آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

119420

إصابة مؤكدة

730

وفيات

110714

شفاء تام

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

وضع المؤتمر السوري عام 1920 دستوراً لنظام حكم ملكي برلماني ديموقراطي، لكن الدول الغربية اعتبرت تلك الديموقراطية تهديداً لمصالحها الاستعمارية في شمال أفريقيا ونفط العراق والخليج، لذلك قرر قادة مؤتمر باريس للسلام، بالتعاون مع عصبة الأمم، تدمير التحالف التاريخي الليبرالي - الإسلامي، والقضاء على إمكانية قيام ذلك النظام الديموقراطي.

هذا بعض ما تقوله الباحثة الأميركية اليزابيث تومسون في كتابها «هكذا سرق الغرب الديموقراطية من العرب: المؤتمر العربي السوري لعام 1920 وتدمير التحالف التاريخي الليبرالي - الإسلامي»، الصادر حديثاً عن دار اتلانتيك للنشر.

تقول طومسون، المتخصصة في تاريخ الشرق الأوسط: إن كثيرا من النخب العربية في بلاد الشام اعتنقت مبادئ الرئيس الأميركي وودرو ويلسون في الحرية وحق تقرير المصير والاستقلال على أساس الحقوق المتساوية، ونبذ سياسة الغزو والاستعمار. وتسلط الضوء على المؤتمر العربي السوري، الذي عقد عام 1920، معتبرة انه وضع بالدستور الأكثر ديموقراطية حتى الآن في العالم العربي.

وتشير المؤلفة الى ان احتلال فرنسا لسوريا شوه سمعة الليبرالية في العالم العربي، وأدى الى صدع بين النخب العلمانية والإسلامية، ورسخ استقطابا سياسيا حادا بين الجانبين أضعف النضال ضد الدكتاتورية في زمن الربيع العربي وبعده.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking