آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

مؤشرات لمعرفة الفائز بالمناظرة الأولى

محرر الشؤون الدولية -

ستُذاع أول مناظرة رئاسية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي جو بايدن في 29 الجاري، في جامعة كيس وسترن ريسرف، في كليفلاند بولاية أوهايو.

ونشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً بعنوان: «انتخابات 2020: علامات تخبرك بالفائز في المناظرة الرئاسية»، ألقى الضوء على علامات التحليل البصري ومؤشرات أخرى لفظية وغير لفظية قد تدلل على الفائز. وهي:

1 - التعبيرات غير اللفظية

قالت تامي فيجيل، الأستاذة المساعدة في الإعلام بجامعة بوسطن، ومؤلفة عدد من الكتب عن المناظرات والحملات والخطب الرئاسية: «راقِبوا التواصل غير اللفظي، غالباً ما يشعر المرشح الذي يقف منتصباً مرفوع الرأس بالثقة. ويمكنكم من خلال طريقة وقوف الشخص أن تعرفوا ما إن كان يشعر بالثقة»، لكن وضعية الوقوف ليست العلامة الوحيدة، إذ يمكن أن تقدِّم عينا المرشح فكرة عن شعوره إزاء المناظرة أثناء وقوفه على المسرح. وأردفت: «النظر إلى أسفل، وإلى ما حوله، تُعَدُّ علاماتٍ يمكن أن تدل على انعدام ثقة المرشح خلال المناظرة. إنها تعبيرات تجعل الناس تبدو مضطربة».

وبالعكس، المحافظة على التركيز والتواصل بالعينين يعطي تأثيراً على النقيض، وإن المرشحين المدربين جيداً على مسرح المناظرات يحافظون على التواصل بالعينين مع الكاميرات، إذ يمنح ذلك شعوراً بالتواصل بينهم وبين المشاهدين.

2 - التعبيرات اللفظية

تؤمن فيجيل بأن الحشو الكلامي على غرار «آآ» و«ممم» الذي يقطع تواصل أفكار المرشح، يمكن أن يشير إلى افتقاره للثقة، لكنها تلفت إلى أن هذا الحشو لا يؤشر دائماً على اضطرابه، بل يمكن أن يكون مجرد طريقةٍ اعتاد عليها في الكلام.

وتُعَدُّ الإجابات الواضحة الموجزة دليلاً لفظياً آخر على شعور المرشح بالثقة فوق خشبة المسرح، وعن ذلك قالت فيجيل: «عندما يتمكَّن أي شخص من تقديم معلومات حقيقية بشكل موجز وواضح، يدل ذلك على استعداده. ويعني ذلك عادة شعوره بأنه يبلي حسناً».أما تخبط المرشحين لتقديم الإجابات أو التوقف في منتصف الكلام فقد يشير للجمهور بأنهم لا يعرفون ما يتحدثون عنه، أو إلى عدم استعدادهم لتلقي الأسئلة التي يجيبون عنها.

3 - السمات الشخصية

أشارت فيجيل إلى أن ترامب ينفجر غضباً عندما يشعر بالحصار أو يواجه تحدياً. وبينما يتسم ترامب عموماً بالعنف والتنمّر، وقالت إن ميله إلى القفز من موضوع إلى آخر والهجوم على خصمه يصير أكثر جنوناً وأقل ترابطاً عندما يكون في وضعية الدفاع.

بينما إذا كان ترامب يشعر بالثقة فالأرجح أنه سيظل عدوانياً، ويستخدم السباب لتدعيم رسالته، وكذلك الجمل المتقطعة غير المترابطة، لكنه سيُكرِّر كلامه، ولن يخرج على الأرجح عن الموضوع.

وتقول فيجيل إن بايدن عندما يشعر بأنه محاصر يميل إلى زيادة استخدام الحشو في الكلام، ويكسر تواصل العين مع خصومه والجمهور. وسيضحك أثناء تحدث خصمه، وقد ينتابه الغضب أحياناً، أما إذا كان نائب الرئيس السابق واثقاً فسيتميز كلامه بالانسيابية، وسيستخدم شعارات صارت أساسية في شخصيته السياسية.

تحضيرات نفسيّة

وقبيل المناظرة، قال بايدن إن ترامب ليس ذكياً بما فيه الكفاية، وإنه لن يغلبه في المناظرة، وسيركز على هجمات شخصية ضده؛ لضعف معارفه في قضايا السياسة، وإن الشعب يعلم أن الرئيس كذّاب، معرباً عن استعداده لأن يشرح لماذا فشل ترامب في قضايا عدة، بينما الحلول التي اقترحها كانت كفيلة بأن تساعد الأميركيين واقتصاد الولايات المتحدة وتجعل العالم أكثر أمناً.

في المقابل، قال ترامب إن اللقاء سيكون شبيهاً بمنافسات بطولة القتال غير المحدود UFC، وتوعد بهزيمة قاضية في هذا «النزال». وصرح ترامب: «بايدن رجل ضعيف في رأيي. وتنتظرنا مناظرة قريباً، وستكون مثيرة مثل مباراة قتال، الأمران متشابهان، غير أنها لا تتعلق بالجانب الجسدي كثيراً».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking