آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

يروي نجله عبدالرحمن عبدالعزيز علي عبدالوهاب المطوع أن جده علي طلب من أبيه عبدالعزيز أن يسافر للعراق، بعدما أعطاه الجد 5 آلاف روبية كرأسمال، لكي يبدأ عمله التجاري، ثم عاد إلى الكويت، وقام بشراء معظم الأراضي في السالمية، وقام بتوزيعها على أهله وأقاربه، ومن الناس الذين نالهم نصيب من هذه الأرض العم عبدالله المطوع، وكانت حصته بيتا، جرى تثمينه بمبلغ 3 ملايين ونصف المليون دينار كويتي، وكان هذا المبلغ هو رأسماله، حيث بدأ به العم عبدالله المطوع العمل التجاري في مجال العقار إلى أن كوّن، بحمد الله تعالى، ثروة هائلة، وفتح الله سبحانه وتعالى عليه من أوسع أبواب الخير، وبعدما فتح الله عليه قام العم عبدالعزيز علي عبدالوهاب المطوع بشراء عدد من العقارات في مصر، وأسس مشاريع تجارية عدة في مصر.. يقول أحد أبنائه، وهو أحمد عبدالعزيز المطوع أبو وليد: كان للوالد بيت في منطقة بولاق الدكرور في محافظة الجيزة المصرية، وكان يملك عزبة في هذه المنطقة، وفيها قصر قد اشتراه والدي رحمه الله مع العزبة من رجل أجنبي، كنا نذهب في الإجازات إلى هذه العزبة، وكان هذا القصر فخماً، وحينما كنا نتجوّل في ردهات القصر وغرفه نجد ملابس الأجانب، وكان أمام القصر حمام سباحة وحديقة شاسعة مزروعة بجميع الخيرات، فجاء الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وأصدر قانوناً بأنه لا يجوز لأي أجنبي أن يمتلك أي عقار أو أرض زراعية في مصر، وقام بتأميم العزبة بما فيها القصر، فقمنا برفع قضية لإثبات أحقية والدي في امتلاك العزبة، وقمنا بتوكيل أحد كبار أساتذة القانون في مصر، الدكتور نورالدين رجائي في ذلك الوقت، وظلت القضية سارية لسنوات عدة، وكان أول حكم قضائي قد صدر بالإفراج عن القصر (الفيلا) والإبقاء على الأرض، وبعد جهد جهيد حكمت المحكمة حكماً نهائياً بإعادة الأرض لوالدي، رحمه الله، ولكننا تسلّمنا الأرض مهجورة وشبه خاوية؛ ولذلك كنا سعداء بعودة الأرض إلى أصحابها، بعد ذلك فوجئت بذهاب والدي إلى رئيس حي منطقة بولاق الدكرور في محافظة الجيزة المصرية، وأخبره أنه سيتبرّع بقطعة الأرض التي أعيدت إليه ملكيتها بحكم قضائي، كما قام بالتبرّع لأهالي المنطقة بإنشاء مدرسة حرفية ومعهد ديني بناء على طلب أهالي المنطقة؛ لذلك قام الرئيس الراحل السادات بتقليد الوالد رحمه الله بوشاح جمهوري، وقام بتكريم والدي رحمه الله. 

د.عبدالمحسن الجار الله الخرافي

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking