آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

40 مليار دولار مبيعات الصين من الكمامات!

سليمة لبال -

استحوذت الصين على حصة الأسد من مبيعات الكمامات في السوق العالمي، خلال الفترة الماضية التي شهدت انتشار وباء كورونا، إذ بلغت مبيعاتها 40 مليار دولار وفق منظمة التجارة العالمية.

وذكر تقرير نشرته صحيفة لوتون السويسرية أن الصين استحوذت على حصة 57 في المئة من السوق العالمي الذي بلغ حجمه 71 مليار دولار، وأن مبيعات تجهيزات الحماية الشخصية من كمامات وقفازات وألبسة واقية ارتفعت بنسبة 49 في المئة مقارنة بالعام الماضي ليصل حجمها الى 98 مليار دولار.

ولفتت منظمة التجارة العالمية إلى ظهور مؤشرات قوية لانتعاش وعودة التجارة الدولية والمبادلات التجارية خلال الشهور الأخيرة، بعد تراجع كبير بسبب انتشار مرض فيروس كورونا الجديد، لكن في المجمل توقعت المنظمة انخفاضاً في حجم السلع بنسبة 9.2 في المئة في 2020، ثم ارتفاعاً بنسبة 7.2 في المئة في 2020، غير أن هذا النمو المنتظر لا يزال في مستوى أقل مما كان عليه قبل الأزمة.

توقعات حذرة

ووفق المدير العام المساعد لمنظمة التجارة العالمية غزايو زون يي، فإن هذه التوقعات تحيطها شكوك كبيرة، لأنها ترتبط بتطور الوباء والاستجابة للقاح والعلاج اللذين يمكن أن يعلن عنهما لاحقاً.

وفي وقت سابق، وبينما كان الوباء في ذروته في شهر أبريل الماضي، توقعت منظمة التجارة العالمية انخفاضا في نسبة المبادلات التجارية بنسبة 12.9 في المئة، لكن في الواقع عادت المبادلات التجارية بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصحي، بدءاً من شهر يونيو الماضي.

ويرى غزايو زون أن هذه العودة يمكن تفسيرها بالإجراءات الضريبية والنقدية التي اتخذتها الدول بسرعة، للحد من التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا.

وهذا الرأي هو رأي صندوق النقد الدولي، إذ أكدت مديرته كريستالينا جيورجيفا الثلاثاء الماضي أن الركود الاقتصادي سيكون هذا العام أقل حدة مما كان متوقعا، كما أشارت أيضا إلى أن عودة الاقتصاد ستكون بطيئة وصعبة وغير متكافئة.

واستندت منظمة التجارة العالمية في توقعاتها بشأن التجارة العالمية إلى انخفاض الناتج المحلي الاجمالي العالمي بنسبة 4.8 في المئة في 2020 وارتفاعه بنسبة 4.9 في المئة في 2021، ومن المنتظر أن ينشر صندوق النقد الدولي توقعاته الأسبوع المقبل بمناسبة الجمعية العامة الخريفية.

سلاسل التوريد صامدة

ووفق منظمة التجارية العالمية، فإن عودة النشاط التجاري لن تكون بالطريقة ذاتها في كل مناطق العالم، إذ من المتوقع أن يكون انخفاض الصادرات في آسيا أقل أي بنسبة 4.5 في المئة في 2020، وستنخفض بنسبة 14.4 في المئة بالنسبة لأميركا الشمالية، و11.7 في المئة بالنسبة لأوروبا، والأمر نفسه بالنسبة للواردات، إذ من المتوقع أن تنخفض بنسبة 2.4 في المئة في آسيا و8.8 في المئة في أميركا الشمالية و10.3 في المئة في أوروبا.

ولاحظت منظمة التجارة العالمية في تقريرها أن الأزمة الصحية أدت إلى مغادرة الكثير من المصانع للصين باتجاه دول آسيوية أخرى، ولكن على العموم لم يكن هناك أي تغيير أساسي في تجارة المواد الوسيطة، وسلسلة التوريد العامة صامدة وقاومت.

وفي ما يخص الصادرات الصينية في هذا الجانب، فقد انخفضت بنسبة 7 في المئة في يونيو، ولكنها حافظت على المستوى ذاته في يوليو قبل أن تعاود الارتفاع بنسبة 2 في المئة في أغسطس، وينتظر أن تنشر منظمة التجارة العالمية دراسة حول آفاق تبادل الخدمات قبل نهاية الشهر الجاري، ولكن وفق كادر في منظمة التجارة العالمية، فإن قطاع السفر والسياحة هو الأكثر تضرراً من كوفيد - 19، وأن عودته ترتبط أساساً بالصين التي أصبحت أكبر دولة مصدرة للسياح الأكثر إنفاقاً.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking