آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

أمين حلاوي

أمين حلاوي

علي الخالدي -

كشف المدير العام السابق للبنك التجاري الفدرالي القمري أمين حلاوي في مقابلة حصرية مع القبس خبايا جديدة حول المخطط الخبيث لغسل أموال «الصندوق الماليزي»، مشيراً إلى أن أول تحويل تلقّاه البنك الذي كان يديره لأموال مختلسة من «الماليزي» كان بقيمة 1.7 مليون يورو لمصلحة «جو لو» وآخرين من الكويت.

وأشار إلى أن السوري شريك المتهم الأول في القضية كان حتى أكتوبر 2016 بمنزلة الآمر الناهي بشؤون البنك التجاري الفدرالي، وهو من ألحّ عليه ومارس ضغوطاً لفتح 12 حساباً بأسماء شخصيات كويتية وعربية وأجنبية وشركات، إلا أنه بعد رفض البنك المركزي القمري فتح الحسابات، اكتُفي بفتح 4 حسابات؛ تلقّت تحويلات من الصندوق الماليزي، مردفاً: إن «نماذج فتح الحسابات في البنك التجاري الفدرالي في جزر القمر تُطبع في الكويت».

وأضاف حلاوي: إن المتهم الأول وشريكه السوري دعوَا محافظ البنك المركزي القمري لزيارة الكويت، حيث تلقّى الأخير وعوداً، تتعلّق بضخ استثمارات كويتية في جزر القمر، مقابل تسهيل عملهما في بلاده.

وأكد أن أول الأموال التي وصلت كانت خلال يونيو عام 2016، أي بعد فتح الحسابات بأيام معدودة، وكانت قيمتها 1.7 مليون يورو، موزَّعة على حوالتين، جرى إيداعهما في حساب الماليزي «جو لو»، ومن ثم جرى توزيع المبلغ على حساب تان كيم، والمتهم الأول، أما الحساب الرابع فلم يتم إيداع أي مبالغ فيه، لافتاً إلى أنه جرى تحويل 1.6 مليون يورو من جزر القمر إلى الخارج لمصلحة حسابات في جزر الكايمن باسم شركة الوسيط إنترناشيونال، وإلى فرنسا لحساب شركة ليالينا الفرنسية، وجزء من المبلغ حُوِّل لمصلحة بطاقات أميركان إكسبرس المملوكة لـ «جو لو». ومن إجمالي المبلغ تبقّى 100 ألف يورو فقط في حساب «جو لو» في البنك الفدرالي بجزر القمر.

وفيما يلي التفاصيل؛ قال المدير العام السابق للبنك التجاري الفدرالي القمري أمين حلاوي: إن أول تحويل تلقّاه البنك القمري لأموال مختلسة من الصندوق الماليزي كان بقيمة 1.7 مليون يورو لمصلحة «جو لو» وآخرين من الكويت، مشيراً إلى أن السوري شريك المتهم الأول كان حتى أكتوبر 2016 بمنزلة الآمر الناهي بشؤون البنك، وهو من ألحّ عليه لفتح 12 حساباً بأسماء شخصيات كويتية وعربية وأجنبية وشركات، إلا أن البنك المركزي القمري رفض فتح الحسابات، باعتبار أصحابها غير مقيمين في جزر القمر، وفي ما بعد تعرّض حلاوي ـــــ على حد قوله ـــــ لضغط شديد من قبل الشريك السوري، صاحب الجواز الفرنسي، للبحث عن بدائل والاكتفاء بفتح 4 حسابات، مؤكداً أن الحسابات المذكورة تلقّت تحويلات من الصندوق الماليزي.


أمين حلاوي


أوضح أمين حلاوي في تصريح لـ القبس أن البنك الفدرالي التجاري تأسس في 2009، وكان الشريك السوري يمتلك 75 في المئة من رأسماله، مقابل %25 للمتهم الأول، وبعد عام 2015 أصبحت اسهم البنك مملوكة بنسبة 100 في المئة للمتهم الأول على الورق، لكن شريكه السوري ظل يدير الأمور فعلياً، وهو من يعطي الأوامر والمتحكّم في جميع القرارات.. ويمكنني القول إن الاثنين وجهان لعملة واحدة.

ضخ استثمارات

وقال حلاوي انه على الورق لم يكن للشريك السوري اي صفة في البنك عام 2016.. لكن فعليا هو من قام بتأسيس البنك ودفع رأسماله عند تأسيسه في 2009، وهو الذي استمر بإدارة شؤونه حتى أكتوبر 2016، اي قبل ان يتفجر خلافه مع المتهم الاول، مشيرا الى ان المتهم الاول وشريكه السوري دعوا محافظ البنك المركزي القمري لزيارة الكويت، حيث تلقى الأخير وعودا تتعلق تتعلق بضخ استثمارات كويتية في جزر القمر، مقابل تسهيل عملهما في بلاده.

فتح حسابات

وبناء على ذلك، قال حلاوي: «تم فتح 4 حسابات في البنك المملوك للمتهم الأول في جزر القمر، الا ان هذه الحسابات واجهت رفضا من الجهات الرقابية في جزر القمر لعدم وجود إقامة لأصحابها، لكن المتهم الاول وشريكه السوري مارسا ضغوطا علي لفتح هذه الحسابات مهما كلف الأمر».

واردف قائلا «انه فعليا تم فتح الحسابات الأربعة في البنك الفدرالي التجاري في شهر يونيو 2016، دون اخطار الجهات الرقابية، والتقيت مسؤولين في البنك المركزي واخبرتهم بالتطورات.. وطلبت منهم التدخل، لكني لم الق جوابا، وبعد 3 ايام تلقيت ردا بعدم الموافقة على فتح الحسابات، ورغم ذلك لم يتم اغلاق الحسابات». واشار المدير العام السابق للبنك التجاري الفدرالي القمري الى ان «نماذج فتح الحسابات في البنك التجاري الفدرالي في جزر القمر تُطبع في الكويت».

إيداع حوالتين

وأكد أن أول الاموال التي وصلت كانت خلال شهر يونيو من عام 2016 اي بعد فتح الحسابات بأيام معدودة وكانت قيمتها 1.7 مليون يورو، موزعة على حوالتين تم إيداعهما في حساب الماليزي «جولو»، ومن ثم تم توزيع المبلغ على حساب «تان كيم»، والمتهم الاول، اما الحساب الرابع فلم يتم إيداع أي مبالغ فيه. لافتاً انه تم تحويل 1.6 مليون يورو من جزر القمر الى الخارج لمصلحة حسابات في جزر الكايمن باسم شركة الوسيط إنترناشيونال، وإلى فرنسا لحساب شركة ليالينا الفرنسية، وجزء من المبلغ تحول لمصلحة بطاقات أمريكان اكسبرس مملوكة لـ«جو لو».. ومن اجمالي المبلغ تبقى 100 الف يورو فقط في حساب «جو لو» في البنك الفدرالي بجزر القمر.

العملية الأولى

وأضاف انه بعد العملية الاولى بثلاثة ايام تلقى اشعاراً بقرب وصول حوالة بقيمة 25 مليون يورو باسم «جو لو»، لكنه قام بمراسلة البنك الوسيط ورفض استقبالها، كما طلب وقف أي عملية أخرى تخص حسابات «جو لو» و«تان كيم»، علما بأن هذا المبلغ الذي رفض استقباله تم تحويله الى الكويت من خلال فرع بنك اجنبي ليتم ايداعه في احدى الشركات. واكد حلاوي انه اكتشف ان جميع التحويلات تعود الى اختلاسات من الصندوق السيادي الماليزي، مرجحا انها كانت اولى عمليات الغسل من الصندوق وبعلم المتهمين.

واقر حلاوي بأن السلطات في جزر القمر اتهمت البنك الفدرالي التجاري بعمليات غسل أموال وتم تغيير مجلس ادارة البنك وقامت الادارة الجديدة بتقديم شكوى ضد الادارة السابقة.. «وتم اقحام اسمي في الموضوع، واتهمت بأنني وراء عمليات غسل الاموال، وانتهت القضية بسجني لمدة 3 سنوات منها سنة تنفيذية وسنتان تحت الإقامة الجبرية وتغريمي مليون يورو. وبعد 5 أشهر من السجن، اطلق سراحي، وتم الاتفاق على ترحيلي للحفاظ على أمني الشخصي. وللأسف كنت ضحية وتم سجني من شهر أكتوبر 2017 حتى شهر مارس 2018».



تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking