آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

الأوقات:

الساعة: يقال: «كل ساعة لها لبوس» يضرب في حسن التصرف ومناسبة الوقت. ويقال: «ما تنفع المديون مهلة ساعة» يضرب في فوات الأوان والعجز عن الإنجاز. ويقال: «من طاول أطول منه ما استر ساعة» يضرب في مذمة التطاول. ويقال: «وجع الساعة ولا وجع الليالي» ويضرب في الحسم وتعجيل الأمر. ويقال: «اضبط ساعتك على الملا» يضرب للدلالة على الدقة وأيضاً للمحافظة على احترام الوقت.

الدقيقة: تذكر الدقيقة عادة للتعبير عن قصر الوقت المستغرق، فيقال: «اصبر - علي - دقيقة»، وأحياناً يقال: «اصبر دقيقة وحدة»، أو «لو سمحت دقيقة من وقتك» والمعنى معروف. وقد يقال للشخص المستعجل وذم فعله: «ما صبر علي ولا دقيقة».

الثانية: ينطبق عليها ما ذكرناه في الدقيقة، فهي للتعبير عن قصر الوقت المستغرق.

الصباح: «الصباح رباح» يضرب في الجد والنشاط وبركة الوقت وأيضاً فيه دعوة للصبر والإمهال. ويقال: «من أصبح أفلح» والمعنى قريب من سابقه. ويقال: «من خلى عشاه أصبح يراه» يضرب في حسن التصرف والتدبير. ويقال: «يا صبح أصبح» يضرب في المعاناة والصبر على البلاء. ويقال: «يصبح ويقابح» قابح لغة شاتمة، والقبيح كل فعل وقول قبيح، يضرب المثل عامة في سوء السلوك.

الضحى: ارتبط الضحى عند أهل الكويت بعادة تناولهم «چاي الضحى» ولواحقه وخاصة عند النساء، وأيضاً ارتبط بما يعبر عنه «الضحى الصغير» و«الضحى العود» أي الكبير، واستخدام الأخير في اللهجة الكويتية أكثر، ويقصد به اقترابه من وقت الظهر، فيقال: «فلان نايم لي الضحى العود» ويضرب أنه أطال النوم إلى هذا الوقت وفيه دلالة أيضاً على البطالة والكسل.

الظهر: يقال: «نومة الظهر» وهي عادة تكون بعد تناول الغداء، و«نومة القايلة» في وقت القيلولة. ويقال: «لا أوريه نجوم الظهر» وقد تستبدل كلمة الظهر بالقايلة، وفيه وعيد بالويل والثبور، والمشابهة هنا يقصد بها الاستحالة. ويقال: «حمارة القايلة» وهي كائن خرافي كان أهل الكويت يخوفون الأطفال به لئلا يخرجوا وقت الظهيرة، وقد تحدثنا عنه سابقاً بإسهاب في «الخرافات في المجتمع الكويتي القديم».

العصر: يقال: «متى بنى القصر، قال أمس العصر» يضرب في التعجب والاستحالة. ويقال في الحزورة أو الغطاية: «بعد العصر ما ينباع» أي الشيء إذا ما عُصر وتمت الاستفادة من ناتج عصره انتفت منفعة بيع أصله، وهناك من يرمز لوقت العصر ذاته وهنا يكون المعنى لفوات الوقت. ويقال: «نومة العصر» وغالباً يرمز إليها في القلق وعدم الراحة. و«چاي العصر» عادة عند أهل الكويت يتناولون الشاي وتوابعه في وقت العصر، ويستخدمون هذا الاصطلاح للدلالة على وقته أو كنهه.

المغرب: يقال: «قاعدين من الصبح لي أذان المغرب» أو «لين يؤذن المغرب»، وتقال للسائل عن وقت جلوس من يرغب في زيارتهم وإشعاره رغبتهم في مجيئه في أي وقت يحلو له أو سد منافذ اعتذاره عن الحضور. وأحياناً تذكر للمبالغة في نوم أحدهم، فيقال: «نايم من الصبح لي أذان المغرب»، أو قولهم للمبالغة أيضاً: «قوم لا يؤذن المغرب».

الليل والنهار معاً: يقال: «لا ليله ليل ولا نهاره نهار» يضرب في المعاناة وقلة الحيلة. ويقال: «لي طاح الكنار تساوى الليل والنهار» يضرب في الاستدلال.

يتبع..


د. سعود محمد العصفور

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking