آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

«بلومبيرغ»: السعودية تحث «أوبك +» على الالتزام

مي مأمون -

قالت «بلومبيرغ» ان وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان حث خلال افتتاحه الاجتماع الافتراضي لوزراء النفط في منظمة أوبك +، الأسبوع الماضي، نظراءه على احترام تخفيضات إنتاج النفط التي يوافقون عليها، وأنها ليست عملا خيريا، ولكنها التزام حيوي لتعظيم أرباح كل دولة.

وقالت جوليان لي، في «بلومبيرغ أوبنين»، يتضح أن أوبك الجديدة، التي يُفترض أن يكون الأعضاء فيها جميعًا معًا، ملتزمين بأهداف الإنتاج وتعويض أي نقص، بدأت تظهر بعض أوجه التشابه فيها مع أوبك القديمة، التي شابها تفشي الغش، حيث انه خلال الأشهر الأربعة الأولى من الاتفاق الذي أبرمته أوبك + في أبريل لتنفيذ تخفيضات قياسية للإنتاج، ضخت دول أوبك العشر الملتزمة بالاتفاق، بالإضافة إلى 10 دول أخرى من خارج المنظمة 12.7 مليون برميل، أكثر مما تم الاتفاق عليه، موضحة ان هذا يضع معدل الالتزام العام فيما يزيد قليلاً على %98، وهو رقم مرتفع بشكل مذهل لمجموعة تشتهر بفقدان أهدافها بهامش كبير.

واشارت الى ان وزير النفط السعودي يستحق الثناء على ذلك، حيث تم تحقيق معدل الامتثال المتميز بفضل التخفيضات الطوعية الإضافية التي أجرتها المملكة وأقرب حلفائها، الكويت والإمارات، والتي بلغت 1.18 مليون برميل يوميًا في يونيو. وبدون ذلك، كان فائض إنتاج المجموعة سيكون أكثر بكثير من 48.1 مليون برميل، ما يجعل الالتزام أقل إثارة للإعجاب بنسبة %93.

وافادت انه بعد أن افتتح الوزير السعودي الاجتماع بالتوبيخ العلني لخداع المجموعة في الحصص، أنهي الإجتماع بتحذيرات شديدة لتجار النفط الذين قد يراهنون على انخفاض أسعار النفط الخام، لا ينبغي أن يراهن البائعون المحتملون على المكشوف على أوبك لأن المجموعة ستكون «استباقية» لإيقاف زيادة المعروض عن الطلب.

وبينت ان هناك مدرستين فكريتين حول حالة سوق النفط، تم تجسيدهما في وجهات نظر مختلفة من أكبر شركتين مستقلتين لتجارة النفط في العالم، مجموعة فيتول ومجموعة ترافيجورا، لافته الى انه من وجهة نظر الرئيس التنفيذي لشركة فيتول، راسل هاردي، فإن مخزونات النفط التي انخفضت بشكل حاد ستستمر في الانخفاض خلال بقية العام حيث سبق ان ذكر في مقابلة خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول APPEC الأسبوع الماضي، أن حوالي ربع المخزون المتراكم في أوائل الصيف قد تم استخدامه بالفعل وسيتم سحب ربع آخر بحلول نهاية العام.

ويرى كبار المسؤولين التنفيذيين في ترافيجورا العالم من منظور مختلف، حيث قال الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة جيريمي وير الأسبوع الماضي: «ما زلت قلق بشأن سوق النفط للأشهر الستة المقبلة». وكان يردد تصريحات الرئيس المشارك لتداول النفط في الشركة، بن لوكوك، الذي أخبر اجتماع APPEC أنه «ليس في عجلة من أمره للمشاركة في تجارة تعافي أسعار النفط»، مضيفا «نحن في سوق كثيفة الإمدادات»، ومن المتوقع أن تتراكم مخزونات النفط الخام لبقية هذا العام وأن تنجرف أسعار برنت إلى 30 دولارًا.

وفي نهاية الأمر، ذهبت التوقعات من ثلاث وكالات رئيسية للتنبؤ بالنفط في العالم إلى منعطف أسوأ خلال الشهر الماضي، حيث تستمر جائحة كورونا في التأثير على الطلب. كما ترى وكالة الطاقة الدولية وأوبك وإدارة معلومات الطاقة الأميركية جميعًا، انخفاض مخزونات النفط بشكل أبطأ مما كان عليه في أغسطس.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking