آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

حكومتنا الرشيدة بممثليها في الداخلية والصحة، لم يكفهم التنكيد علينا طوال الأشهر الماضية، من فترات حجر طويلة غير مبررة وغير منطقية! لتزيد عليها الآن وضع بصماتها «التنكيدية» على من أسعده الحظ وهجّ وسافر من الكويت صلّ على النبي! فعند العودة من الخارج طلبت منهم الخطوط الجوية الكويتية – كما يقول لي أحد الأصدقاء – ابراز شهادة حديثة لا يجاوز عمرها الـ24 ساعة، تفيد بخلوهم من بلوة covid19. فذهبوا لأحد المستشفيات المعتمدة في ذلك البلد – كما يقول الصديق – واخذوا المسحات حسب الأصول، وركبوا الطائر الأزرق الى أرض «كويت الحَجْر»! وعندما وصلوا فوجئوا بمن يأمرهم بالخروج على دفعات مع عدم التزاحم على الخروج، فانصاعوا لذلك. لكن المفاجأة الصاعقة عندما طلب منهم موظف بالصحة والطيران المدني ان تختار كل عائلة شخصاً لكي يتم اختباره عشوائيا للتأكد من خلوه من الفيروس اللعين! فصعق الجميع لان بحوزتهم جميعا شهادات ـ حديثة لم يجف حبرها بعد ـ من جهة طبية خارجية معتمدة تفيد بذلك. فأصر ممثل وزارة الصحة على ذلك. يقول الصديق ان الضحية التي اختارها هي خادمتهم المنزلية الآسيوية التي رجعت لهم بعيون دامعة من الألم الذي أصابها بالفحص الكوروني بالمطار! لكن المفاجأة الأكبر كانت في الطلب منهم الالتزام بالحجر المنزلي لمدة 14 يوما، حيث ستتم مراقبتهم بهواتفهم النقالة!

****

يقول الصديق انه اعطاهم رقم هاتفه وهاتف زوجته وعنوانهم، لكن البلوى لم تقف عند ذلك. فالاتصالات الالكترونية عن طريق برنامج اسموه «شلونك» كل ساعة وأخرى. فالاتصال كان يتم عندما كان بالحمام، وفي غرفة النوم بالفراش، أو على طاولة الطعام، وكان الامر يتم برسالة من «ابطال شلونك» يتبعها طلب لصورة الشخص حالياً! وإلا! فهل يعقل هذا في بلدنا الكويت؟ والذي يعتبر هذا الحجر المنتهك للخصوصية المفروض على كل البشر، والذي استثنت منه «رشيدتنا» الذين مارسوا إجراءات الانتخابات الفرعية التي يجرمها القانون، والذين رأيناهم يتبادلون القبل والأحضان، ويتلقون الوعود الانتخابية غير القانونية؟!

فلماذا تفرقين يا رشيدتنا بين افراد شعبك، فالجزء الأكبر من المواطنين والمقيمين تعاملينهم كالمساجين وأكثر. والجزء المرضي عنه ومن تخافين منه تعاملينهم كالأسياد؟!. صج ينطبق عليكِ القول «أسدُ عليَّ وفي الفرعيات نَعامةُ»!

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking