آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

وزير خارجية السنغال متحدثاً خلال المؤتمر الصحافي (تصوير: بسام زيدان)

وزير خارجية السنغال متحدثاً خلال المؤتمر الصحافي (تصوير: بسام زيدان)

مي السكري -

أبدت السنغال دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية وعودة دول مجلس التعاون الى ما كانت عليه سابقا من تعاون، مؤكدة استعدادها التام «لدعم أي حل سياسي لإنهائها وتقريب وجهات النظر بين جميع الاطراف»، وفق ما صرح به مبعوث رئيس السنغال ماكي سال وزير الخارجية والمغتربين أمادو باه الذي زار البلاد للتعزية في وفاة سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد، ونقل تعازي الرئيس ماكي سال إلى القيادة السياسية.

لفت وزير الخارجية السنغالي أمادو باه في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس، على هامش زيارته للبلاد، ان بلاده «تربطها علاقات صداقة ممتازة مع جميع دول الخليج»، مبينا أن «سحب سفيرها من الدوحة كان للتشاور فقط، وهو الآن موجود في العاصمة القطرية حيث تربط البلدين علاقات متميزة».

وأشاد بعمق العلاقات التاريخية بين بلاده والكويت منذ ستينات القرن الماضي، مشيرا إلى أن الرئيس ماكي سال كان يتمنى الحضور لتقديم واجب العزاء شخصيا الا أن ظروفا حالت دون ذلك.

وبيّن أمادو باه أن «فقيد الكويت والعالم الشيخ صباح الأحمد كان رجلا عظيما وذا مواقف مشهودة تجاه السنغال وافريقيا بصفة عامة»، لافتا إلى أن «فقراء الشعب السنغالي يعرفون الأمير الراحل الذي كان يقدم لهم العون من خلال الجمعيات الخيرية»، مشيرا إلى دعمه المشاريع التنموية داخل السنغال أو تلك التي تربطها بدول أخرى.

وهنأ أمادو باه سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد بتوليه مقاليد الحكم، داعيا الجميع إلى دعمه والالتفاف حوله لاستكمال مسيرة الكويت الخيرية والإنسانية في كل بقاع العالم، ومؤكدا أن «الدعوة لربان السفينة بالنجاح هي دعوة لنجاح الكويت ومواصلتها العمل التنموي الذي تشهده كدولة متحضرة».

ولفت الى أنه بحث مع سمو الأمير خلال الجلسة القصيرة للعزاء العلاقات بين البلدين الصديقين، وسبل تطويرها الى آفاق أرحب في الفترة المقبلة في مختلف الميادين.

اللجنة المشتركة

ولفت أمادو باه الى أنه بحث مع وزير الخارجية وزير الدفاع بالانابة الشيخ د.أحمد الناصر سبل التعاون بين البلدين، من خلال اللجنة المشتركة العليا التي كان يتمنى انعقادها خلال هذه الأيام، لكن وفاة أمير الإنسانية ارجأت الاجتماعات الى تاريخ يحدد فيما بعد على أن تكون الاجتماعات مباشرة في الكويت، بحضوره وأعضاء الوفد المرافق، «حيث نفضل بحث الموضوعات مع وزير الخارجية ومساعديه وجها لوجه لتبادل الاّراء والأفكار حول القضايا المشتركة وهذا أفضل من عقد الاجتماع افتراضيا».

تعاون أمني

وأشار إلى أن اجتماع اللجنة سيشمل العديد من الموضوعات، ومنها التعاون الأمني، «خاصة أن الكويت رائدة في هذا المجال ولديها خبرة طويلة في حل النزاعات سلميا»، مقترحا أن «تتبنى منظمة التعاون الإسلامي نهج الكويت السلمي في حل النزاعات ليعم الأمن والامان في ربوع المنطقة».

وبين أن جدول اعمال اللجنة المشتركة سيتضمن مجال التنمية في السنغال، وفتحه أمام القطاع الخاص الكويتي للمساهمة والدخول في المشاريع الانمائية الكبرى لتحقيق الربح لكل الأطراف، لافتا إلى أن «الخطة الخمسية الواعدة للرئيس ماكي سال خصصت %30 لمساهمة القطاع الخاص قي إقامة مشاريع تنموية كبرى».

رجل سلام واعتدال

وصف أمادو باه سمو أمير البلاد الراحل بأنه رجل سلام واعتدال وإنسانية، مشيرا الى ان تسميته قائدا للعمل الإنساني جاءت تقديرا لدعمه الشعوب الفقيرة والمحتاجة ووقوفه لحل الأزمات بشكل سلمي.

فرص استثمارية

دعا أمادو باه المستثمرين الكويتيين الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده، للمشاركة في تحقيق الفائدة للطرفين، لا سيما مع توافر الإرادة السياسية لدعم كل المشروعات التنموية وتوفير كل التسهيلات الإدارية التي تعينها على الإنجاز.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking