آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

إيرانية ترتدي كماماً قرب جدارية تصور البطل الفارسي الأسطوري رستم  راكباً حصانه خلف سجين مكبل اليدين في طهران أمس  (أ.ف.ب)

إيرانية ترتدي كماماً قرب جدارية تصور البطل الفارسي الأسطوري رستم راكباً حصانه خلف سجين مكبل اليدين في طهران أمس (أ.ف.ب)

خالد جان سيز - 

تواصل الولايات المتحدة وضع إيران تحت المجهر، وتشديد الضغوط عليها، بعد إعادتها تفعيل العقوبات التي كانت مفروضة من قبل الأمم المتحدة، بسبب برنامجها النووي، على الرغم من معارضة روسيا والصين وحلفاء واشنطن الأوروبيين. في وقت لم يتبق أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوى بضعة أشهر في ولايته الأولى، وربما الأخيرة، لذلك يرى البعض من طاقم حكومته في أي تحرك ضد «العدو القديم» إيران خطوة يحتمل أن تحظى بشعبية لدى بعض الناخبين.

كشف تقرير حديث لوزارة الخارجية الأميركية تفاصيل جديدة عن برنامج الصواريخ الإيرانية ومؤهلاتها، الأمر الذي اعتبرته واشنطن «تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي». وقالت «الخارجية» إن إيران «تمتلك أكبر قوة صاروخية وأكثرها تنوعاً في الشرق الأوسط، مع أكثر من 10 أنواع من الصواريخ البالستية سواء في مخزونها أو قيد التطوير». وأضافت: «يواصل النظام نشر مجموعة من الأنظمة القصيرة المدى والمتوسطة المدى التي تعمل بالوقود الصلب والسائل».

وبشأن الصواريخ التي ما زالت قيد التطوير، ذكر التقرير الأميركي مجموعة من الأسماء، بينها صاروخ «حفيظ» الذي قد يبلغ مداه 1300 كيلومتر، فضلا عن صاروخ بالستي جديد يعمل بالوقود الصلب يُدعى «دزفول»، يزعم أن مداه 1000 كيلومتر.

كما تواصل إيران تطوير العديد من التقنيات اللازمة لتطوير أنظمة الصواريخ الطويلة المدى، من خلال برنامج مركبة الإطلاق الفضائية SLV.

وعن الفضاء، رأت أميركا أن جهود إيران في تطوير مركبات فضائية تثير «قلقاً خاصاً لأنها تسمح لها باكتساب الخبرة تحت ستار برنامج الفضاء السلمي». وأضافت: «ظهر ذلك من خلال محاولاتها الفاشلة في ثلاث مناسبات عام 2019 لوضع قمر صناعي في مداره، باستخدام مركبتيها من طراز سيمرغ وسفير».

وخلص التقرير إلى القول: «ستستمر الولايات المتحدة في تنفيذ وفرض العقوبات بقوة في ما يتعلّق ببرنامج الصواريخ الإيراني حتى يوافق النظام على التخلي عن طموحاته النووية كجزء من صفقة جديدة شاملة».

تضييق الخناق

من جهتها، حذّرت صحيفة الإندبندنت من ضغط أميركي وشيك على إيران في الأيام المقبلة، قد يشمل سيناريو اعتراض السفن الحربية الأميركية لسفن شحن إيرانية في عرض المياه الدولية، ما سيمثل تصعيداً للتوتر القائم أصلاً بين الدولتين.

ونقلت الصحيفة عن المبعوث الأميركي إلى إيران وفنزويلا إليوت أبرامز أن «الإجراءات المقبلة ستستهدف فضلاً عن إيران نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا».

ويعلّق أحد كبار الدبلوماسيين الأوروبيين، قائلاً: «إذا حاولت الولايات المتحدة إيقاف أي سفينة شحن إيرانية، فلا أحد يُمكنه التكهن بما سيحدث، لكن ذلك حتماً سيخلق عنصراً آخر من الاضطراب، في وضع يحكمه انعدام الثقة بين الطرفين».

رد ساحق

في المقابل، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب: «نتوقع من المجتمع الدولي وجميع دول العالم الوقوف ضد هذه التحرّكات المتهورة من قبل النظام في البيت الأبيض والتحدّث بصوت واحد». وأردف: «العالم بأسره يقول إن شيئا لم يتغيّر، وإن العقوبات مُطبّقة فقط في العالم الخيالي لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو».

من ناحيته، أفاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن «أميركا واجهت هزيمة وقوبلت برد فعل سلبي من المجتمع الدولي وحلفائها التقليديين في مسعاها لإعادة فرض العقوبات». وأكد أن «الأمة الإيرانية لن ترضخ أبدا للضغط الأميركي» وأن «إيران سترد رداً ساحقاً على البلطجة الأميركية».

أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فقال إنه لا يستطيع اتخاذ أي إجراء إزاء إعلان واشنطن إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، نظرا لما وصفه وجود «شك» في المسألة: «يوجد شك على ما يبدو بشأن ما إذا كانت العملية... قد بدأت بالفعل، وشك في الوقت ذاته بشأن ما إذا كان إنهاء (العقوبات)...لا يزال ساري المفعول». وتابع: «لا يمكن للأمين العام أن يمضي قدماً، وكأن مثل هذا الشك غير موجود».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking