آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

لماذا بعضنا يشعر أنه بخير وبالكويتي «مستانس ومرتاح».. في حين البعض ترى هموم العالم كله على رأسه.. أقل القليل ينغصه ويعكر مزاجه؟

كل شيء حوله جميل ومريح لكنه لا يحمد ربه ولا يشكره بعمق.. نعم يقول الحمد لله والشكر ويرفع يديه للسماء ولكنه يقولها أحرفاً فقط.. من غير معنى أو مقصد، اذا قارن نفسه بغيره فهو الكسبان.. وإذا عدد النعم التي تحيط به فهو الأول.. لكنه محبط وتعيس وحزين.

الإنسان هو من ينقل نفسه من هذا التصنيف إلى ذاك، من خانة السعداء إلى خانة التعساء، كيف؟

كلمات التقطتها وأعجبتني كثيراً وأحببت أن أشارككم إياها لجمال معانيها ومقصدها ورسالتها:

أنا بخير لأنني لا أقارن حياتي بحياة أحد.

أنا بخير لأنني لا أقارن سعادتي بسعادة أحد.

أنا بخير لأنني لم أنظر يوماً إلى جيب غيري أو رزقه.

أنا يخير لأنني لم أبحر يوماً في نيات من هم حولي.

أنا بخير لأنني وثقت بنفسي وطهرت سريرتي.

انا بخير لأنني رضيت بما أملك وأسعى.

وما دمت تنوي الخير فأنت بخير.

نقطة على السطر.

إقبال الأحمد

[email protected]alqabas.com.kw

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking