آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

الانتخابات الفرعية بدأت.. على عين الحكومة!

محمد إبراهيم -

استعداداً للسباق الانتخابي، ومع قرب انتهاء الدور التشريعي الأخير لمجلس الأمة، بدأت الإعلانات عن عقد الانتخابات الفرعية في كثير من المناطق، حيث يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى الرغم من تحديد أماكن التصويت والإعلان عنها رسمياً، برزت تساؤلات وعلامات استفهام حول السبب في عدم تحرك الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، لمحاربتها، وضبط القائمين عليها، وإحالتهم إلى الجهات المختصة.

رغم تأكيد الحكومة مراراً وتكراراً أن الانتخابات الفرعية مجرمة، فإنها لم تحرك ساكناً تجاه الانتخابات التي يعلن عن إجرائها طوال الأيام الماضية على الملأ، الأمر الذي يثير الاستغراب عن مدى فائدة القانون إن لم يطبق، ودليل على أن الكثير من القوانين يحتاج إلى وقفة لتطبيقها على أرض الواقع، حتى لا يصبح القانون مجرّد تشريع على الورق.

والمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي يرصد بكل سهولة ويسر الإعلان الرسمي عن الانتخابات الفرعية في عدة دوائر انتخابية، لكن تحت مسمى «التشاورية» كنوع من الالتفاف على القانون، وابتكار اسم مغاير للفرعيات المجرمة قانوناً، حتى لا تتدخل الجهات المختصة وتبطل هذه العملية.

وضع طبيعي

ويبدو أن المرشحين الذين يجرون الانتخابات الفرعية، يلتفون على القانون بطريقة ذكية، من خلال إعلانهم أنهم يقومون بالتشاورية، لكن العملية أصبحت واضحة للجميع، وهي دليل على أن الوضع أصبح طبيعيا.

من جانبها، أكدت مصادر أمنية لـ القبس: ان وزارة الداخلية تقوم بدورها الأمني في مثل هذه القضايا، وتحيل المتهمين إلى النيابة العامة، ومن ثم الى المحكمة، وهو ما حدث في العديد من القضايا التي وصلت إلى المحاكم لكنها انتهت بالبراءة في الغالبية العظمى منها إن لم تكن جميعها.

وبالعودة إلى قضايا الانتخابات الفرعية، يتبين أن الغالبية الكاسحة لتلك القضايا انتهت بالبراءة، وذلك لعدم ضبط الصناديق الانتخابية، والأسماء التي جرى الادلاء بأصواتها في الفرعية، والاقتصار فقط على مراقبة الوضع من الخارج، وتسطير التحريات، وهو الأمر الذي لم تأخذ به المحاكم خلال القضايا السابقة.

تداول واسع عبر «تويتر»

احتلت الانتخابات الفرعية، بجميع مسمياتها، قمة الأكثر تداولاً على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أمس (السبت)، واحتلت المراكز الثلاثة الأولى، وجميعها بمسميات مختلفة، وهو الأمر الذي يعكس التوافق على الفرعيات رغم تجريمها قانونياً.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking