آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

يظن البعض أننا نستقصد الإدارات الحالية لشركات مؤسسة البترول وعضوها المنتدب ووزيرها (المتفرج) لغرض شخصي في نفس يعقوب ـ كما يقال - !. ونحمد الله ان مداخلة أحد نواب مجلسنا الافاضل المحامي الحميدي السبيعي، في استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، قال أضعاف أضعاف ما قلناه!

زميلنا الفاضل الحميدي (عافاه الله وشافاه) بدأ مداخلته في استجوابه لسمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد، بصفته رئيس المجلس الأعلى للبترول، عن الافعال المنكرة للكثير من القيادات النفطية وتحدى هذه القيادات النفطية أن يقولوا إنه جاءهم بمعاملة او مصلحة شخصية، وهو ما حمى ويحمي هؤلاء القيادات حتى الآن بتقديمهم للخدمات لبعض النواب، وذلك بمنح المناقصات لشركات تطلب منهم ذلك، وبالتعيينات البراشوتية لأنصارهم الذين رأينا كثيرا منهم يهوسون في احتفالات انتخاباتهم الفرعية!

فالقطاع النفطي، حسب وصف السبيعي، هو قطاع خارج الشرعية والدولة والدستور «ولا بد من ترويضه»، فهم ـ أحد القيادات - يعينون أبناءهم في الشركات النفطية من دون عقود، وأن بعض القيادات النفطية المترهلة أهدرت صفقات بالمليارات ولا أحد يحاسبها، ولو كانوا في بلد آخر لعلقوهم من رؤوسهم، وتم سحب صلاحيات وزير النفط لإرضاء موظف في المجلس الاعلى للبترول. وتم تشكيل لجنة تحقيق برلمانية من 5 نواب، واستغرق عملهم في إعداد تقريرهم 88 ساعة لمدة 7 أشهر متواصلة. ليرفع التقرير الأول من نوعه، ولكنه للأسف قوبل بتراخ في تطبيق توصياته! وأن أغلب التعيينات في شركات القطاع النفطي يتم فيها التعاقد مع شركتين أو ثلاث شركات للتوظيف. والوافدون يعينون من دون دور أو اختبار، بينما يخضع الكويتي لاختبار ومقابلة ودور، وهناك 50 ألف موظف غير كويتي في عقود توريد العمالة، بينما هناك كويتيون بلا وظائف حتى الآن!

وأخيراً وليس آخراً، أعلمنا النائب السبيعي بأن هناك مستشارا وافدا تم تعيينه في أحد القطاعات النفطية براتب 4500 دينار شهريا، وسيارة ومسكن وتأمين صحي وتذاكر ومساعدة تعليمية لأبنائه، وهي مزايا لا يحصل عليها حتى الكويتي. (انتهى)

نرحب بكم في الكويت يا بوريس جونسون!

وأنا سأبدأ من حيث انتهى النائب السبيعي في الكلام عن الوافد الذي يتسلم راتباً يسيل له لعاب أكبر رجالات العالم الديموقراطي الحر.. وأقصد هنا تحديداً السيد بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا العظمى، التي كانت تتحكم في امبراطورية لا تغرب عنها الشمس. فصحيفة التايمز البريطانية نشرت الاثنين الماضي خبراً عن استياء جونسون من راتبه المنخفض، بحسب ما أفاد به صديق مقرب منه، وأنه يعتقد أنه يستحق أكثر من ذلك. وأن جونسون قلق من عدم استطاعته تحمل تكاليف توظيفه حاضنة للأطفال لابنه المولود العام الماضي، فضلا عن أن 4 من أبناء جونسون الستة يعتمدون عليه مالياً، وأنه يسكن في شقة ليست مثل الاليزيه أو البيت الأبيض، وأن راتبه قد خفض أكثر من 50 في المئة بسبب جائحة كورونا.

ونحن نقول لأخينا في الانسانية بوريس جونسون، حفظه الله، لماذا لا تفعل ما فعله زميلك الأسبق طوني بلير عندما استقدمته احدى حكوماتنا الحاتمية، وأغدقت عليه ملايين لإعداد تقارير تنموية ما زالت حبراً على ورق! أو على الاقل تبحث لك بعد انتهاء رئاستك للوزارة البريطانية عن وظيفة كمستشار لإحدى شركاتنا النفطية الحاتمية (لكن ليس من جيب بعض كبار قيادييها أو جيوب والديهم)!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking