آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

125337

إصابة مؤكدة

773

وفيات

116202

شفاء تام

الخليج الأكثر استهلاكاً لطاقة التكييف

حسام علم الدين -

قفزت كمية الطاقة المستخدمة للتبريد في منطقة الخليج بين 1990 و2016 نحو 5 أضعاف، من 25 تيراواط /‏ ساعة إلى 125 تيراواط /‏ ساعة. ووفقاً لأرقام البنك الدولي يشكل التكييف في الإمارات مثلاً نحو 70 في المئة من استهلاك الكهرباء.

وأشار موقع ذي ناشيونال إلى أن سكان منطقة الخليج قديماً كانوا يقضون فصل الشتاء على السواحل بينما يبحثون في الصيف عن ملاذ في الخيام بأماكن رطبة في الصحراء أو في الواحات إن وجدت، لكن منذ نحو 50 سنة من القرن الماضي غيرت الطفرة النفطية المنطقة وسهم تطور أجهزة التكييف بتحرير السكان من القيود المناخية القاسية، لافتاً إلى أن المجتمعات الخليجية تعتمد هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى على أجهزة التكييف، ونتيجة لذلك ارتفع استهلاك الطاقة بشكل هائل.

ونقل الموقع عن أستاذ نظم الهندسة الذكية في جامعة نوتنغهام البريطانية أمين الحبيبة: «تستهلك دول الخليج معظم انظمة وموارد الطاقة لديها لتوليد الكهرباء في تكييف المباني، وكلما زادت درجة حرارة الطقس أصبحت عملية التبريد أقل كفاءة وبالتالي زيادة باستهلاك الطاقة».

وذكر أن منطقة الخليج ليست فقط التي تشهد طفرة في الطلب على التكييف، بل في مناطق أخرى من العالم مثل أميركا والصين، موضحاً أنه بين عامي 1997 و2007 تضاعف عدد الأسر الصينية التي تستخدم مكيفات الهواء بينما تمتلك الأسر الأميركية أكثر من 100 مليون وحدة تكييف. وأشار إلى أثر تفشي جائحة كورونا خصوصاً في ما يتعلق بالعمل من المنزل، مؤكداً أن هذا الاتجاه أدى إلى ارتفاع استهلاك التكييف في المنازل وبالتالي ارتفاع فواتير الكهرباء، وأن السكان في الامارات لاحظوا ارتفاعا في فواتير الكهرباء بعد قضاء صيف طويل في المنزل والعمل.

تصميمات المكاتب

أكد خبراء في قطاع الطاقة أن الاستخدام المتزايد لأجهزة التكييف في المكاتب أصبح الآن هو القاعدة في العديد من الدول المعتدلة مناخياً، لذلك ونتيجة لعوامل عدة اصبحت مباني المكاتب الشاهقة يتم تصميمها من مساحات شاسعة من الزجاج العازل للحرارة، وانظمة التكييف المدمجة بدلا من الاعتماد على التكييف فقط واستهلاك طاقة كهربائية اكبر. 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking