آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

118531

إصابة مؤكدة

721

وفيات

109916

شفاء تام


الأمير نموذج في الحكمة وبعد النظر

هنَّأ ثلاثة وزراء خليجيين سمو أمير البلاد بمناسبة منح سموه «وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى» من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشادوا في مداخلات هاتفية مع تلفزيون الكويت أول من أمس بما يتمتع به سمو الأمير من مكانة رفيعة على مستوى العالم أهلته ليكون مرجعاً دبلوماسياً دولياً.

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إن سمو الأمير شخصية عظيمة تتمتع بالحكمة والتواضع وبعد النظر، مؤكداً قيادة سموه البلاد بشكل مميز وتعاونه مع أشقائه قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل مميز.

التاريخ يشهد

وأضاف الجبير أن التاريخ يشهد باهتمام سموه بالتنمية والمساعدات الإنسانية للدول الأخرى وتعزيز مكانة مجلس التعاون الخليجي وأعماله.

وذكر أن بين السعودية والكويت علاقات أخوية وتاريخاً ومستقبلاً واحداً، «ونحن في المملكة دائما حريصون على التواصل والتشاور مع سموه»، متطلعين لاستمرار سموه في مسيرته التي قاد بها البلاد على مدى سنوات طويلة، ومتمنين له الصحة والعافية وللشعب الكويتي الأمن والاستقرار والتقدم.

وأكد الجبير أن منح سموه «وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى» من قبل الرئيس ترامب يعبر عن المركز والاحترام اللذين ينالهما سموه من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الأميركية بشكل خاص «وهو وسام لا يمنح إلا نادراً جداً» وهو ما يعبر عن مكانة سموه في العالم أجمع.

مكانة عظيمة

بدوره، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن أن لسمو الأمير مكانة عظيمة في قلب كل مواطن قطري.

وبارك لسموه تكريمه بوسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى، مهنئاً «الشعب الكويتي والقطري والخليجي» بهذا التكريم.

وقال إن سمو الأمير «عميد للدبلوماسية العربية وقائد لمسيرتها وهذا التكريم ليس بغريب على سموه وهو في نظرنا وأعيننا رفع التكريم وليس العكس».

وأضاف «نحن نرى أن التكريم مستحق وتتويج لسلسلة حافلة من الإنجازات بعد تتويج سموه قائداً للعمل الإنساني في عام 2014».

وأشار إلى أن سمو أمير البلاد عُرف بالسياسة العقلانية التي أدار بها دفة السياسة الخارجية الكويتية ثم الحكم في الكويت، مؤكداً أن للكويت مكانة كبيرة ومرموقة بين الأمم بفضل أياديها البيضاء الممتدة لدول العالم كافة.

دولة رائدة

وذكر ابن عبدالرحمن أن الكويت دولة رائدة في تأسيس العمل التنموي بتأسيسها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في عام 1961، مشيراً الى أنها كانت سبَّاقة في العمل التنموي وامتدت مشاريعها وعطاياها إلى دول العالم كافة.

ولفت إلى أن مساهمات الكويت خلال عضويتها بمجلس الأمن في عامي 2018 و2019 كانت «بناءة وإيجابية»، موضحاً أنها دافعت عن حقوق الإنسان والقضايا التي تخفف من معاناة الشعوب العربية والعالمية، ولعبت دوراً بنّاء في الحفاظ على السلم والأمن العالميين.

وقال: «كمواطن قطري، وليس وزير خارجية قطر فقط، فإن لسمو أمير الكويت مكانة كبيرة جدا وعظيمة في قلب كل مواطن قطري، خصوصا عندما وجدنا سموه في بداية الأزمة الخليجية في 2017 يسافر من دولة إلى أخرى، في محاولة لرأب الصدع، واستمر التزامه بهذه الجهود حتى اليوم، من أجل رأب الصدع وإعادة اللحمة إلى البيت الخليجي».

تكريم مستحق

إلى ذلك، هنّأ وزير الخارجية البحريني د.عبداللطيف الزياني سمو أمير البلاد، بمناسبة منح سموه «وسام الاستحقاق العسكري الأميركي برتبة قائد أعلى».

وقال الزياني: إن «هذا التكريم يعكس أولاً متانة وقوة العلاقات الاستراتيجية والصداقة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية»، مؤكداً أنه تكريم عالمي مستحق لسموه ــــ حفظه الله ــــ يأتي تقديراً واعترافاً بجهود سموه الكريم السياسية والدبلوماسية.

كما رفع الزياني خالص التهاني والتبريكات لمقام سمو أمير البلاد والشعب الكويتي، بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لسموه مؤخراً، داعيا المولى عز وجل أن ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يعيده لنا ولوطنه سالما معافى؛ «ليواصل قيادة المسيرة المباركة.. مسيرة الإنجازات الخيّرة لدولة الكويت وشعبها العزيز».

وأضاف: إن الجميع يشهد على ما يقوم به سمو أمير البلاد «من جهود لترسيخ التضامن والتكامل الخليجي وإعادة اللحمة الخليجية في رحلاته المكوكية، ويعزز ذلك ما يحظى به سموه من تقدير واحترام من اخوانه قادة دول مجلس (التعاون لدول الخليج العربية) وما يتحلّى به من حكمة ورؤية بالغتين وخبرة دبلوماسية وسياسية طويلة، نالت احترام إخوانه».

دور نبيل

أوضح وزير الخارجية البحريني أن العالم يقدِّر المواقف الكويتية النبيلة والدور الذي يقوم به سمو أمير البلاد لتقديم العون والمساعدة للدول النامية على تحقيق وتنفيذ مشاريعها وخططها التنموية والجهود الخيرة التي تقوم بها الكويت على المستويين الرسمي والأهلي في مجال دعم العمل الإنساني، حتى نال سموه بكل جدارةٍ لقب «قائد للعمل الإنساني»، وهو «شرف كبير نعتز به كلنا لقائد مخلص بذل جهداً متواصلاً وسخياً، من أجل خدمة الإنسانية».

الأزمة الخليجية

قال وزير الخارجية القطري: إن بلاده، حكومةً وشعباً، تثمّن جهود سمو أمير البلاد، وتثمن جهود الكويت، ليس في المساهمة في حل الأزمة الخليجية فقط، بل في الأزمات الأخرى والمساهمات الإنسانية التي تقدّمها، سواء في اليمن أو العراق بعد الحرب وإعادة الإعمار وغير ذلك من القضايا الإنسانية التي تهم الشعوب العربية.

مواقف مشرفة

أكد وزير الخارجية القطري أن للكويت مواقف مشرفة تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الشقيق، من أجل الحصول على دولته، من خلال الحل العادل.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking