آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

شهدت سماء الكويت مساء يوم 1 سبتمبر سنة 2020 بدء بث تلفزيون «الراي القبس»، ومنذ البداية شاهدنا إبداعات وأفكارا من كوكبة من الإعلاميين الذي أسهموا منذ البداية بفكرهم وإبداعاتهم في تطوير الإعلام وإعادة الثقة في شباب الكويت، وعلى رأسهم عبدالله غازي المضف مع مجموعة رائعة من الإعلاميين الشباب، ومع بساطة وعذوبة أصوات المذيعات وقدرتهن الرائعة على مواصلة العمل بحيوية ونشاط.. إن اهتمامكم بالنواحي الفنية والثقافية تناقش كل جديد في هذه المجالات على الساحة الكويتية، اما مقدمو البرامج الشباب فقد اجتازوا بلياقة وذكاء يشهد له الجميع. فشكراً لمشاركتكم الفعالة في الارتقاء بفن التلفزيون ودوره الإعلامي الخطير. أنني أشعر بالعرفان لما قدمه تلفزيون «الراي القبس» في هذه المدة القصيرة، متمنياً أن يعيد لنا هذه الروح بإبداعات أبنائه الحاليين، إن سر النجاح لم يكن لأنه فقط حدث جديد في المجتمع.. ولكن العمل كان يتم على قاعدة من الحب والإخلاص والتفوق المهني والفكري دون النظر لمحسوبية أو واسطة وإنما كل الانتماء للكويت.

الراي القبس TV التي أضاءت ذكرياتي الحلوة في رأسي، أرجو أن تضيء للمسؤولين على هذه القناة مسيرة المستقبل، ليحقق كل أهدافه ويتحقق له المزيد من النجاح والتوفيق. فنحن في حاجة إلى عودة الريادة للتلفزيون.. وبحاجة إلى عودة الريادة للتلفزيون الكويتي الرسمي، وبالضرورة هناك أدوار لا يستطيع التلفزيون الخاص أن يقدمها بحكم النشأة والتكوين والظروف، والذي يستطيع أن يقوم بهذه المهمة. لما به من إمكانيات عظيمة يمكن أن توظف هذه الإمكانيات جيداً وتستغل.

إن فكرة أن يكون التلفزيون الرسمي رابحاً فهي ليست أولوية، ولكن من خلال وضع خطة برامجية جديدة أن يقدم تجربة جيدة وأشكالاً مختلفة من الأنماط التلفزيونية، ويمكن أن تسوق جيداً وغيرها من الأعمال الجيدة تكون وسائل جيدة لجذب المشاهد، وخاصة أن نتبع ما يصب في مصلحة البلد ويوعي الجمهور ويحفزه على العمل، ويجب أن نسعى لتقديم الشيء الايجابي.

محمد ناصر السنعوسي

[email protected] 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking