آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

مصابو «كورونا» المقيمون في الأحمدي..  دوامة معاناة وأوجاع مضاعفة

عبدالرزاق المحسن -

فضلاً عن متاعبهم الصحية والآلام التي يشعرون بها، يواجه المصابون بفيروس كورونا معاناة أشد، تضاعف أوجاعهم، وتكبدهم متاعب أخرى، وتعرضهم لنقل العدوى للآخرين، حيث قررت وزارة الصحة تحويلهم إلى مركز صحي في مدينة جابر الأحمد، بدلاً من مركز الشعيبة القريب من مساكنهم.

من أبرز العقبات التي تعترض طريق المقيمين في الأحمدي عند إصابتهم بالفيروس بُعد المسافة بين مواقع سكنهم في الاحمدي والمناطق التابعة لها، ومدينة جابر التي يتوجب عليهم مراجعة المركز الصحي الكائن فيها لتلقي الرعاية الطبية أو حتى الإرشادات المطلوبة، وكثير من المصابين تتدهور حالتهم، ويجدون صعوبة في الوصول إلى الطبيب المختص خلال مدة قصيرة، فضلا عن العراقيل التي تواجه تحويلهم من المركز الصحي بمدينة جابر الأحمد الى المستشفى الأميري بسبب عنوان السكن، او حتى نقلهم مجددا الى مستشفى العدان.

وأكدت مصادر مطلعة في وزارة الصحة صدور تعليمات خلال اغسطس الماضي تقضي بنقل مراجعي مركز الشعيبة من المصابين بـ«كوفيد 19» من المقيمين، الى مركز صحي في مدينة جابر الاحمد.

وأوضحت المصادر لـ القبس أن الوزارة سبق لها تحديد 10 مراكز صحية للتعامل مع المصابين في بداية أزمة جائحة كورونا، منها مركز مساعد الصالح بالشعب للمواطنين ومركز جابر الأحمد، ق 3، للمقيمين في منطقة العاصمة الصحية، وفي منطقة حولي الصحية حددت مركزي الشهداء للمواطنين والجابرية للمقيمين، وفي الفروانية مركز الرحاب للمواطنين، ومركز الرقعي للمقيمين، مشيرة الى تخصيصها مركز النعيم للمواطنين، ومركز النسيم المؤقت في منطقة تيماء للمقيمين، وذلك في منطقة الجهراء الصحية، وأخيراً مركز العقيلة للمواطنين، ومركز الشعيبة الصناعي للمقيمين في منطقة الاحمدي الصحية.

ربكة وعقبات

وأشارت المصادر إلى أنه وبعد صدور تعليمات بنقل المقيمين المصابين بكورونا من مركز الشعيبة التابع للأحمدي الصحية الى مركز صحي في مدينة جابر الاحمد التابع لمنطقة العاصمة، لوحظ وجود بعض العقبات والربكة التي تواجه المراجعين حاليا، كبعد المسافة بين محافظة الاحمدي ومواقع عملهم وسكنهم ومدينة جابر، فضلا عن صعوبة تحويل حالات يستدعي وضعها الصحي نقلها الى المستشفى الاميري، وذلك بسبب اختلاف العنوان وعدم تبعية المقيم للمستشفى، اضافة الى صعوبة نقله أيضاً إلى مستشفى العدان.

وذكرت ان الوزارة تدرس إعادة نقل مراجعي مركز الشعيبة سابقا ومركز جابر الاحمد حاليا، الى مركز العقيلة، وتخصيص أحد الادوار لمراجعة المواطنين المصابين بـ«كورونا»، والدور الآخر للمقيمين، مشيرة الى قدرة المركز على استيعاب تلك الأعداد، والقضاء على المشاكل التي تواجه المرضى هذه الايام، او حتى معاودة استقبالهم في مركز الشعيبة الصناعي.

وأوضحت المصادر ان تلك الحلول وغيرها قيد الدراسة، وسيجري البت فيها قريبا، لتمكين المصابين من الحصول على الرعاية الصحية بأسرع وقت، إضافة إلى إمكانية التواصل معهم في مدة زمنية قصيرة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking