آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

الخارجية الأميركية: نسعى بجدية لحل الخلاف الخليجي

مي السكري -

شدد مساعد وزير الخارجية الأميركي لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر على أن «واشنطن تثمن الشراكة القوية والإستراتيجية مع الكويت، مثمنا جهود الكويت المستمرة».

وأكد شينكر في إيجاز صحفي هاتفي ناقش فيه رحلته الأخيرة إلى الكويت وقطر ولبنان، بالإضافة إلى مناقشة إجراءات تتعلق بالأمن القومي الأميركي ومنطقة الشرق الأوسط «أن الجهود الأميركية متواصلة لحل الخلاف الخليجي»، مشدداً على أن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منخرطة بشكل كامل من أجل إيجاد حل للخلاف الخليجي”.

وأضاف لقد ثبت لدينا أنه من الصعب تجاوز الخلاف الخليجي ونحن نسعى بجدية لإيجاد حل بهذا الشأن، رغم أننا ندرك أن الخلافات قوية وعميقة".

وفي رد على سؤال حول تحرك واشنطن لحل الأزمة الخليجية قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر المقبل، أفاد شينكر بأنه «لا علاقة بين التحرك الأمريكي لحل الخلاف الخليجي والانتخابات الرئاسية الأمريكية».

وتابع بالقول أن «العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران و"حزب الله" استطاعت أن تشل النظام الإيراني وتحرمه من الوفاء بالتزاماته تجاه حلفائه بالمنطقة ولا سيما Jحزب الله»، مضيفاً «أن العقوبات الأمريكية حرمت إيران من 70 مليار دولار، كان من الممكن أن تدعم بها مليشياتها لتنفيذ إرهابها في المنطقة».

وذكر أنه «جراء الأزمة الخليجية فإن قطر تدفع أموالا إلى إيران نظير استخدام مجالها الجوي، وبالتالي تذهب هذه الأموال إلى جيوب النظام الإيراني».

وشدد شينكر على أن «أميركا تحترم سيادة دول الخليج»، مؤكدا أن «وحدة الخليج ضرورة ملحة في مواجهة إرهاب وتهديدات إيران، ولدينا عمل مهم ونريد أن نرى الأطراف المنخرطة، وقد حلت هذا الخلاف؛ لأنه من الأفضل أن تتوحد دول المجلس من أجل تجاوز تحديات منطقة الشرق الأوسط».

وتطرق شينكر إلى الخلاف الجوهري، بين الحكومة الأمريكية والحكومة الفرنسية بشأن تصنيف «حزب الله» على قوائم الإرهاب»، مبيناً أننا «قلنا للفرنسيين إنه بالنسبة إلى حزب الله tهو منظمة إرهابية، ولا يمكن لمنظمة إرهابية أن تشارك في السياسة اللبنانية، وأميركا تؤمن بالديمقراطية، لذلك ينبغي أن نفرق بين الرصاص وبطاقات التصويت؛ لأن الأحزاب السياسية ليس لديها مليشيات، و«حزب الله» لديه مليشيات، وتلك إحدى الخلافات بيننا وبين باريس».

وأوضح شينكر «ننظر بشكل مستمر في العقوبات على قيادات "حزب الله" والمنخرطين معه، وهؤلاء المشمولون بالعقوبات قدموا مساعدات مالية لـ«حزب الله» وفوائد اقتصادية حصل عليها الحزب، وبالتالي تمكن الحزب من إقرار الفساد، وينبغي أن تكون هذه الرسالة لمن يتعامل مع الحزب وأيضا عليهم مسؤولية باحتياجات شعبهم، ينبغي أن تكون هذه الرسالة إلى الجميع».

ولفت إلى أن «الرسالة التي حملتها خلال زيارتي إلى بيروت ، هي للتأكيد أننا نقف إلى جانب الشعب اللبناني، وخصوصا بعد الانفجار في مرفأ بيروت وفي دعوته إلى الإصلاح"، موضحا أن "العقوبات التي فرضت على الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنياونوس سببها أنهما وفرا دعما لـ«حزب الله»، ولذلك يجب أن يتحملا المسؤولية، والعقوبات ستتواصل على كل من يوفر دعما ومساعدة للحزب، كما أننا سنواصل فرض الضغوطات على «حزب الله» وداعميه».

وشدد شينكر على أن "نزع "حزب الله" يمثل أولوية لإدارة الرئيس ترامب"، مضيفا أنه "لن يدلي برأيه الآن فيما يتعلق برئيس الوزراء اللبناني الجديد، ولكن نحن ننظر إلى الإصلاحات التي يجب أن تتبناها الحكومة اللبنانية الجديدة، ومكافحة الفساد، وكلها مطالب للشعب اللبناني".

ولفت إلى أنه «لا يشجع أي دولة حليفة أو صديقة على التدخل في تشكيل الحكومة اللبنانية، كان الفرنسيون قد حاولوا من قبل، لكن لا أعتقد أن أي طرف يمكن أن يملي على اللبنانيين ما ينبغي أن يفعلوه».

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking