آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

124666

إصابة مؤكدة

767

وفيات

115475

شفاء تام

«تكلم.. تحرر من النصوص الروتينية المملة.. أنت حر الآن.. مرحبا بك في أميركا!». هذه الكلمات نطقها لسان رجل عربي أول ما لمست قدماه الأرض الأميركية! فلماذا يقول ذاك اللسان هذا الكلام؟ هل هناك حرية غير الحرية التي يعيشها المواطن العربي بداخل العالم العربي؟! ربما!

ما نشاهده في قنوات الاخبار أن الشعب الأميركي يتكلم بكل أريحية وثقة، وينتقد الرؤساء من غير نصوص معدة مسبقا مملة وكثيرة النفاق والدسم! فهل هذا سر الرقي الحضاري والفكري للشعوب الغربية؟ قد يكون!

نعود لصاحبنا العربي.. الانبهار الذي أصيب به الرجل العربي من حرية مطلقة وغير مقيدة عند الشعب الأميركي كاد أن يصيبه بالاغماء، وأخذ يسعى بقوة إلى التعرف على كيفية العيش والاستقرار في أميركا لأنها تحترم الإنسان وتعامله كإنسان! فلا تمييز بين ابن رجل عادي وابن وزير! والكل سواسية أمام القانون، والكل يحترم القانون «غصب طيب».

والوزير الذي يتعين في العالم العربي، غالبًا، لا يغادر الكرسي إلا بكفن أبيض، هذا إذا لم يورث الكرسي لابنه أو حفيده؟ والأحداث التي عشناها في بعض مناطق العالم العربي ما هي الا تردُدات لسقوطٍ للطواغيت وهروبٍ لبعضهم ومحاولة لصمود آخرين من احداث الربيع العربي الذي احرق كل شيء.. وربما تكون هذه طلائع لجيش الديموقراطية القادم من الغرب الذي جاء ليحرر شعوبا عربية من استبداد أنظمتها!

وبالعودة مرة اخرى إلى قول الرجل العربي، الذي أحس أن للحياة وجها آخر غير الوجه، الذي كان يراه في بلده داخل العالم العربي: «لم ولن أستوعب ولا أقدر أن أصف حلاوة الحياة هنا بهذا العالم، وبهذه البقعة بالأخص أميركا لأنها تحترم وتفهم ما هو معنى الإنسان!».

وقد نجد أن كلامه يظهر الديموقراطية هناك بعكس الديموقراطية الكاذبة التي تُراعي فئة على اخرى، فديموقراطية (أغلب العرب) «مغلفة» بصندوق لونه وردي لكن داخله «دبابيس».!

ناصر الحضرم

‪@NaSeR7aDRaM

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking