آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس تشاد إدريس ديبي أثناء حضورهم توقيع الاتفاق في جوبا أمس (أ.ف.ب)

البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس تشاد إدريس ديبي أثناء حضورهم توقيع الاتفاق في جوبا أمس (أ.ف.ب)

محرر الشؤون الدولية - 

بعد توقيع الاتفاق بالأحرف الأولى نهاية أغسطس الماضي، وقّعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية، التي تمثل مجموعة من الحركات المسلحة، الاتفاق النهائي للسلام الشامل، الذي يهدف إلى حل عقود من الصراعات في دارفور، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق، التي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.

حضر الاحتفال قادة السودان، بمن فيهم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ورئيس «المجلس السيادي الانتقالي» الجنرال عبدالفتاح البرهان، واللواء حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس «المجلس السيادي العسكري والمدني المشترك».

وقال حمدوك في بيان فور وصوله إن «السلام سيفتح آفاقاً رحبة للتنمية والتقدم والازدهار»، لكنه أقر بأن المستقبل لن يكون سهلاً. وأضاف: «عملية السلام لا تخلو من المطبات والعثرات».

بدوره، قال البرهان إن «هذا اليوم يوم عظيم»، مشدداً على أنه «لا عودة للحرب مرة أخرى». كما دعا الحركات التي لم توقع على اتفاق السلام للانضمام إليه.

ما الأطراف الموقّعة؟

وقّع الاتفاق باسم الخرطوم نائب رئيس «مجلس السيادة السوداني» محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي.

ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا «حركة جيش تحرير السودان»، جناح أركو مناوي، و«حركة العدل والمساواة»، و«الحركة الشعبية» جناح مالك عقار، إلى جانب فصائل أخرى.

لكن لم ينخرط في مفاوضات السلام فصيلان رئيسيان هما «جيش تحرير السودان» بقيادة عبدالواحد نور، الذي يقاتل في دارفور، و«الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال» بقيادة عبدالعزيز الحلو، التي تنشط في منطقتَي جنوب كردفان والنيل الازرق. ما يعكس الصعوبات التي تواجهها عملية السلام.

ما بنود الاتفاق؟

تتكون الاتفاقية من ثمانية بروتوكولات، تتعلّق بقضايا ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع البدو الرحَّل والرعي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والنازحين، إضافة إلى البروتوكول الأمني الخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي، ليصبح جيشاً يمثل كل مكونات الشعب السوداني.

وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنوياً على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة، كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.

رحب محللون بالاتفاق، لكنهم شككوا في تبعات الدور البارز الذي يسند لجماعات مسلحة وللجيش على مستقبل البلاد.

حميدتي وإسرائيل

من جهة ثانية، وفي حوار تلفزيوني مع قناة «S24» السودانية، مساء الجمعة، أشاد حميدتي بدور دول خليجية في تقديم الدعم لعملية السلام في بلاده، مشيراً إلى التزام الإمارات «إعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، ودعم بناء السودان». ولفت إلى أن «السعودية والإمارات ومصر أسهمت في السعي لرفع السودان من قائمة الإرهاب».

وأكمل أن بلاده تحتاج إلى بناء علاقات سياسية مع إسرائيل؛ لا إلى التطبيع، مطالباً بعدم التعامل مع هذا الموضوع بالعاطفة. وكشف أن الرئيس المعزول عمر البشير كان عازماً على التطبيع مع «إسرائيل»، موضحاً أن البشير «قال لي شخصياً سنطبّع مع إسرائيل». ودعا حميدتي إلى إجراء استفتاء للمواطنين حول رأيهم في العلاقات مع «إسرائيل» وتقديم مصلحة السودان والسير نحو تحقيقها من دون الجنوح للعواطف. وأكد دقلو «أهمية القضية الفلسطينية، وأن مناصرتها لا تعني أن نضع السودان تحت الحصار»، مشدداً على أن مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وأوضح أن الخروج من قائمة الإرهاب يرتبط يإقامة علاقة مع «إسرائيل».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking