آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

«يو إس إس نيميتز» تعبر مضيق هرمز برفقة طراد ومدمرة (رويترز)

«يو إس إس نيميتز» تعبر مضيق هرمز برفقة طراد ومدمرة (رويترز)

خالد جان سيز -

على الرغم من اعتراض روسيا والصين وحلفائها الأوروبيين، أعادت الولايات المتحدة، أمس، فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران «سناب باك»، مشددة على أن حظر توريد الأسلحة التقليدية إلى إيران لن ينتهي منتصف أكتوبر القادم.

العقوبات الأممية رُفعت عام 2015، عندما تعهّدت طهران بموجب الاتفاق النووي، بعدم حيازة السلاح النووي. وعند إبرام الاتفاق، قالت إدارة الرئيس الأميركي حينذاك باراك أوباما إنها حصلت على بند يسمح لها، في حال أخلت إيران بالاتفاق، بإعادة فرض (سناب باك بالإنكليزية) كل العقوبات، من دون أن تخشى استخدام أي دولة حق النقض (الفيتو).

وفي منتصف أغسطس، حاولت أميركا تمديد حظر الأسلحة على طهران الذي تنتهي مدّته في 18 أكتوبر. وفعّل وزير خارجيتها مايك بومبيو في 20 أغسطس آلية «سناب باك».

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا مجلس الأمن، الجمعة، أن تخفيف عقوبات الأمم المتحدة عن إيران سيستمر إلى ما بعد 20 سبتمبر، وذكر مبعوثو الأمم المتحدة للدول الثلاث في رسالة إلى المجلس: «لقد عملنا بلا كلل للمحافظة على الاتفاق النووي، ولا نزال ملتزمين بالقيام بذلك».

حظر تسليح

تخضع إيران لعقوبات حظر تسليح، منذ منتصف العقد الماضي، وفي عام 2007 وبموجب قرار مجلس الأمن رقم 1747 تم فرض حظر بيع الأسلحة التقليدية لإيران لغاية انصياعها لضوابط وكالة الطاقة الدولية وقرارات مجلس الأمن. ثم جاء القرار الدولي 2231، في 20 يوليو 2015، الذي أوقف العمل بعقوبات 1747، على أن يصار إلى إحيائها وفرضها من جديد على إيران في حال وجود خلل في تطبيق التزاماتها الواردة في الاتفاق، وينتهي مفعوله في 18 أكتوبر المقبل.

من جهة ثانية، أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدخول حاملة الطائراتUSS Nimitz CVN-68 برفقة مجموعة سفن تابعة لها إلى مياه الخليج العربي، لأول مرة منذ 10 أشهر.

سترد بقوة

في المقابل، نفى علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، وجود علاقات مالية أو تجارية لبلاده مع أوروبا، لأنها تماهت مع العقوبات الأميركية. وأضاف أن تفعيل «سنا باك» استعراض دعائي من قبل ترمب. واعتبر أنه لا يمكن لإيران تطبيق الاتفاق النووي من جانب واحد، بينما لا ينفذ الجانب الآخر التزاماته.

أما القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي فقال إن بلاده لن تكتفي بالكلام، وسترد بكل قوة وبشكل متناسب ومدمر على أي عدوان يستهدف أراضيها. وأضاف أن الرد الإيراني على اغتيال قاسم سليماني هو أمر حتمي، وسيستهدف الأشخاص الذين كان لهم دور مباشر أو غير مباشر في اغتياله.

إلى ذلك، وفي انعكاس للضغوط الخارجية، زادت إيران التشدد داخلياً، حيث أنشأت فرق «قمع البلطجية والسفاحين» في الأحياء، لقتل أي مبادرة احتجاجية في مهدها،

وأصدرت أوامر ببتر أصابع أيدي 3 مراهقين بتهمة السرقة، وفق صحيفة «ذا صن».

تعزيزات أميركية إلى سوريا

بعد تكرار الاشتباكات مع القوات الروسية، أرسلت الولايات المتحدة 6 عربات مقاتلة من نوع «برادلي» و100 جندي وراداراً من طراز «سينتنال» لتعزيز انتشار قواتها شمال شرقي سوريا وضمان «سلامة قوات التحالف الدولي»، وزيادة طلعات الطيران فوق تلك القوات، وفق العقيد بيل أوربان، الناطق باسم القيادة المركزية في الجيش الأميركي.

وأفاد مسؤول أميركي آخر أن «هذه التعزيزات رسالة واضحة إلى روسيا» من أجل ردع قواتها ومنعها من دخول منطقة أمنية تنشط فيها القوات الأميركية وقوات كردية. وفي الأسابيع الأخيرة، أصيب 7 جنود أميركيين بعد اصطدام مع عربة عسكرية روسية، بعد تصاعد لحوادث الاشتباك بين الطرفين.

أميركا تشرعن العلاقة مع السودان

صادق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، رسمياً، على اعتماد أول سفير سوداني لدى واشنطن منذ 23 عاماً. وكان السفير نور الدين ساتي قدم أوارق اعتماده لدى الولايات المتحدة، الخميس الماضي، بعد ترفيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أواخر العام الماضي.

من جهة أخرى، ذكرت مجلة «فورين بوليسي» أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يسعى لرفع السودان من قوائم الإرهاب قبل الانتخابات الأميركية المقبلة في نوفمبر،  مقابل أن تدفع الخرطوم 335 مليون دولار كتعويض لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي حرضت عليها حكومة الرئيس السابق عمر البشير.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking