آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

119420

إصابة مؤكدة

730

وفيات

110714

شفاء تام

ركود الاقتصاد العالمي هذا العام أقل من المتوقع

ركود الاقتصاد العالمي هذا العام أقل من المتوقع

أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس، أن الاقتصاد العالمي يتعافى على ما يبدو من التراجع الناجم عن جائحة فيروس «كورونا» بسرعة أكبر مما كان يُعتقد قبل شهور قليلة، وذلك بفضل تحسن الآفاق بالنسبة إلى الصين والولايات المتحدة.

أضافت المنظمة أن الاقتصاد العالمي في طريقه إلى الانكماش 4.5 في المئة هذا العام، وعلى الرغم من أنه انكماش غير مسبوق في التاريخ الحديث، فإنه أفضل من توقعها في يونيو الماضي بانكماش يبلغ 6 في المئة.

وتابعت المنظمة، وهي منتدى للسياسات مقره باريس، أنه في حالة مواصلة منع الفيروس من الانتشار بشكل خارج عن السيطرة، سيقفز الاقتصاد العالمي من جديد إلى النمو خلال العام المقبل بمعدل 5 في المئة، لكن ذلك يبقى أقل من توقعات للمنظمة كشفت عنها في يونيو بتوسع 5.2 في المئة. كما تفترض التوقعات أنه لن يتوافر لقاح للفيروس على نطاق واسع حتى أواخر عام 2021.

الصين أولاً

وبعدما كانت الصين أول بلد يشهد انتشار الفيروس، لكنها تحركت سريعاً للسيطرة عليه، بات من المتوقع أن تكون الدولة الوحيدة في مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى التي تشهد نمواً هذا العام بزيادة قدرها 1.8 في المئة، ارتفاعاً من توقع في يونيو بانكماش 2.6 في المئة، على أن ينتعش بنمو يبلغ 8 في المئة عام 2021.

يشار إلى أن الإنتاج الصناعي للصين تسارع بأكبر وتيرة خلال 8 أشهر في أغسطس الماضي. وكشفت بيانات من مكتب الإحصاءات الوطني الثلاثاء أن نمو الإنتاج الصناعي تسارع إلى 5.6 في المئة الشهر الماضي على أساس سنوي.

في الوقت نفسه، يُتوقع أن يكون الاقتصاد الأميركي أفضل حالاً هذا العام مما كان يُعتقد، وأن يشهد انكماشا 3.8 في المئة، وهو ما يعد تدهوراً شديداً لكنه لا يزال أفضل بكثير من توقع سابق بانكماش 7.3 في المئة، على أن ينمو العام المقبل بـ 4 في المئة وفق تقرير المنظمة. ومن ناحية أخرى، فإن اقتصاد الهند سيشهد انكماشاً بنسبة 10.2 في المئة هذا العام.

باقي الاقتصادات

وستسجل ألمانيا أرقاماً أفضل من منطقة اليورو كلها، مع توقعات بانكماش الاقتصاد بنسبة 5.4 في المئة، مقارنة بانكماش بنسبة 7.9 في المئة لمنطقة العملة الموحدة.

كما يتوقع أن يسجل الاقتصاد الفرنسي انكماشاً بنسبة 9.5 في المئة، والاقتصاد الإيطالي 10.5 في المئة، والبريطاني 10.1 في المئة، بحسب منظمة التعاون الاقتصادي.

وقالت المنظمة إنه «لولا الدعم الفوري والفعال للإجراءات التي تم تطبيقها في جميع الاقتصادات بهدف التخفيف من تأثير الصدمة على دخل الأسرة والشركات، لكان الانكماش في الإنتاج والوظائف أكبر بكثير». وأضافت أن آفاق النمو في المستقبل ستعتمد على عوامل تشمل شدة تفشي فيروسات جديدة ونوع القيود المفروضة، وتوزيع اللقاح وانعكاسات إجراءات السياسات المالية والنقدية على الطلب. (وكالات)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking