آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

أين جميل الشمري؟ هروب «جزّار الناصرية»  مثار تندُّر العراقيين

في ديسمبر الماضي، وبعد إحراق المتظاهرين العراقيين القنصلية الإيرانية في مدينة النجف جنوبي بغداد، أرسل رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي قادة عسكريين لاستعادة الأمن «بأي وسيلة» جنوبي البلاد، وكان جميل الشمري هو القائد الذي أُرسل إلى مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار.

ووفق تقرير أعدته وكالة «رويترز»، العام الماضي، فإن عبد المهدي عندما قرأ سبب مقتل الكثير من الناس في الناصرية، أدرك أنه ارتكب خطأ فادحاً بإرساله الشمري، فأبعده عن رئاسة خلية الأزمة المكلفة معالجة الأوضاع في المحافظات الجنوبية، وأمرت السلطة القضائية بالقبض عليه فوراً.

وهذا الأسبوع، نشرت وسائل إعلام عراقية وثيقة قالت إنها صادرة من وزارة الدفاع، تظهر موافقة وزير الدفاع جمعة عناد على منح الشمري إجازة سفر لخارج العراق 30 يوماً، بغرض العلاج. وتزامن ذلك مع إصدار رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي قراراً بمنع الشمري من السفر، الأمر الذي أثار سخرية المغردين.

وكانت محكمة محافظة واسط حكمت، أواخر العام الماضي، بإعدام ضابط أدانته بقتل المتظاهرين في المحافظة، ليكون أول حكم بالإعدام يصدر ضد ضباط في أجهزة الأمن بتهم قتل المحتجين، منذ اندلاع تظاهرات أكتوبر الماضي.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking