آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

هناك أخطاء جسيمة لا تُغتفر؛ مثل: «التعدي على المال العام» أو «استغلال المنصب الحكومي لمصالح شخصية».. ونتمنى تصحيح المسار المطلوب شعبياً، ولا بد للحكومة أن تعمل جاهدةً لحل المعضلات السابقة العهد لتكوين رأي عام مؤيد ودعم شعبي مطلق، وإن لم تفعل ذلك فبلا شك سيصبح كغيرها من دون تطوير أو تقدم ملموس يعني بالمثل الشعبي «لا طبنا ولا غدا الشر».

الصندوق الماليزي أصبح يدور بين لجان التحقيق البرلمانية والتصريحات الحكومية، ومن جهة أخرى آراء شعبية يتداولها المغرّدون في «تويتر» والكُتّاب على أوراق الصحف اليومية، كل ذلك لن يجدي نفعاً إن لم يكن للحكومة موقف صريح فعلياً وشفافية مطلقة بتسليم جميع الأدلة الصحيحة، سواء كانت ورقية أو مرئية أو مسموعة من دون «تقطيع» للحقائق والأدلة، حتى يكون الأمر واضحاً جدّاً في محاسبة هؤلاء المرتبطين بالصندوق الماليزي وغسل الأموال، فليس من الممكن أن تكون الحكومة مصرّة على المحاسبة، وفي الوقت نفسه تقدّم أدلة ناقصة للعدالة أو مقاطع مجتزأة مثلاً؛ لتكون الأمور غير واضحة وتكون النتيجة بعد ذلك براءة لخلل في الإجراءات.. وهذا ما لا يقبله الناس بعد هذا التطور في عالم المعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي!

فبلا شك، إننا نثق بعدالة القضاء الكويتي النزيه بكل درجاته القضائية والتحقيقات الصريحة للنيابة العامة المبنية على الحقائق والأدلة المقدمة لها، وان أغلبية الشعب تنتظر ما سوف تحكم به المحكمة؛ فهو بلا شك سيكون الصحيح والمقبول لدى أغلبية الشعب الكويتي، وفي الوقت ذاته، الشعب ينتظر ما تقدمه الحكومة من أدلة ومعلومات غير ناقصة، ويكون الأمر أكثر وضوحاً لدى الشعب الكويتي، الذي ضاق ذرعاً من الفساد، وسُرّاق المال العام.

مبارك أحمد العربود

@alarboud1985

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking