آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

• حل أزماتنا معروف لكنه صعب لأن هناك مشكلة في عدم وجود إرادة التغيير.

- المشكلة تكمن في عدم وجود إرادة التغيير، فهي غير متوافرة لدى العديد من القيادات الحكومية، فالمشاكل معروفة والحلول معروفة، ولسان حالهم يقول إنه مادام أن الأمور تسير فلا داعي للتبديل، وليس هناك ما يدعو للتجربة، ولا يشعر بوطأة المشكلات إلا من يعانيها وعاناها، والحل بيد وزير العدل ومجلس القضاء.

• كلمة السر في أزمة القضاء هي الثقة، لأن منظومة العدل لا تستوي من دونها، وهي شرط أساسي لفرض الهيبة والاحترام.

- لا جدال في أن الفساد استشرى في معظم قطاعات الدولة ومؤسساتها خلال العقود الثلاثة الماضية، غير أن المؤسسة القضائية تبقى هي الأخطر، لأن ترك التجاوزات فيها - إن وجدت - من دون مواجهة، يعني تحول مصير أي بلد من حال إلى حال. ولابد في كلّ الأحوال من الحفاظ على هيبة القضاء واحترامه. ولهذا أسعدنا التطهير المطلوب من داخل المؤسسة الحكومية، وأن السلطة القضائية معنية بتطهير نفسها، فكل مؤسسة بها الصالح وغير الصالح.

• ما قيمة القوانين إذا لم يطبقها قضاة مستقلون ومحامون أحرار؟

ـ لقد نص الدستور على صيانة استقلال القضاء لكن التطبيق هو الأهم. إن آلام العدالة تقض مضجعي وموضوع استقلال القضاء يجب أن نعطيه الأولوية.

• كيف نحافظ على ثقة الشعب في عدالة القضاة واستقلالهم وحزمهم في تطبيق القانون على الجميع؟

ـ العدل شرط أساسي لقيام الدولة ولابد من قيام قانون لتوزيع السلطات والمحاسبة فيما بينهم من خلال تحقيق المساواة والعدل بين الناس.. وإلاَّ لن تكون هناك سوى دولة يسعى فيها كل فرد للحصول على حقه بنفسه نتيجة شعوره، بل وتأكده أحياناً من عدم حصوله عليه إلاَّ بهذه الطريقة لافتقاد العدل. والقانون لا يصبح قانوناً إلاَّ إذا طبقه قضاء مستقل وهذه هي أهمية استقلال القضاء.

• الشعب يريد سيادة القانون.

ـ القانون لا يصبح قانوناً إلاَّ إذا طبقه قضاء مستقل.

فنحن في الكويت ودول العالم الثالث لا يسمح المتنفذ بوجود قانون يحمي الحقوق ولا يعجبه وجود قاضٍ مستقل، لأن المتنفذ يريد أن تكون إرادته مطلقة، ويستعمل القانون والقضاء في تصفية خصومه وحماية مصالحه وأتباعه من المفسدين في تنفيذ الاستبداد، كما أنه لا يسمح حتى بالانتقاد والمحاسبة. ولهذا فإن الاستبداد خصيم لاستقلال القضاء.

لا تظلمن إذا ما كنت مقتــدراً

فالظلــم آخـره يـأتيك بالنــدم

نامت عيونك والمظلوم منتبه

يدعو عليك وعين الله لم تنم

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking