آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125926

إصابة مؤكدة

779

وفيات

116862

شفاء تام

أقترح أن تشكل لجنة من الكفاءات الوطنية المعروفة بالنزاهة ونظافة اليد ولا تخشى في الله لومة لائم، لتقوم بوضع ورسم خريطة طريق للكويت لتخرج من هذا النفق المؤلم المظلم الذي كبس على أنفسنا وأرهقنا، بل قل كاد أن يدمرنا، وأقصد به كابوس ووحش الفساد وسوء الأخلاق وهو اصل الداء، سواء المالي والرشاوى، والتسريبات، وغسل الأموال، وانتهاك حرمة المال العام، واستنزاف احتياطي المال العام والأجيال القادمة.

خريطـة تخرجنا من خضم الاضطرابات والصراعات والتناحر وازدواجية الولاءات والانتماءات، خريطة تضع حدا للاختراق الامني وبعض مرتزقة الإعلام الذين باعوا أقلامهم وضمائرهم للغير، وتربص البعض منا بانتظار ساعة الصفر لإيذاء بلدنا الحبيب، وما مثال خلية العبدلي عنا ببعيد بل قل لا ينبغي أن ننسى التفجيرات كلها حتى نتعلم الحرص والانتباه والاستعداد. نحن قد نكون إحدى الدول ضد التطبيع رسميا وشعبيا، ولا شك أن لذلك تبعات وتداعيات وقد يكون اعتداءات وتدخلات حتى نسير بالركب والهرولة نحو التطبيع، سواء بضغط عربي او دولي فماذا نحن فاعلون؟!

الصـراع الذي يحدث والذي كاد يكسر العمـود الفقـــري للكويت الكل يركض ليقطع من لحم الكويت من أجل مكاسب شخصية آنية تشبع رغبة جائحة عنده.. بعض الناس يركضون وراء الكعكة وراء المال وراء المناقصات وراء الرشاوى.. البعض منا هدفه الوصول لمجلـس الأمة بأي طريقة سواء تزويرا أو فرعية او بشراء الأصوات أو طائفيا أو قبليا أو عائليا أو حزبيا.. يريد مجلـس الأمة ليس حبا بالكويت وأهلها إنما حبا بالمال والشهرة والأضواء وخدمة المجموعة التي أوصلته للمجلس.

وإلا فقل لي لماذا هـذا العضو ينجح دورة بعـد دورة وهـو لا يفقه أبجديات العمل السياسي والبعد السياسـي والمالي والاجتماعي، لا تعليق ولا سؤال ولا اقتراح ولا عمـل دؤوب بالمجلس او باللجان.. هو مشكلة والمشكلة الكبرى من اوصله للمجلس ومن دعمه من الحكومة.

مــن هنــا تــأتي أهميــة تشــكيل هــذه اللجنـــة الوطنيـــة، واقتـــرح بعـــض الأســـماء منهـــا مشــــاري العنجري وعــــادل الصــــبيح وعلــــي الزميـــع وعلــــي الموســــى وجاســــم الســــعدون ليتســــلم الملــــف الاقتصــــادي، وعبــــدالــــرحمن الفــــارس ليتســــلم الملــــف الأمنـــــي، وجمـــــال الشـــــهاب وحمـــــزة عبـــــاس اذا صـــــحته تســـــمح، وغيـــــرهم مـــــن الكفــاءات الوطنيــة النظيفــة، فهــل نفعــل قبــل فــوات الأوان من التــردد الذي لا ينفــع وقــت الازمــات، بــل الحســم والحــزم واتخــاذ القــرار الســليم فـــي الوقـــت المناســـب.. قـــراءة المســـتقبل وتداعياتـــه ضـــرورة قصـــوى مـــن اجـــل الــبلاد والعبــاد، طــوق النجــاة للــبلاد هــو الابنــاء البــررة المخلصــون، فنحن بحاجــه لهـــم هـــذه الايـــام. وأخيـــرا، ليتـــذكر الكـــل ان الامـــن والامـــان والاســـتقرار لـــن تكـــون الا بمرضـــاة الـــرب تبـــارك وتعـــالى وإلا فســـوف نحـــرث البحار ونجري وراء سراب، فهل نتحرك؟.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking