آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

الشيخ صباح الأحمد.. مسيرة اقتصادية زاخرة

تتواصل برقيات العزاء وكلمات الرثاء لفقدان سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، حملت في معظمها ما تكنه صدور مسؤولين ومعنيين بالشأن الاقتصادي لسموه أمام عطاء لا ينضب وحكمة ستظل شمسها ساطعة في ظلال صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد أعانه الله على حمل المسؤولية وسط أجواء تموج بمنعطفات قاسية وأنواء عاتية، هو أهلٌ لها قادرٌ على مجابهتها بالمسير على خطى سلفه.

القائد والمعلم والحكيم والرائد، وصاحب المسيرة المضيئة الممتلئة بالعمل الإنساني، والبصمة الواضحة في البلاد ، كلها صفات استحقها الراحل عن جدارة ويسجلها التاريخ في قلوب وعقول الكويتيين والعرب والعالم أجمع.. عديدة هي الإنجازات ومراحل الازدهار والتنمية في بلادنا الحبيبة والتي كان جزءاً منها سمو الشيخ صباح الذي رحل وهو يجاهد فى توحيد الصفين الخليجي والعربي، لتكون له كلمته في كل المحافل الدولية، فاستحق هذه المكانة المرموقة بفضل جهوده وحكمته ونيته الصادقة في نشر السلام بين الدول والشعوب في شتى أنحاء الأرض.

مريم العقيل

من جانبها، شهدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل شهادة صادقة بالقول: «أشهد الله أن فقيد الكويت سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان خَير راعٍ لنا، وخَير والد، وأشهد الله له أننا عشنا تحت حكمه بأمن وأمان وخير ورغد».

وأضافت لـ القبس: «أشهد له كذلك أنه كان لنا معلماً متابعاً لكل التفاصيل الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية، وقائداً حكيماً لهذا الوطن وللأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع، أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وسع السماوات والأرض، ويعظم أجر الشعب الكويتي والأمة العربية والعالم أجمع في هذا المصاب الجلل».

بدوره، قال رئيس جهاز المراقبين الماليين الكويتي خليفة العجيل إن سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله كان مثالاً للحاكم والأب والمعلم الذي استطاع جمع الكل حوله وكسب قلوبهم، فلم يفرق يوماً بين مواطن وآخر، فكلنا عياله.

وأكد العجيل في تصريح أن سمو الأمير الراحل كان ميزاناً للعدل واضعاً الكويت نصب عينيه في كل خطوة يخطوها، فقد كانت ومواطنوها همه الأول والأخير يبذل كل غال ونفيس في سبيل راحتهم حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

ولفت العجيل إلى أن رؤى سموه وتوجيهاته في العمل الرقابي المالي كانت وستظل النموذج الذي يحتذى، فقد أصل للمساءلة وأرسى المحاسبة من دون تفرقة كنهج عام حفاظاً على المال العام ومقدرات الكويتيين كافة. وتابع: «إذ نودع جسدك الطاهر اليوم، فلن نودع مآثرك التي تلهم كل أهل الكويت في حياتهم، فإن غبت عنا جسداً، فما زالت روحك تعيش في كل مواطن كويتي إلى جنان الخلد سيدي صاحب السمو».

أعرب رئيس الطيران المدني الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، نيابة عن أسرة الطيران المدني في البلاد، عن بالغ تعازيه وخالص مواساته لسمو أمير البلاد المفدى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولأسرة الصباح وللشعب الكويتي بوفاة المغفور له سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه.

وقال الشيخ سلمان في تصريح لـ«كونا»، إن دولة الكويت تستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة الراحل الكبير على مدى سنوات والتي كانت مليئة بالإنجازات في كل الميادين المختلفة، حيث كان الفقيد مثالاً رائعاً في العطاء ونبراساً مضيئا في التضحية.

وأضاف: إن فقيد الأمة العربية والإسلامية كرس حياته في خدمة القضايا العربية والإسلامية وتبوأ مكانة مرموقة في العالم العربي والإسلامي نظير حكمته في ترسيخ مبادئ التضامن والحوار ووحدة الصف والدفاع عن القضايا المصيرية ونبذ العنف والتطرف بكل أشكاله.

وأكد رئيس الطيران المدني، أن تسمية الأمم المتحدة للراحل الكبير بقائد العمل الإنساني دلالة واضحة على مكانة هذا القائد بين دول العالم ودوره الإنساني البارز في مختلف أركان المعمورة، مشيراً إلى أن آخر الأوسمة التي حصل عليها سموه وسام الاستحقاق العسكري من الولايات المتحدة الأميركية، تؤكد مكانة هذا القائد بين الأمم.

مسيرة مضيئة

على خط مواز، نعى رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية الكابتن علي محمد الدخان وفاة المغفور له بإذن الله تعالى قائد الانسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

وقال الدخان في بيان: «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين، تأسف الشركة لفقدان أميرها ووالدها الغالي، أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه، حيث فقدت الأمتان العربية والإسلامية قائداً عظيماً وفذاً ترك بصمة واضحة في قلوب جميع الكويتيين والعالم أجمع بحكمته ومسيرته المضيئة المليئة بالإنسانية وحنكته السياسية التي شهدت العديد من الإنجازات في ازدهار وتنمية بلادنا الحبيبة الكويت في جميع المحافل العربية والإقليمية والدولية وإبراز دورها الفعال في المجتمع الدولي خلال 14 عاماً منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد».وأضاف، أن دور فقيد الكويت الشيخ صباح الله ثراه، في العمل الإنساني كان لامعاً وبارزاً في دعم القضايا الإنسانية وفي مجالات العمل الخيري والدعم الإنساني والإغاثة في مختلف أنحاء العالم لذلك سمي قائداً للانسانية، كما أثمرت قيادته خلق بيئة دبلوماسية متزنة وعاقلة في المنطقة طالما سعت للسلام والعمل الإنساني ورأب الصدع في علاقات الدول العربية، وذلك بسبب حنكته وخبرته الكبيرتين في العمل السياسي خلال ما يقارب الـ 60 عاماً، مستذكراً أيضاً جهوده وتفانيه المخلصة في توحيد البيت الخليجي والحفاظ على تماسكه وتزيينه بالسلام والمحبة.

وذكر الدخان أن صاحب السمو رحمه الله، حرص على السير على النهج الحكيم الذي سار عليه قادة الكويت طوال العقود الماضية، وذلك في حفظ الأمن والاستقرار لدولتنا الحبيبة الكويت وقيادة البلاد نحو التطور والازدهار والتنمية في مرحلة صعبة شهدت العديد من التحديات الكبيرة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن الشيخ صباح الأحمد انتهج سياسة حكيمة في الحفاظ على مكانة الكويت المتميزة في محيطها الخليجي والعربي والدولي، مما جعل البلاد تحظى بسمعة عالمية وصلت أصداؤها إلى مسامع الجميع واحتلت من خلالها مركزاً متقدماً في العمل السياسي المحنك والمؤثر بين الدول العظمى، فقد كان سموه رمزاً وقائداً استثنائياً كرَّس حياته في خدمة وطنه وشعبه وتوفير الأمن والأمان لهم.

وأعرب الدخان عن خالص تعازيه للكويت وشعبها الكريم في فقدان والد الجميع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد فقيد الأمتين العربية والإسلامية بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. كما تقدم رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بخالص التهاني والتبريكات لسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، سائلاً الله تعالى بأن يوفقه في مسيرته المقبلة في خدمة الوطن وعلوه وازدهاره والحفاظ على أمنه واستقراره في استكمال مسيرة الكويت المضيئة واللامعة وسط المجتمع الدولي

حقبة إنجازات


نواف الصباح

نعى الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية والرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبك» الشيخ نواف سعود الناصر الصباح سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه.

وقال الشيخ نواف الناصر لـ«كونا» إن «الكويت فقدت ربان سفينتها الذي لطالما قاد البلاد بحكمته بين أمواج التغيير وعواصف التقلبات وعدم الاستقرار في المنطقة».وذكر أنه كان لأميرنا الراحل مآثر متعددة على الصعيد الاقتصادي بشكل عام والنفطي بشكل خاص، حيث كان سموه رحمه الله رئيس المجلس الأعلى للبترول وقد رصدت حقبته العديد من الإنجازات أهمها رسم سياسة النمو للقطاع النفطي والتوسع في الأسواق العالمية وتنمية قطاع الاستكشاف المحلي والعالمي. وتابع: «بفضل الإرث المدرار من العلاقات الثنائية الطيبة التي أسسها شيخ الدبلوماسية في شتى أنحاء العالم تمكن القطاع النفطي من إقامة شراكات عالمية ناجحة في دول تمتد من أستراليا إلى القارة الأوروبية إلى كندا». وأكد أنه لن ننسى دور سموه رحمه الله كقدوة ومثال أعلى في الحكمة والتأني والهدوء في أي معركة الأمر الذي سوف تتوارثه أجيال من القياديين في القطاع النفطي والقطاعات الأخرى».

التخطيط الإستراتيجي

قال رئيس الاتحاد الكويتي لشركات النقل البري، فاضل البغلي: «نيابة عن مجلس إدارة الاتحاد والمساهمين وجميع العاملين، أُعرِب عن خالص تعازينا ومواساتنا لأهل الكويت والأمتين العربية والاسلامية لوفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، سمو أمير دولة الكويت أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الصباح».

وأضاف البغلي: «إن الكويت شهدت خلال فترة توليه نهضة عمرانية وتنموية كبيرة، شملت مختلف القطاعات، بفضل قيادته الحكيمة وعلاقاته الإقليمية والدولية المتميزة، ونجاحه في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، معززاً أسس العمل التنموي بإرساء قواعد التخطيط الإستراتيجي كأسلوب فاعل لإدارة التنمية وتوجيه كل الموارد الوطنية نحو الأهداف والغايات المرجوّة».

وأوضح أن «سموه وجّه آليات منهجية وبمشاركة كل الأطراف الفاعلة في المجتمع الكويتي، وفي مقدمتها الجهات والمؤسسات الحكومية عبر إطلاقه رؤية 2035 والتي تستهدف محاور رئيسية؛ أبرزها تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار يقوم به القطاع الخاص». وأشار البغلي إلى أن «سموه، رحمه الله، طوّر النشاط الاقتصادي، وحقّق التنمية البشرية عبر روح المنافسة ورفع كفاءة الإنتاج، عاملاً على ترسيخ القيم الوطنية والحفاظ على الهوية الاجتماعية والتنمية البشرية، موفراً البنية الأساسية الملائمة لبيئة أعمال مشجعة ومتطورة».

وأكد البغلي أن «الكويت تحت قيادة سموه تمكّنت من المحافظة على مستويات متقدمة في مؤشر التنمية البشرية، لتنعكس إيجاباً على مكانة وترتيب الكويت في مختلف مؤشرات قياس الأداء على المستوى الدولي، خصوصا التقييمات الائتمانية الدولية والمؤشرات الصادرة عن البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي وغير ذلك».

رمز عالمي

قالت عضوة مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة حصة عبدالعزيز الرومي، إن الانسانية فقدت اليوم قائدها بوفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد باعتباره قامة دولية ورمزاً عالمياً في مجال العمل السياسي والانساني والتنموي الممتد لأكثر من نصف قرن. وقدمت الرومي خالص العزاء وصادق المواساة لجميع أبناء الكويت الذين فجعوا بوفاة المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الإنسانية، موضحة أن مسيرة صاحب السمو، رحمه الله، نبراساً يهتدي به الجميع، لا سيما أن سموه كانت له منزلة خاصة في قلوب أهل الكويت، فهو والد الجميع، ومصدر فخر واعتزاز لكل كويتي وكويتية. وأضافت الرومي أن سموه ساهم في بناء نهضة الكويت الحديثة ورسخ قيم البذل والعطاء والعمل والمبادرات، وله دور بارز في التنمية.

قائد الدبلوماسية

نايف بستكي

يقول رئيس شركة اكسبر والكاتب بجريدة القبس نايف عبدالجليل بستكي، فقدت الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وعموم الشعوب العربية والإسلامية والصديقة، رابط العمل الإنساني وقائد الدبلوماسية والعلاقات السياسية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، راجين من المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته، «إنا لله وإنا إليه راجعون».


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking