آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

لطالما تجنبتُ الخوض في السياسة والتعليق على ما يدورُ في أروقة قاعة عبدالله السالم، حيث الحقيقة قد تغيب أو تُغلف أو يمكن ما أفهمها عدل، ولذا قد نظلم بريئا، وفي تغريدة جميلة كتبها الأخ العزيز عبدالمجيد الشطي فعلاً أعجبتني وأعيد كتابتها في هذا المقال لما فيها من حكمة، حيث يقول بوسامي رداً على من يهاجم مجلس الأمة «مهما كان أداء أعضاء مجلس الأمة الحالي سيِّئا، لا يجوز قذف المجلس والحط منه كركن مهم من أركان الدولة، لمجلس الأمة إنجازات كثيرة وخلال تاريخ المجلس منذ المجلس التأسيسي كان بين أعضائه رجال دولة كبار لهم إنجازاتهم وتاريخهم الوطني، سيظل وجود مجلس الأمة فخرا للكويت وللكويتيين». فعلاً بوسامي وضع النقاط على الحروف لكن المشكلة ببعض نوعية الناس التي تتعاقب على هذا المجلس، وكذلك على الحكومة، ويمكن أيضاً في النظام الانتخابي القائم والذي لا يُمكن له إلا أن يفرز تركيبة تُعمق الانقسام في المجتمع، تلك التركيبة انعكست احيانا حتى على تشكيل مجلس الوزراء، والذي أضحى أسير «كوتة» غير معلنة، ولكن قد تكون مُلزمة للأسف، تلك التركيبة والاصطفاف الفئوي والقبلي والديني والعائلي أخذت بعداً جديداً في هذه الأيام القليلة الباقية من عمر هذا المجلس، من خلال تزاحم الاستجوابات، والتي أغربها بوجهة نظري استجواب وزير الداخلية، حيث تَأَكَد للمستمع وبما لا يدع مجالاً للشك بأن فعلاً عندنا مشكلة كبيرة، فنائب يكيل الاتهام للوزير ويتكلم عن مناقصات تخص بعض افراد عائلته، ويرد نائب ثان على المستجوب أيضاً بأن بعض افراد عائلتك عندها مناقصات وتُغير بالقيود الانتخابية وغيره وغيره من الكلام الذي نشر في الصحف، المهم نائب يقول لزميله دفاعاً عن الوزير ما قاله أبو الأسود الدؤلي في إحدى قصائده الجميلة «لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ.. عَارٌ عليكَ إذا فعلت عَظيمُ».. زين كأني فهمت أن النائب يقول لزميله اسكت ولا تتكلم تراك مسوي مثله!! المهم هؤلاء نواب ووزراء وعندهم حصانة ويقولون اللّي يبون تحت قبة عبدالله السالم، ولكن أهلهم ما عندهم حصانة ونحن كمواطنين يهمنا أن نعرف مدى صحة تلك الاتهامات المتبادلة، فإن كان لها أساس فنحن نطالب بالعدالة وإذا كان كله كلام مرسل فأيضاً نحتاج أن نعرف علشان نقدر نقيّم نوابنا ونحاسبهم على هذا العرض الهزيل، وفي هذا السياق لفت نظري تصريح إحدى التغريدات المنسوبة إلى أحد قياديي نزاهة، ويقول إن هناك مكافأة مالية لمن يُبلغ عن قضية فساد أو رشوة، تمام السؤال للإخوان بنزاهة تلك الاتهامات المتبادلة في المجلس والمستندات التي عُرضت ألا تكفي أن تكون بلاغاً لهيئتكم للبدء في تحقيق؟ شخصياً أعتقد دور «نزاهة» يجب أن يكون أكثر قوة وأكثر استباقية وأقل استحياء، ما تنطرون الوزراء يحولون لكم ما يعتقدون بأن هناك شبهة فساد ولا تنطرون واحد يفتن ويأخذ مكافأة، دخولكم على خط تلك الاستجوابات وقيامكم بالتحقق مما يقال ويعرض من شبهات فساد يحقق العدالة للمواطنين ويخلّي نوابنا الأفاضل أكثر حرصاً بما يطرحون من اتهامات قد يكون الكثير منها من غير أساس ولا صحة.

***

بصفتي كويتاوي، ومن القلب اجمل تهنئة لنادي الكويت عميد الكرة الكويتية حصوله على لقب بطولة الدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم!

وتسلمون.

عدنان عبدالله العثمان

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking