آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

العضوان البارزان «تشاك شومر» و «بوب مينينديز» بمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي

العضوان البارزان «تشاك شومر» و «بوب مينينديز» بمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي

إسماعيل سليم - 

في خطوة لم تكن مستبعدة أستطاع الحزب الديمقراطي الأميركي عرقلة قراراً يقض بشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو ما يعطل بدوره تطبيع الخرطوم مع تل ابيب.

حيث رفض اثنين من الأعضاء البارزين بمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي هما «تشاك شومر» و «بوب مينينديز» الاتفاق مع السودان واعترضا على منح السودان حصانة ضد الدعاوى القضائية من ضحايا هجمات 11 سبتمبر.

وبحسب خبراء فأن خطوة الحزب الديمقراطي تهدف تأجيل الاتفاق الأميريكي مع السودان وبالتالي أيضًا اتفاقية سلام محتملة بين السودان وإسرائيل- على الأقل إلى ما بعد 3 نوفمبر، حتى لا يحقق الرئيس ترامب أي نجاح آخر في السياسة الخارجية قبل الانتخابات.

وفي أكتوبر 1997 فرضت الولايات المتحدة على البلد العربي عقوبات واسعة النطاق، لاعتقادها بأنَّ زعيم القاعدة أسامة بن لادن كان يقيم وقتذاك في السودان من 1991 إلى مايو 1996 ، حيث وجَّهت واشنطن اتهامًا للحكومة السودانية بتوفير المأوى والمعسكرات التدريبية لجماعات إرهابية مثل منظمة أبو نضال وحزب الله والجهاد الإسلامي الفلسطيني.

وفي 7 أغسطس 1998، نفَّذ تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي كان يترأسه حينذاك أسامة بن لادن، هجمات على سفارتي الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة التنزانية وقتذاك "دار السلام"، مما أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف.

وأعقب ذلك اتهامَا من الولايات المتحدة لدولة السودان بأن لها علاقة بالهجمات، وردًا على ذلك، أمر حينذاك الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بقصف أهداف في السودان بصواريخ كروز.

وفي تعليق لمجلة فورين بوليسي، كتب كاميرون هدسون، الخبير بالشئون السودانية، والذي خدم في إدارتي باراك أوباما وجورج دبليو بوش، أنَّ السودان يمكن أن يعاون المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، وقد يصبح الشريك الأكثر أهمية في مكافحة الإرهاب، لكن في حال عدم دعم واشنطن الحكومة السودانية بشكل عاجل، فسوف يندم البيت الأبيض فيما بعد.

وأضاف هدسون، الخبير بالشئون السودانية: «يبدو أن واشنطن تعتقد أنَّه إذا ظلَّ السودان على قائمة الإرهاب، فسوف يبقي البلد بعيدًا عن الاستثمارات الخارجية التي يحتاجها لتجنب انحداره إلى دولة فاشلة».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking