آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

• بالتأكيد كل شيء يزول ولا يبقى إلا الحق.. وأيا كانت السبل لإخفاء الحق، فإنه لا بد أن يظهر.. فكتم أنفاس الحقائق «يخنقها» مؤقتاً ولكن لا يلغيها.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. صرحنا الرياضي الكبير جداً.. القادسية.. الذي كانت تسبق مبارياته لافتات «القادسية والبطولات.. اسمان لا يفترقان».. ثم «القادسية مدرسة.. لعب وفن وهندسة»، تصوروا هذا العملاق لحقت به سلبيات ومهازل فنية وإدارية ونتائج سلبية، ولا أحد يحرك ساكناً، أو لا حياة لاستنجاد هذا الصرح وهو يصرخ «أغيثوني.. انقذوني.. إني أغرق.. أغرق.. أغرق»، المهم في ما أسلفنا الذكر ليست النتائج فقط بل السؤال الذي يبرز أمامنا... «ما الذي حصل للقادسية..؟».. وهنا لسنا بصدد البحث عن «إبرة» في كومة «قش» بقدر ما نحن بحاجة إلى محاسبة من تسبب في عرقلة الأصفر وتراجع نتائجه!.. هناك جناة تسببوا في هذا التراجع المخيف.. هناك متسببون في قتل آمال وطموح جماهير الأصفر وعشاقه.. ولكن من ذا الذي تسبب من حيث يدري ويخطط «ولنكن أصحاب نوايا حسنة» ونذهب إلى أن من رمى الأصفر هذه الرمية لم يكن يدري أو يخطط.. بل هي ظروف قاسية واجهت هذا الصرح الرياضي الكبير.

شبح

• تصوروا معنا ودققوا في ما نكتب.. فالأصفر حصل على آخر بطولة دوري موسم 2015 - 2016. أما الكؤوس، فتم تحقيق بطولة من هنا وأخرى من هناك، آخرها كأس السوبر 2019. أما الدوري وهو الأهم فيضيع و«الكل يشتكي»، مع أن الشاكين يؤمنون في قرارة أنفسهم بأن فريقهم لم يعد له «لون ولا شكل ولا رائحة ولا طعم»، حولوه إلى شبح، لأن معظم أبناء النادي الآن لا يريدون الإمساك بالحقيقة.

• دمرت نفسيات «بني قادس» وتفجرت جماهيره غيظاً من تراجع النتائج..

.. وبسبب ثرثرة بعض «لوردات منصّات التواصل الاجتماعي» والذين يُؤتمرون من نفر من قيادات النادي ـــــ إذا كانت فيه قيادات! ـــــ تدفع الحقيقة جانباً، ويؤتى بخيال منصاتي ليحل محله.. كلمات وجمل تنتشر «وتيتي تيتي.. مثل ما رحتي جيتي».. ويخرج عشاق «الأصفر» الكبير من هذا «المولد بلا حمص»!

تطبيق أوامر

• القيادة يا أبناء القادسية ــــ ويا جمعيته العمومية ــــ هي أن يعرف كيف يؤمِّن القائد الراحة والثقة والحماسة لقيادة النادي ومواجهة خصوم الرياضة «في المنافسات الشريفة وفيها فائز وخاسر».. وأن يكون ذا خيال خلاق، يؤهله لوضع الخطط الفذة المبتكرة، وأن يتمتع بالحاسة العميقة الحيوية التي لا بد منها في تطبيق الخطط.. وأن يكون شديد الملاحظة، حاذقاً، بسيطاً وداهية.. ألم نسمع جميعاً أنه خلال العاصفة يُعرف الربان؟! الذي يجب أن يمتاز بالحكمة وبرودة الأعصاب والتبصّر.. ويدمن العمل والنجاح، وتكون لديه حرية تامة في التصرف (ضعوا خطين تحت هذه الجملة: «ولا يخضع لأوامر تُملى عليه!»).

أجندات

• الرياضة فيها منافسات شرسة ومواجهات نارية، ونتائج هذه الشراسة النارية «إما ترفعك وإما تغرقك».. إذاً، لا يُعقل أن يتخذ بعض الشباب القليل الخبرات المناصب في القادسية.. «ليتعلموا الحلاقة برؤوس الفرق الرياضية».. لمجرد أن آباءهم يريدونهم بالنادي.. مع احترامنا وتقديرنا للآباء والأبناء.. القادسية لا يحتمل أي أجندات فالنادي يحتاج إلى كفاءات وخبرات تدعم الإدارة وترفع مِن فكرها وأساليبها.. نحن بانتظار «رجة كبيرة» تعيد لـ «الأصفر» كيانه.

إدارة الظل

• .. وإذا كانت الجمعية العمومية مختطفة من بعض أصحاب البشوت فنحن لا نملك إلا الفكر والقلم لنبين حزننا على ما آلت إليه الأمور بالقادسية.. خاصة أنه كما يبدو الأولاد في غاية الطاعة لأولياء الأمور.. وهم حريصون على تنفيذ أجندات آبائهم «إدارة الظل».

• لا يمكن أن يعيش المرء بلا أحلام.. الذاكرة تحلم بالماضي.. والخيال يحلم بالمستقبل.. والأحلام هي تخيّلات النوم.. والتخيّلات هي أحلام اليقظة.. فمتى تتحقّق كل هذه التخيّلات والأحلام بتبادل المنافسات الشرسة والبطولات والصولات والجولات بين الكويت والقادسية والعربي وكاظمة والسالمية ودخول فرق أخرى هذه المنطقة العاصفة؛ حتى ترتقي كرتنا إلى ما نتمناه؟!

جاسم أشكناني


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking