آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

السفيرة الأميركية: دعم الوساطة الكويتية مستمر لحل الأزمة الخليجية

محمود الزاهي ومي السكري - 

أعلنت السفيرة الأميركية ألينا رومانوسكي أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لجهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، وقالت في تصريح لـ القبس: إن التوصّل إلى حل دائم للخلاف الخليجي مهم جدّاً.

وأضافت رومانوسكي: «نواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية لمحاولة حل الأزمة.. لقد دعمنا ــــ وبشدة ــــ جهود الوساطة الكويتية، عندما بدأت قبل أربع سنوات، وسنواصل الدعم لهذه الجهود اليوم وفي المستقبل»، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تريد أن ترى مجلس التعاون الخليجي موحّداً. وزادت: «نحن بحاجة إلى وحدة دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة، الآن أكثر من أي وقت مضى».

وألمحت إلى الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان نعيه سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد، إلى قادة الخليج لتكريم إرث الراحل الكبير بطيّ الخلاف الخليجي، والعمل نحو المستقبل التعاوني الذي تصوَّره الراحل. ووجدت دعوة الرئيس ترامب أصداءها في الأوساط الخليجية. ويؤكد الأمين العام الأسبق لمجلس التعاون الخليجي د.عبدالله بشارة أن الجهود الكويتية لتحقيق المصالحة الخليجية مستمرة طوال الفترة الأخيرة، ولم يوقفها سوى رحيل الشيخ صباح، رحمه الله، متوقعاً استمرارها في مسارها الطبيعي بالمرحلة المقبلة.

وقال بشارة لـ القبس: إن منطقة الخليج تعيش منذ اندلاع الأزمة وضعاً شاذّاً، يجب ألا يستمر، نظراً إلى الأوضاع العربية والإقليمية والعالمية التي تجعل فكرة المصالحة حتمية؛ إذ لا مفر لدول «الخليجي» من التضامن والتعاضد.

بدوره، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدالله الشايجي لـ القبس إن الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، توفي وفي خاطره أمر لم يتحقق، وهو المصالحة الخليجية، وإذا كانت هناك معزّة حقيقية ورغبة في تكريم عهده وإرثه، فعلى أطراف الخلاف الجلوس معاً وحل الأزمة، سواء بحضور الولايات المتحدة أو أي من الوسطاء.

ويعتقد الشايجي أن إكرام الأمير الراحل يستنهض في الجميع الدعوة لحل الأزمة الخليجية التي سافر، وهو في التسعين من عمره، وجال بين عواصم الخليج، من أجل المصالحة ولمّ الشمل.

وفي رأي المحلل السياسي الإماراتي د.عبدالخالق عبدالله أن الشيخ صباح الأحمد كان حريصاً على مجلس التعاون ووحدة البيت الخليجي، وبذل كل جهده بإخلاص لتحقيق المصالحة واحتواء هذا الخلاف، بل كان من أمنياته تتويج مساعيه في التسويات والمصالحات طوال الأعوام الـ50 الماضية بهذه المصالحة.

ويقول عبدالله لـ القبس: إن عدم تحقيق ذلك في حياته، رحمه الله، يوجب على دول الخليج جميعاً التعاون لتكريم هذا الإنسان العظيم بشكل خاص، تقديراً له كأمير الإنسانية، ولمشروع حياته؛ وهو المصالحة، معبّراً عن اعتقاده بأن يصل قطار المصالحة إلى محطته الأخيرة بعودة اللحمة الخليجية والبيت الخليجي إلى ما كان يتمناه. وختم عبدالله بالقول إنه بوفاة الشيخ صباح بات على القيادة الكويتية الجديدة ألا تتوقف عن تلك المساعي، التي نأمل في أن تستجيب لها الدوحة والرياض وأبوظبي والمنامة، لعلنا نقدّم له إنجازاً، نذكره به دائماً؛ ليكون بمنزلة خلاصة جهوده.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking