آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

الكلاب ذبحت الحلال

الكلاب ذبحت الحلال

عبدالرزاق المحسن -


وقع ما حذَّرت منه القبس في عددها الصادر بتاريخ 16 الجاري، بشأن خطورة الكلاب الضالة، التي باتت تتفشّى بين المناطق السكنية، وفي المزارع بشكل يهدّد حياة البعض، خصوصاً من الصغار. فقد تعرّضت حظيرة لتربية الماشية في مزرعة المواطن راشد العازمي بالوفرة إلى هجوم شرس من قطيع كلاب ضالة، أسفر عن نفوق 11 رأساً وإصابة 7 رؤوس من الماعز الأبيض الثمينة.

وقال العازمي: «اقتحم قطيع الكلاب الحظيرة خلال الليل، وفتك بالماعز ومزّق أجسادها»، مشيراً إلى أن خسارته تُقدر بـ3 آلاف دينار، متسائلاً: «أين الجهات المسؤولة من مكافحة الكلاب الضالة التي ازدادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة؟!».

ولم تكد تجف دماء القطعان المصابة والنافقة في مزرعة العازمي، حتى تعرّضت في الليلة التالية مزرعة الفقيعي في الشارع المقابل لها إلى هجوم مماثل.

ووفق مصادر القبس، فإن هجوم الكلاب على المزرعتين كان خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، ولم يُصب أي شخص بجروح، باستثناء نفوق الماشية. وقالت المصادر: «إن الكلاب الضالّة أصبحت تسبّب الذعر والخوف في نفوس الجميع، خصوصاً للأطفال وكبار السن الموجودين في المزارع، لا سيما خلال عطل نهاية الأسبوع أو حتى في ظل الظروف الحالية لتداعيات كورونا».

فيما يلي التفاصيل

بعد مرور نحو 10 أيام من رصد القبس في 16 الجاري لظاهرة الكلاب الضالة في المناطق السكنية، وانتشارها في المزارع ومنطقة كبد، تعرضت حظيرة لتربية الماشية في مزرعة راشد العازمي بالوفرة إلى هجوم شرس من قطيع كلاب ضالة أسفر عن نفوق 11 رأساً وإصابة 7 رؤوس من الماعز الأبيض الثمين.

وقال العازمي: لقد اقتحم قطيع الكلاب الحظيرة خلال الليل وفتك بالماعز ومّزق أجسادها، مشيرا الى أن خسارته تقدر بـ3 آلاف دينار.

وأضاف العازمي أمس: «بعد عناء تربية هذه المواشي، جاءت الكلاب لتذبح الحلال»، متسائلا: «أين الجهات المسؤولة عن مكافحة الكلاب الضالة التي ازداد عددها بشكل كبير في الآونة الأخيرة؟ ألا يمكن أن يصل أذاها إلى رواد المزارع؟». وزاد: «إنني واحد ممن عانوا من هجوم الكلاب الضالة، فهناك عدد من المزارعين والمربين في الوفرة والعبدلي والصليبية خسروا عددا من أغنامهم ومواشيهم وطيورهم بفعلها»، لافتا الى أن «الظاهرة لا تقتصر على المزارع فحسب، بل تراها أيضا في بعض المناطق السكنية، وصار الأمر يستلزم التحرك الجاد لمنع خطرها».

شكاوى بلا جدوى

وذكر العازمي أن «مشكلة الكلاب الضالة تتفاقم، ولا حلول جدية لها»، متسائلا عن الجهة التي يمكن أن تتولى هذا الأمر أو التي تعوضه عما خسره، «فلم نعد نجد تفاعلاً جدياً مع الشكاوى المتتالية التي نرفعها إلى الجهات المعنية، ولا نجد حراكاً واقعياً للحد من انتشار هذه الكلاب من قبل هذه الجهات المسؤولة، رغم تكرار الحوادث». ولفت إلى أن على «المسؤولين أن يعوا أن الثروة الحيوانية جزء رئيسي من الأمن الغذائي، فإذا ما تعرض هذا الجزء لمشكلات وتحديات تعرقل أو تضعف إنتاجيته، فسيتأثر الاكتفاء الذاتي ويتهدد الأمن الغذائي»، داعيا الى «تحرك فوري ومسؤول لمواجهة هذه الظاهرة الخطرة، وتكثيف الحملات على الكلاب الضالة ومعالجتها».

ولم تكد تجف دماء قطعان الماعز المصابة والنافقة في مزرعة راشد العازمي، حتى تعرضت في الليلة التالية مزرعة الفقيعي في الشارع المقابل لمزرعة العازمي إلى هجوم مماثل من الكلاب الضالة، ويعتقد أنها المجموعة نفسها التي هاجمت مزرعة العازمي والمكونة من 4 كلاب شرسة، حيث دخلت المزرعة وهاجمت الماعز الموجودة بها، ولدى مطاردتها فرت الى مزرعة مهجورة.

هجوم على طفل

وقعت حوادث كثيرة مشابهة في منطقة العبدلي الزراعية أخيراً، وأدت الى نفوق عدد من المواشي، وكان من ضحاياها أيضا طفل يبلغ من العمر 11 عاماً كان يتنزه مع أفراد عائلته في مزرعة بالعبدلي مارس الماضي، وفوجئ بهجوم مجموعة كلاب ضالة عليه أحدثت به إصابات بليغة نقل بعدها إلى مستشفى الصباح بواسطة الإسعاف الجوي، وأدخل العناية المركزة.

الذعر يتفشَّى بين روَّاد المزارع!

وقع هجوم الكلاب الضالة على المزرعتين خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، أي خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يتسبب في حالة من الذعر والخوف لدى الجميع، خصوصاً الأطفال وكبار السن الموجودين في المزارع. وتتكاثر الكلاب الضالة بشكل كبير مؤخراً، لا سيما في مزارع العبدلي والوفرة والصليبية والجواخير والاسطبلات، وهو الامر الذي يشكّل خطراً على صحة مرتاديها، فضلا عن خطورتها على الأبقار والإبل والماعز والأغنام والدواجن وغيرها، مقابل غياب الحلول لمواجهة تكاثرها.



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking