آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

مؤيدو القوائم محبطون من فوز «الائتلافية» المتكرر
يسرا الخشاب |
لم يكن قرب موعد انعقاد انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة مشجعاً للقوائم الطلابية، لتكثيف جهودهم الدعائية واقناع الطلبة بالتصويت لهم، ففوز القائمة الائتلافية بتولي الاتحاد وتغيّر أرقام المصوتّين من القوائم المتنافسة أصبح روتيناً كل عام دراسي.
وقد تمّكن الاحباط من زعزعة ثقة بعض مؤيدي «المستقلة» بحدوث التغيير بعد قيادة «الائتلافية» للاتحاد لمدة 39 عاماً، فيما يبدو الأمر مستحيلاً في الوقت الراهن للقوائم الأخرى التي تعمل على اثبات وجودها فحسب، وتدّخر مجهودها للوصول إلى جمعيات الكليات، ما أفقد انتخابات الاتحاد روح المنافسة التي يفترض أن تسود الانتخابات.
أما «الائتلافية»، فقد ضمنت تصويت أغلب المستجدين لكونها الوحيدة المخولة بالتواصل معهم منذ بداية قبولهم في الجامعة، وغالباً ما ينساقون وراء رغبة زملائهم في الاتحاد، فضلاً عن ممارساتها التي تقوم على إحياء الفزعة القبلية، فيطلب أعضاؤها علناً التأييد من أبناء بعض القبائل، بحيث يكون دافعهم الوحيد للتصويت هو إرضاء أبناء قبيلتهم.
ورغم التحذير من عواقب تلك الممارسات على الانتخابات الطلابية، فإن بعض الطلبة يرونها مقبولة ومنتشرة في كثير من القطاعات بالدولة ولا تشكل خطراً على المجتمع كما يؤكد معارضوها، الأمر الذي يفسر استمرار بحث الائتلافية عن الأصوات بهذه الطريقة ويقودها إلى تناسي أن نبذ كل أشكال التعصب من أهم الأهداف التي نصت عليها لائحة الاتحاد.

مشكلات جوهرية
ويعتقد كثير من طلبة الجامعة أن فوز «الائتلافية» المتوقع جعلهم يتراخون عن خدمة الطلبة، فالمشكلات الجوهرية التي يعانون منها لأعوام طويلة مازالت قائمة، رغم المطالبات التي ينادي بها الاتحاد بين الحين والآخر، التي قد يسفر عن بعضها تغييرات شكلية في المرافق أو الخدمات بالكليات.
واتخذ بعض الطلبة موقفاً سلبياً وآثروا عدم التصويت في انتخابات الاتحاد لكون النتيجة متوقعة بفوز «الائتلافية»، بينما نادى آخرون بضرورة التغيير رافعين شعار «دوام الحال من المحال» وسعوا إلى تشجيع زملائهم على تقليص فرق الأصوات بين القوائم، وتقريب المستقلة نحو المركز الأول.
وأكد معنيون أن محاربة القبلية وردع مؤيديها ستساهم في تغيير المشهد في انتخابات الاتحاد، وتمنح الفرصة لإحدى القوائم الأخرى لقيادة الحركة الطلابية بالبلاد، ويصاحب ذلك التأكيد على مخاطبة الفكر بالبرامج الانتخابية القيّمة والقابلة للتنفيذ، ما سيجنّب الجامعة عدداً من المشكلات التي تواجهها.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking