آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

تفكّك الثلاثي «BBC ريال مدريد وMSN برشلونة».. يهدّد الكرة الإسبانية

عدنان حرب - 

منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد، بدأ أداء الفريق الهجومي يتأرجح، إلا أنه صمد بوجود الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل (رغم غيابه عن العديد من المباريات)، مع الدور المميز الذي لعبه المدافع سيرجيو راموس بتسجيله الأهداف الرأسية أو من ضربات جزاء في الأوقات الحاسمة.

شكّل رونالدو مع بنزيمة وبايل الثلاثي الهجومي المرعب «BBC» لريال مدريد، والذي جذب الأنظار، حيث كان الدوري الإسباني واجهة كرة القدم العالمية، وكانت جميع العيون موجهة نحوه باستمرار، قبل أن يرحل البرتغالي والويلزي، ويبقى الفرنسي وحيداً.

في المقابل، كان الغريم التقليدي برشلونة هو الآخر يضم الثلاثي الهجومي المرعب «MSN» المكوّن من ليونيل ميسي، لويس سواريز ونيمار، ليستمر الأرجنتيني وحيداً، بعد مغادرة الأوروغوياني والبرازيلي.

بداية النهاية

سيطر وهج BBC وMSN على كرة القدم الأوروبية، وزادت نسبة المشاهدة بشكل لافت لمباريات الدوري الإسباني، قبل أن يبدأ مسلسل الرحيل، فكان أول المغادرين البرازيلي نيمار في صيف عام 2017 إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، ثم جمع رونالدو أمتعته وانتقل إلى جوفنتوس الإيطالي في صيف عام 2018، لتشهد «لا ليغا» تراجعاً ملحوظاً لعشاق الكرة المستديرة.

من دون رونالدو، أخفق الملكي في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ففي آخر مواسمه مع الفريق، قاده إلى اللقب الأوروبي للمرة الثالثة توالياً والـ13 في تاريخ النادي، ليرحل بعدها ويشهد على خروج بطل إسبانيا لموسمين على التوالي من الدور ثمن النهائي.

تبحث الكرة الإسبانية حالياً عن إيجاد بدلاء لهؤلاء النجوم الذين رحلوا، لكن الأكيد ان هذه المهمة لن تكون سهلة، مع التغير الكبير الذي تشهده كرة القدم العالمية، والتي تركّز أكثر على القوة البدنية، خصوصاً أن الاتفاق على هوية نجم جديد لخلافة ميسي – رونالدو غير واضح المعالم.

ماذا قدّم رونالدو – بايل – بنزيمة؟

أمسيات عدة عاشتها الكرة الأوروبية بقيادة «BBC»، قد يكون أبرزها هدف رونالدو الرائع في مرمى جوفنتوس، والهجمات المرتدة لهذا الثلاثي في معظم المباريات محلياً وقارياً، إضافة إلى التفاهم الكبير، خصوصاً بين كريستيانو وكريم.

ظل هذا الثلاثي الناري يرعب أوروبا لمدة 5 مواسم، وتحديداً منذ انضمام بايل إلى الملكي (عام 2013) وحتى رحيل رونالدو (2018)، فرفع ريال مدريد 13 لقباً في تلك الحقبة، منها 4 ألقاب دوري أبطال أوروبا.

خاض «BBC» ريال مدريد 293 مباراة في الخط الهجومي، فاز في 210 منها، أي بنسبة انتصار تفوق الـ 70 في المئة، بواقع 784 هدفاً، أي ما يعادل تقريباً 3 أهداف في المباراة الواحدة.

واللافت في هذه الإحصائية، أن هذا الثلاثي سجل وحده 442 هدفاً من 784 هدفاً، أي بنسبة تصل إلى 56.37 في المئة.

يتصدر رونالدو قائمة هدّافي هذا الثلاثي برصيد 249 هدفاً و69 تمريرة حاسمة، يليه بنزيمة (105 أهداف و52 تمريرة حاسمة)، ثم بايل (88 هدفاً و49 تمريرة حاسمة).

ماذا قدّم ميسي – نيمار – سواريز؟

لم تكن فترة «MSN» برشلونة طويلة، فاقتصرت على 3 سنوات فقط، منذ وصول لويس سواريز في عام 2014 وحتى رحيل نيمار (2017).

رغم الفترة التاريخية التي عاشها الفريق الكاتالوني مع بيب غوارديولا، إلا أن ما قدمه هذا الثلاثي بقيادة لويس إنريكي كان مرعباً أيضاً، فأحرز برشلونة الثلاثية التاريخية (الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) للمرة الثانية على التوالي في تاريخ النادي.

خاض «MSN» برشلونة 181 مباراة، حيث فاز الفريق بـ138 منها، بنسبة 76.2 في المئة، وسجلوا معاً 519 هدفاً، يتصدرهم ميسي بـ153 هدفاً و66 تمريرة حاسمة، ثم سواريز ثانياً (121 هدفاً و59 تمريرة حاسمة)، يليه نيمار (90 هدفاً و48 تمريرة حاسمة)، بحسب ما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

وجهاً لوجه

سجل ثلاثي الملكي معاً في 13 مباراة، بينما سجل ثلاثي برشلونة معاً في 22 مباراة، على الرغم من فارق عدد المباريات التي خاضها كل فريق في وجود الثلاثي.

تواجه ثلاثي ريال مدريد وبرشلونة ثلاث مرات، جميعها في الدوري الإسباني، وتفوق الكاتالوني على الملكي بانتصارين (2-1 في كامب نو و4-0 في سانتياغو بيرنابيو)، مقابل خسارة واحدة (1-2 في كامب نو).

مغادرة واحد تلو الآخر

في صيف عام 2017، وقع نيمار على عقد انضمامه إلى بطل فرنسا مقابل 222 مليون يورو، ليجعل من صفقته الأغلى في تاريخ كرة القدم، وبعد عام واحد، رحل رونالدو إلى جوفنتوس الإيطالي، وقاده إلى الاحتفاظ بلقب الدوري، لكنه فشل في منحه اللقب الأوروبي.

في 2020، أعلن توتنهام الإنكليزي تعاقده مع بايل لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، فيما وقع سواريز مع أتلتيكو مدريد الإسباني.

رحل كريستيانو وغاريث عن ريال مدريد، ولم يبقَ سوى كريم بنزيمة، الذي يحتاج إلى دعم غاب عنه في الموسمين الماضيين. أما في برشلونة، فغادر لويس ونيمار، ولم يبقَ سوى ميسي، كل ذلك لن يصب في مصلحة الكرة الإسبانية، التي تحتاج إلى صدمة إيجابية قبل ان تسير على خطى دوريات أخرى تراجعت نسبة مشاهدتها.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking