آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

زادت حالات الإصابة خلال الأيام الماضية.. وكانت هناك تغريدة لوزير الصحة تقول «لنتعاون لتقليل الإصابات من خلال الالتزام بالاشتراطات الصحية ليستمر الانفتاح دون حاجة إلى العودة للمربع الأول».. والصراحة أنا وعائلتي وأعمالنا ملتزمون بكل التعليمات الصحية وقوانين الداخلية واشتراطات البلدية ولغوة الشؤون، ومع أنني شخصياً ومن أول بدايات الجائحة وتسلم السلطات الصحية زمام الأمور كنت أقول لبنتي والمقربين، سوف يأتي يوم ويتندم العالم على كل تلك الإجراءات التي تُتخذ من قبل الصحة العالمية، فقناعتي بأن الطبيب هو الأجدر بإنقاذ حياة الإنسان من مرضه، وهو الأمل الذي نتعلق به بعد الله سبحانه عند مرضنا، ولكن الطبيب وبشكل عام وليس بحصري ليس الافضل بإجادة الحساب وليس الافضل بالسياسة والادارة، فالحسبة عنده أن ينقذ المريض، ومرات يتخذ قرارا للمريض بأن يقطع رجليه لإنقاذ بقية جسده، قرارات صعبة تحتاج إلى قلوب مابي أقول قاسية بل هي مدربة وبعدها يرجع البيت يتعشى ويحط راسه وينام وماكو مشكلة، وشنو يصير بعدها مع المريض كمعيشة أو مستقبل مو مشكلته، أهم شيء أنقذ حياته في هذه اللحظة وبعدها يمكن هذا المريض تلاقيه فقد وظيفته، واللّي أحاول أوصله ان تسليم السلطات الطبية الخيط والمخيط، من دون ميزان للمؤثرات الاقتصادية في بيئة اصلا تئن من الضعف الاداري وتفشّي الفساد في ما بين معظم أضلاعها قد يكون أمرا خطيرا، فضعنا بتناقضات أفلست الناس وخلقت مشاكل نفسية واجتماعية ما لها اول من آخر، وخصوصاً عند الأطفال، وفوق هذا نشفت خزينة الدولة وصارت تترجى النواب السماح لها بالاقتراض، وطبعاً الدولة كملتها وطاحت له تصريحات مو بوقتها أدت إلى إحداث ربكة وعدم يقين بالمستقبل سواء للمواطنين أو المقيمين، الناس بالحجر وربعنا بعض الوزراء طايحين له «تصوير سلفي»، ويبون يكوتون ويبون يحلون التركيبة السكانية، المطارات مسكرة والربع يبادرون لمغادرة الوافدين المخالفين للاقامة، والكل يتذكر شنو اللّي صار بمراكز الإيواء وشيلات «عايزين نروح» خلقتوا تزاحم ووضع غير إنساني بين الوافدين وخلقتوا الذعر بين المواطنين، وحجركم الجزئي والكلي ومواعيدكم بالجمعيات هي من ساعدت على نشرالوباء بين الناس، ناتج ذلك التزاحم وما تقدرون تنكرون، ودليلاً على ذلك روحوا أي جمعية الآن وشوفوا إذا فيه تزاحم أو تدافع للشراء، وتكرمتوا علينا بقوانين وإجراءات وغرامات فلكية حق اللّي ما يلبس كمام وأجهزة البلدية طايحتله مخالفات على المحلات! قبل يومين رحت لأحد مراكز الخدمة والشرطية عند الباب بلا كمام وموظفة الاستقبال بلا كمام وغرفة الضابط متروسة أوادم بلا تباعد حسب القانون وفوق هذا مو لابس كمام، الوحيدين اللي لابسين كمامات احنا المراجعين وشوفوا وجدام عينكم فشل بعض أجهزة الدولة بإنجاز معاملات المواطنين مما خلق فوضى وتزاحماً، وما بي أتكلم عن المطار والإجراءات غير المنطقية، والامر من ذلك كيف لنا أن نستوعب ما حدث في الانتخابات الفرعية أو مثل ما يسمونها «تشاورية» من تزاحم وضرب عرض الحائط بكل تعليمات الدولة، لا وبتلحقها الدواوين، أما كان من باب أولى تأجيل الانتخابات لما بعد الجائحة ولّا بس على قولة المثل «أبوي ما يقدر إلا على أمي»؟! شخصياً وبصفتي مواطنا أطالب الحكومة بالعدالة في تطبيق القانون على كل من خالف التعليمات الصحية، وأولهم الوزير والنائب من قبّلوا «الخشوم»، وعدا ذلك فهي تفرقة بين المواطنين ومخالفة للدستور، ودعوا عنكم مربعكم الاول ترى ما يفيد وشوفوا حال الناس فالتضخم بأسعار المواد الغذائية والكماليات وصل إلى مستويات غير مسبوقة، وبالطريق راح نشوف ارتفاع أسعار الأيدي العاملة ومواد البناء، فالله يعينك يا مواطن.

وتسلمون.

عدنان عبدالله العثمان

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking