آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

«مَن مثله يُبكى عليه.. ومَن مثلنا يُبكى علينا».

هكذا اختتم إعلامي لبناني تعليقه على وفاة كبيرنا الشيخ صباح الأحمد، بعد أن عدد مناقبه وإنجازاته، وكيف ينظر من خارج بلادنا لسموه.

عندما يعلن لبناني أن من هو مثل أميرنا يُبكى عليه، بينما البكاء في بلاده يكون عليهم كشعب، يحكُمه حكامهم.

وعندما يسألني العاملون في بيتي «صحيح أن شيخنا مات؟»، معتبرين كبيرنا شيخهم هم أيضاً، فهذا لا يحمل سوى دلالة واحدة: أن الكبير كبير بسمعته وتواضعه وثراء نفسه وحلم أخلاقه.

حمل على كتفيه هموم وطنه الصغير الكويت، والأكبر الخليج، والأكبر العربي، متحملاً مسؤولية لم الشمل مهما كانت المعوقات.

الحياة مستمرة، والناس سيتعاقبون كما تعاقبوا. لقد ودّعت الكويت أميراً عظيماً، واستقبلت أميراً عظيماً سيستمر بحمل الأمانة ويسير على النهج ذاته الذي أرساه المؤسسون الكبار لدولتنا الحبيبة، ويحاول أن يحقق ما كان يحلم به الأمير الراحل.. ذلك الحلم الذي سيبقى أمانة في أعناقنا جميعاً.

إقبال الأحمد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking