آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

لا يختلف أي متابع منصف وموضوعي على نظافة كف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، كما لا يختلف اي متابع ايضا على ان بداية قيادة سمو الرئيس لقارب السلطة التنفيذية التي صادفت بداية انتشار فيروس كورونا قد لاقت استحساناً كبيراً من كثير ممن يعيشون على هذه الأرض الطيبة من مواطنين ومقيمين.

لكن للأسف، فموجة التفاؤل الكبيرة التي رافقت البدء بأعمال الحكومة قد انحسرت، ورجع بنا الحال الى الاداء التقليدي الكلاسيكي للحكومات السابقة، يعني «نواب وخدمات وقبول وواسطات»، وبالأمس القريب أعدنا العلاج بالخارج الى واجهة الأحداث.

في مواجهة كورونا، فالأرقام الى تصاعد، والسلطات التي طبقت أطول حظر كلي بالعالم، وأجلست كل سكان الكويت طيلة اليوم بمنازلهم لمدة عشرين يوماً، تساهلت مع اجراء الفرعيات التي جمعت الآلاف من الناس في منزل أو حتى سرداب، والأدهى والأمر أن من حصل على المركز الأول في احدى هذه الفرعيات أقام حفل عشاء للمئات من الشباب، وقد شهدت الحفل جميع وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، مما جعل «فضيحتنا بجلاجل»، والسؤال هنا: هل تقاعست السلطات المعنية عن تطبيق القانون لأن مخرجات الفرعية او التشاورية قد راقت لها؟!

في الاقتصاد الكل يشكو، وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة على شفير الانهيار جراء التخبُّط بالقرارات، وعدم توافر قرار موحد في هذا الموضوع، فالكل يغني على ليلاه!

الأمن مفقود خصوصاً في المستشفيات، ونحن نشاهد عراكا بالأيدي بل وبالسلاح الأبيض في بعض المستشفيات بشكل دوري تقريباً، بل إن الأمر تطور إلى «قتل مواطنة داخل أحد المستشفيات وهي في العناية المركزة»، وهنا أتوجه بالسؤال إلى كل من جدد الثقة بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، هل أنتم مرتاحون الآن؟!

في ملف مكافحة الفساد الأمر لم يختلف كثيراً، والإنجازات التي حُققت بالفترة الأخيرة ليس للحكومة الحاليّة فضل فيها، فإما جهات خارجية وصحافة عالمية وإما محلية قد أماطت اللثام عنها، وإما شخصيات كالشيخ ناصر صباح الأحمد أو السيد فهد الراشد أو حتى مواطنين عاديين قادتهم غيرتهم على المال العام إلى متابعة التعديات على الأموال العامة في بعض الجهات.

في موضوع الحقوق الإنسانية للبدون، فما زالت خاضعة لسياسة الجهاز المركزي، وها هي خريجة حديثة في الثانوية العامة بنسبة %99؜ ستحرم من دخول الجامعة بسبب إصرار الجهاز كون والد الطالبة عراقياً وليس «بدوناً»، غير مدركين أن دخول الجامعة حق يقدم للإنسان سواء كان «بدوناً» او عراقياً، متمسكين بسياسات بالية متخلفة أفقدتنا أمثال الدكتور فواز العنزي الذي استقطبته جامعة ومستشفى ديوك بالولايات المتحدة بعد أن عانى ما عاناه على يد جهابذة الجهاز المركزي.

باختصار، نحتاج إلى حسم وسرعة بالقرار إضافة إلى نظافة اليد، وإلا.. فلا طبنا ولا غدا الشر.

فهل وصلت الرسالة.. آمل ذلك.

قيس الأسطى

@bo9agi

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking