آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

رئيس الوزراء: أشكر الشيخ ناصر الصباح على مساعيه لسد الثغرات أمام الفاسدين

أكد النائب عبدالكريم الكندري، اليوم خلال جلسة استجواب رئيس الوزراء، أن وزير الداخلية أنس الصالح يرى التجسس على المواطنين ثغرات أمنية، وأنت تجدد الثقة، فيه كان على الأقل تطلب منه وضع استقالته تحت تصرفك مثل ما طلبت من وزير المالية».
وأضاف الكندري: «نريد أن نعرف ما هي خطتك لمعالجة الخلل في التركيبة السكانية؟»، مشيراً إلى أن أزمة كورونا كشفت الكثير من الأخطاء والملاحظات منها تجار الإقامات.

وأوضح الكندري أن جائحة كورونا أرهقت الخطوط الأمامية، وميزانية الدولة صُرفت على الوافدين.

وقال عبدالكريم الكندري: «خمسة أشهر من الحظر الجزئي والكلي، وانت أوقفت مصالح الناس، وهذا يعني أن هناك حدثاً جللا، والغريب انك في الحظر الكلي سمحت بثلاثة ايام «للي يبي يروح» للشاليهات، وهل هذا يعقل ان تطيل الحظر خمسة اشهر»، مضيفاً أن «الناس ما تعرف مراحل العودة وأين وصلت، كل الناس مارست حياتها والحياة عادت، لكن شلون عبدالكريم الكندري يستجوب، لكن من واجبي توضيح الاخطاء لتصحيحها».

وتابع: «تتكلم عن المبادرين الذين لحقهم الضرر بـ «تسكيرك» البلد لمدة خمسة أشهر، فالأزمة الصحية انتجت لنا ازمة اقتصادية»، مضيفاً «أنا مو طبيب لكن احترم قرارات وزير الصحة، لكن أنت ما فعلت مع القرارات الصحية؟، أصحاب المشاريع الصغيره تضرروا من الإغلاق وأنت لم تتحرك الا من اسبوع».

ووجه الكندري سؤالاً لرئيس الوزراء، «هل تعلم أن هناك مواطنين كويتيين بلا رواتب؟»، مؤكداً أن «الأسر تواجه مشكلة عدم وجود «لابتوب» بالسوق، كان سعره 100 دينار فأصبح بـ 700 وغير موجود».

وأردف: «نحن مع سياسة الترشيد، ولكن ليس على حساب جودة الخدمات، فتخفيض الميزانية ليس حلاً، ولابد أن تُصارح الناس بالسياسة العامة».

وفي نفس السياق، تساءل النائب عبدالكريم الكندري قائلاً: «ماليزيا تريد معرفة كيف أدخل ابن رئيس الحكومة السابق مليار و250 مليون دولار في حسابات البنوك الكويتية؟»، مضيفاً «كنت أتوقع من رئيس الوزراء تقديم استقالته أو على الأقل إقالة وزير الداخلية».

وخلال استجوابه لرئيس مجلس الوزراء، أوضح النائب الحميدي السبيعي أنه سيحاسب رئيس الحكومة عن القطاع النفطي باعتباره رئيس المجلس الأعلى للبترول، مضيفاً أن بعض القيادات النفطية يلعبون بالقرارات والقوانين.

وأضاف السبيعي: «الشركات النفطية متعاقدة مع 3 شركات، ومن يريدون توظيفه يدخل عن طريقها، وأتحدى قيادات القطاع النفطي أن يقولوا إنني جئتهم بمعاملة أو مصلحة شخصية».

وتابع السبيعي: «خريجو الهندسة لا يجدون وظائف بالقطاع النفطي، 20 % فقط من موظفي عقود الشركات النفطية كويتيين، والبقية وافدين يتم تعيينهم بدون إجراء اختبارات أو اشتراط للمعدل والخبرة».

وفي بداية رده على الاستجوابين قال رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد: «أسال الله أن يعيد سمو أمير البلاد إلى أرض الوطن سالماً».

وأضاف: «أنا على يقين بأن الاستجواب يعود بالنفع والفائدة على الأداء الحكومي، فلا إحالة للدستورية ولا للتشريعية ولا للسرية أو الشطب».

وتابع: «الحكومة عمرها أقل من سنة، دخلت في عملها وهي تواجه الأزمة تلو الأخرى، واجهنا الأزمة الصحية، واتخذنا التدابير لمواجهة تداعيات اغتيال قاسم سليماني، ونفذنا 21 مشروعاً وطورنا «الدائري الأول»، وتم فرش 3 ملايين متر مكعب من الأسفلت».

وأردف رئيس الوزراء: «لو كانت الأزمة أمنية فلدي الدليل الإرشادي والدستور لمواجهتها وقد أتجه إلى تطبيق الأحكام العرفية إذا كان هناك انفلات أمني لكن هذه الأزمة الصحية غير مسبوقة وليس لها دليل إرشادي نسير عليه».

وتابع: «الحظر الكلي والجزئي فُرض لمدة 161 يوماً، ناهيك عن عزل المناطق، وكل الشكر والتقدير للشعب الكويتي الذي عاش معنا هذه الأوضاع».، مضيفاً «زدنا القدرة الاستيعابية لأسِرّة مرضى كورونا، حيث كانت 188 سريراً فأصبحت 3211، وعدد مصانع المعقمات ارتفع من 8 إلى 14مصنعاً، إنتاج الكمامات اليومي كان 25 ألفاً فأصبح اليوم 5 ملايين كمامة، كنت قاسياً على وزير الصحة في طرحي للأفكار». 

وأضاف الخالد أن النمو الاقتصادي في الكويت زاد بنسبة 45% خلال الـ ٧ أشهر الأولى مقارنة بالعام الماضي، وودائع القطاع الخاص زادت بنسبة 42%، والانفاق الاستهلاكي زاد بنسبة 17% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
وتابع: «الأزمة الصحية كان لها انعكاس على الركود الاقتصادي، وباتت أسواق المال متقلبة، وانخفضت أسعار النفط، وكنا من اوائل الدول التي خفضت نسبة الفائدة ومضاعفة الدعم لقطاع الاعمال، و الحمدلله نجحنا في تفادي أزمة غذائية ووفرنا 2 مليون طن لحوم مجمدة ونصف مليون طن اسماك».

أشار رئيس الوزراء، إلى أنه أكد أن الوضع المثالي للتركيبة السكانية، أن يكون نسبة الكويتيين 70% والمقيمين 30%، وهذا يحتاج لجهد ووقت.

الصندوق الماليزي

أكد سمو رئيس الوزراء أنه يتواصل مع الشيخ ناصر صباح الأحمد، وكم كنت سعيداً عندما شارك في الحكومة السابقة، واجتمعت معه وسلمني في شهر فبراير الماضي، ظرف وذكر لي أن بداخله فلاش عن الصندوق السيادي الماليزي، واستأذنته، لعرض رسالته على مجلس الأمة قبل يومين، وأذن لي مشكوراً، والتي تضمنت الحديث عن الصندوق الماليزي في 19 مايو، وقمت بالرد عليه بعد يومين، وشرحت له تعثر الاجتماعات بسبب فيروس كورونا، وشرحت للشيخ ناصر ماهي الاجراءات، وفي 30 مايو ذكر الشيخ ناصر في تغريدة له الشكر على ماقمت به من إجراءات.

كما أكد أن كل سمو الأمير في يوم القسم، رسائل في رقبتي، ولن أسكت عن أي قضية فيها اعتداء على المال العام، أو أي تطاول على المواطنين، والشكر موصول للشيخ ناصر صباح الأحمد، وعلى مساعيه لسد كل الثغرات أمام الفاسدين وكنت ولا أزال أعمل مع الشيخ ناصر في كل القضايا، التي ندافع من خلالها على المال العام، فهذه مسؤولية، وسأستمر هكذا إلى آخر عمري.

وأوضح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد في رده على تعقيب النائب عبدالكريم الكندري، «أن كل الأمور تكلمت فيها، وإذا طلعنا نواجه، ولكم مني أربعة حاسبوني عليها، إحالة الاستجواب إلى الدستورية، أو الشطب، أو الإحالة إلى السرية أو التشريعية، وأنت تعرف منو «صباح الخالد» وأنا 40 سنة على المنصات فلا نخاف ولا نرتعد وجُبلنا على خدمة الكويت».

قضية إعادة الجناسي

من جانبه قال النائب محمد هايف، مؤيداً للاستجواب إن الانطباع العام لسياسات الحكومة هو الفشل في اتخاذ القرار، وسأستعرض عن الجانب الإنساني كقضية إعادة الجناسي، وذكر الرئيس أنها حسمت فهذا كلام غير صحيح لأن قرارات اللجنة لم تنفذ وكل ما تكلمنا عن هذا الموضوع، تم الضغط عليهم لإعلان رفضهم زج موضوعهم الإنساني في السياسة، وأنت ياسمو رئيس مجلس الوزراء مسائل شرعياً قبل أن تكون مسائل سياسياً والمعاناة واستمرارها وتتركون الناس بدون حل للمشكلة، غير مقبول فمن يحل هذه القضايا العالقة، وهل ننتظر حكومة جديدة، ولماذا التزوير للبعض حلال ولآخرين حرام، وكيف ترضون بهذا النظام؟ 

دمج الاستجوابين

ووافق مجلس الأمة على دمج الاستجوابين المقدمين من كل من النائب د. عبدالكريم الكندري، والنائب الحميدي السبيعي إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، بعد طلب من رئيس الحكومة.

رسائل واردة

ووافق مجلس الأمة في جلسته العادية، اليوم الثلاثاء، على رسالة واردة إليه من النائب مبارك الحجرف يطلب فيها تكليف لجنة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة البرلمانية بحث قرار الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بوقف صرف معاشات لمن تجاوز سن 65 عاما وتقديم تقرير بذلك إلى المجلس خلال شهر.

كما استعرض مجلس الأمة في جلسته العادية، اليوم الثلاثاء، خلال مناقشته بند كشف الأوراق والرسائل الواردة رسالتين من سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

وأعرب سمو نائب الأمير وولي العهد في الرسالة الأولى عن الشكر لرئيس وأعضاء مجلس الأمة على تهنئتهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة الذكرى السادسة على منح منظمة الأمم المتحدة سموه لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية دولة الكويت «مركزا للعمل الإنساني».

كما أعرب سمو نائب الأمير وولي العهد في رسالته الثانية عن شكره لرئيس وأعضاء مجلس الأمة على تهنئتهم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمناسبة منح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة دونالد ترامب سموه وسام الاستحقاق العسكري الأمريكي برتبة قائد أعلى.

ومدرج على الجدول 59 تقريراً للجان البرلمانية منها المداولة الثانية على مشروع قانون بإصدار قانون الإفلاس والمشروع بقانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (94) لسنة 1983 بإنشاء الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية. ويتضمن الجدول عددا من التقارير بشأن تعديل قانون الإدارة العامة للتحقيقات وتعديل قانون تحويل مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية إلى شركة مساهمة والاقتراحات بقوانين بشأن موضوع التركيبة السكانية، وتعديل قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والإعلام المرئي والمسموع والمطبوعات والنشر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking