آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة لمعهد جينر في أكسفورد وسط إنكلترا حيث التقى علماء يقودون أبحاث اللقاح (أ ف ب)

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة لمعهد جينر في أكسفورد وسط إنكلترا حيث التقى علماء يقودون أبحاث اللقاح (أ ف ب)

محرر الشؤون الدولية -

وافقت موسكو على استخدام عقار «كورونافير» من إنتاج شركة «آر- فارم»، في علاج المرضى بالعيادات الخارجية الذين يعانون من إصابات خفيفة إلى متوسطة بمرض «كوفيد- 19»، مع إمكانية توفير الدواء المضاد للفيروسات في الصيدليات بأنحاء البلاد، الأسبوع القادم، على أقرب تقدير، وفق الشركة.

ويأتي ذلك بعد إجازة دواء روسي آخر هو «أفيفافير»، في مايو. ويستند العقاران إلى أساس عقار «فافيبيرافير» الذي تم تطويره في اليابان، باعتباره الأساس للعلاجات المضادة للفيروسات.

وقالت «آر- فارم» إنها حصلت على الموافقة الخاصة بـ«كورونافير» بعد انتهاء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي شملت 168 مريضاً.

في سياق متصل، قالت شركة «موديرنا» إنها تسير على طريق هدفها المتمثل بإنتاج 20 مليون جرعة من لقاحها التجريبي مع نهاية العام الجاري، مشيرة إلى أنها ستنجح في توفير 500 مليون إلى مليار جرعة من «اللقاح المرتقب» في السنة القادمة، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

ونجحت «موديرنا» في استقطاب 25 ألفاً و296 مشاركاً من أصل 30 ألفاً، سيشاركون في المرحلة الأخيرة من التجارب التي تقوم بها على اللقاح. ووفق الرئيس التنفيذي للشركة ستيفان بانسل، فإن التجربة ستوفر على الأرجح بيانات كافية لمعرفة ما إذا كان اللقاح فعالا.

وتصاعد الجدل في أميركا حول موعد إتاحة اللقاحات على نطاق واسع، حيث قال الرئيس دونالد ترامب إنها ستجري مع نهاية أكتوبر، مشيراً إلى أن جرعات كافية من اللقاح ستكون متاحة لكل أميركي بحلول أبريل 2021، لكن مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ذكر أن من المرجح أن يطرح اللقاح بشكل واسع في وقت قريب من منتصف عام 2021.

ويقدر الخبراء أن %70 على الأقل من نحو 330 مليون أميركي سيحتاجون إلى تحصين أنفسهم من خلال لقاح أو عدوى سابقة لتحقيق ما يعرف بـ«مناعة المجتمع». وتتوقع مراكز السيطرة على الأمراض توافر 35 إلى 45 مليون جرعة من اللقاحات من أول شركتين تحصلان على ترخيص في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الحالي.

وتتصدر السباق نحو الوصول إلى اللقاح حاليا كل من شركتي «فايزر» و«موديرنا».

بدورها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مشكلة ستعيق عملية السيطرة على الفيروس، حتى بعد تطوير لقاح، وهي كيفية نقله إلى مختلف أنحاء العالم، مع المحافظة عليه في درجة حرارة باردة جداً. ووفق الصحيفة، يجب الاحتفاظ باللقاح في درجة حرارة تصل إلى 80 درجة مئوية تحت الصفر (ناقص 112 درجة فهرنهايت) من لحظة تعبئته إلى الوقت الذي يكون فيه جاهزاً للحقن في أذرع المرضى.

في سياق منفصل، يمكن الآن لمعظم الأطفال في كولومبيا البريطانية أن يقولوا وداعا لتلك المسحات المزعجة التي تؤخذ من الأنف، واختبارات كوفيد- 19 الأخرى غير المريحة. فقد أطلقت مقاطعة كولومبيا البريطانية، في كندا، طريقة غرغرة جديدة للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و19 عاماً.

وقالت الدكتورة مسؤولة الصحة الإقليمية في المقاطعة بوني هنري: «إنها واحدة من الأولى من نوعها حول العالم».

وقال مركز كولومبيا البريطانية للسيطرة على الأمراض إن الاختبار الجديد دقيق تماماً مثل الاختبارات باستخدام مسحة الأنف، ولكنه أسهل بكثير بالنسبة للأطفال.

من جهة ثانية، أفادت دراسة صادرة عن معهد «لاغولا» المتخصص في أبحاث الجهاز المناعي بولاية كاليفورنيا الأميركية بأن نقص خلايا مناعية معينة عند كبار السن يكون أمراً حاسماً في عملية محاربة الأجسام الدخيلة على الجسد، وقد يضع تفسيراً لضعف المسنين أمام «كورونا».

إلى ذلك، ذكر فريق من العلماء من الولايات المتحدة والصين وأوروبا في دراسة نشرت في مجلة «نيتشر» أن «الخفافيش هي الخزان الرئيس لتسلسل فيروسات السارس.. الفيروس تطور في الخفافيش نفسها منذ 40 - 70 عاماً، السلالة التي أدت إلى نشوء كورونا المستجد كانت متنقلة في الخفافيش منذ عقود من دون أن يلحظها أحد».

موجة ثالثة في إيران.. البلاد كلها حمراء

تتعرض إيران لموجة ثالثة من تفشي فيروس كورونا المستجد، حيث تجاوزت عدد الإصابات اليومية 3 آلاف حالة، وهو أعلى مستوى منذ ظهور الفيروس في البلاد للمرة الأولى في فبراير الماضي، وفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية.

الجمعة، توفي 144 شخصاً، وتم تسجيل 3049 إصابة جديدة في الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الوفيات 24 ألفاً، كما تم تصنيف 28 محافظة ضمنها طهران على أنها تعاني من تفشٍّ شديد للوباء.

الأسبوع الماضي، قال علي رضا زالي منسق مكافحة «كورونا» في طهران إن «التوقعات تظهر أن البلاد تتجه نحو الموجة الثالثة من الفيروس، ويبدو أن الموجة ستتشكل في طهران في وقت أبكر بكثير من المحافظات الأخرى».

بينما أكد إيراج حريرشي مدير المركز الوطني لمكافحة فيروس كورونا أن نظام الترميز اللوني في البلاد لم يعد منطقياً، وأضاف «لم يعد لدينا اللونان البرتقالي والأصفر، فالبلاد كلها باللون الأحمر»، محذّراً من أن عدد القتلى قد يصل إلى 45 ألفاً مع اقتراب مضاعفات الإنفلونزا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking