آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

يوسف الشهاب

يوسف الشهاب

تحت عنوان المرحلة الثالثة وفي حدود هذه الزاوية بتاريخ 26 يوليو الماضي، او الفارط على رأي أهل المغرب العربي، كتبت بحذر عن اعتراضي «غير المعترف به في وزارة الصحة» على الاستعجال في الدخول بالمرحلة الثالثة، على ضوء ارقام الاصابات والوفيات في المرحلتين الاولى والثانية. كنت متخوفا من زيادة الاصابات في الثالثة بعد ان «بحبحت» الحكومة شوية من فترة الحظر وتركت الكرة والصافرة والملعب بين ايدي المواطنين والمقيمين.

وكان ذلك التخوف نابعا من شواهد يومية، سواء في زيادة الاصابات، او، وهذا المهم، بعدم التزام معظم القوم مواطنين ووافدين بالشروط والمعايير التي قالت لنا عنها وزارة الصحة بالاحترازية، والتي للاسف لم يعترف بها الكثير وكأن الامر فرض رأي عليهم لا حماية لهم ووقاية من وباء اجتمعت فيه ثلاثة عناصر - الخفي والمعدي والقاتل- ولا اظن ان وباء قد نال هذه الصفات الثلاث من قبل، ولا حول ولا قوة الا بالله.

ازداد الخوف لدي واظنه، كذلك عند الكثير ايضا، حين اعلنت حكومتنا المباركة هداها الله، عن بدء المرحلة الرابعة مع ادخال بعض اجراءات الخامسة عليها، يعني مرحلة «هجين» والخوف كان في مكانه من خلال تجارب المراحل الثلاث السابقات، وحينها حذرت لامر لا اتمناه في زيادة الاصابات، ومرد ذلك الى الانفلات الكبير لدى معظم الناس وعلى اختلاف الاجناس والجنسيات، الا من رحم ربي، والذين كانوا وللاسف كطيور في قفص فتح لها الباب فخرجت مسرعة من دون التفكير بالعواقب التي قد يتعرضون لها من كورونا، وكأن الامر ليس وباء خطيرا ترك الذعر بالعالم، بل صحن «معكرونة» في مطعم ايطالي لا يشكو من هذا الوباء.

يكفي ان تداعيات المرحلة الرابعة بدأت في زيادة الاصابات التي وصلت الى 900 اصابة، مقارنة مع اعداد المتعافين وكأننا عدنا الى المرحلة الاولى في بداية اطلالة هذا الوباء علينا وعلى الدنيا كلها.

نعم حذرت الصحة مع بداية الرابعة بضرورة الاحتراز وان الوباء لا يزال - يعسكر- عندنا كضيف ثقيل، لكن كم عدد الذين استجابوا لنداء الوزارة حتى بالوظائف التي ظهرت بين عدد من الموظفين اعراض الوباء، وهو الامر الذي دفع بالاغلبية منهم الى الاسراع لاجراء مسحات لهم خوفا واحترازا من العدوى داخل مقار الدوام، الى جانب افتتاح الانشطة الاخرى والاسواق، وكلها مصادر لا يمكن تجاهلها او التقليل من شأنها في انتقال العدوى وانتشار هذا الوباء، وبعدها عودة الى المحاجر والعناية المركزة والسبب خطوة الرابعة التي ما كان مجلس الوزراء يطلق صافرتها في وقت ذروة الاصابات، وعدم التقيد في الاجراءات الاحترازية تحت شعار «ما كو شي»، ولا للكمام، ويسقط التعقيم، واستانسوا وبعدها وين طريق مستشفى جابر او محجر العلاج.

غلطة مجلس الوزراء كانت في دخول المرحلة الرابعة في الوقت الذي كنا فيه نعاني من تداعيات الثالثة، واخوف كل الخوف من نتائج الرابعة واصاباتها، وتذكروا ذلك جيدا خاصة وقد صار التفكير مناسبا بعض الشيء مع دخول السهيل واللهم استر يا ستار.

نغزة

في مقار الوظيفة اصابات، وفي المدارس الحال كذلك، وفي الاسواق واختلاط الاسواق المركزية وكل مكان يخطر علينا لا يخلو من اصابات، فكيف يمكن وقاية النفس من كورونا لا شيء سوى - قعدة البيت- وبس طال عمرك.

يوسف الشهاب

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking