آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142426

إصابة مؤكدة

878

وفيات

136413

شفاء تام

خلال أسابيع قليلة، منذ توليه إدارة البلاد أثناء علاج سمو الشيخ صباح الأحمد، طيّب الله ثراه، استطاع سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد أن يرسم خريطة ذهنية لدى المواطنين؛ عنوانها «الحزم وسرعة الاقتصاص»، حيث رأينا كيف انتفضت أجهزة الدولة لكشف جرائم فساد مزّقت الكويت لعقود طويلة.. إنه ذلك الحزم القاطع الذي لمسناه منذ اللحظة الأولى من تولّي سمو الشيخ نواف زمام إدارة الدولة، حتى أصبحت مؤسسات الكويت تتحرّك ككتلة واحدة نحو العنوان العريض «اجتثاث آفة الفساد الآن.. مهما بلغت الأسماء!».

إن ملامح العهد الجديد قد اتضحت بالفعل بفضل ذلك الانضباط الذي يتمتع به سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، مستلهماً نهج أخيه المغفور له الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، عندما أعلن خريطة الطريق لمستقبل متين للبلاد، منطلقاً من نقطتين جوهريتين؛ الأولى: «لا حصانة لفاسد»، والثانية: «تطبيق القانون على الجميع بحزم وشفافية».

هذا هو نهج القيادة السياسية الذي نفتخر به، في حين إن ثقة غير مسبوقة باتت تغمرنا لأن تنال تلك الأسماء الكبيرة المتورطة في ملفات الفساد جزاءها العادل من قضائنا الشامخ، الذي يملك الصلاحيات ومنظومة المساءلة والتحكّم لردع الفساد والفاسدين واجتثاثهم، استناداً إلى قوانيننا الصارمة ودستورنا الرصين.

وأمام هذه الخطوات التاريخية الشجاعة، نؤكد أن جهود مكافحة الفساد ستؤدي، بإذن الله، إلى اجتثاثه من وطننا بتكلفة أقل وبأسرع مما ينبغي.. فلا كويت جديدة قبل اجتثاث آفة الفساد، ولا اجتثاث للفساد إلا بالمواجهة الحقّة، ولا مواجهة حقة إلا بالتزام تعليمات سمو الأمير، حفظه الله ورعاه، بتطبيق القانون بحزم على الكبير والصغير. وأمام هذا العهد الجديد لا يسعنا سوى القول: سدَّد الله خطاك يا أمير التواضع والحزم، ولك السمع والطاعة.

القبس


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking