آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

121635

إصابة مؤكدة

746

وفيات

112771

شفاء تام

بعدما قرر البقاء.. 5 موضوعات غفل عنها ميسي

تحدث ليونيل ميسي عن العديد من القضايا خلال المقابلة الصحافية التي أعلن فيها أنه سيبقى في برشلونة حتى نهاية عقده الصيف المقبل، لكنه أغفل 5 نقاط ساخنة، على حد وصف صحيفة ماركا الأسبانية. وركز ميسي على التأكيد على سوء إدارة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو للنادي وغدره به، كما تطرق إلى ما تعنيه رغبته في الرحيل عن برشلونة لعائلته، إضافة إلى الأسباب التي دفعته إلى الرحيل ومبررات العودة. لكن ميسي تجنب الحديث في 5 نقاط ساخنة رصدتها الصحيفة كالتالي:

مكالمة غوارديولا

كان مانشستر سيتي المرشح الأبرز لاستقبال قائد برشلونة، وذكرت تقارير أنه بعد اتفاق الطرفين على كل النقاط تقريباً، تلقى ميسي مكالمة من بيب غوارديولا مدربه السابق في برشلونة والمدرب الحالي لسيتي غيّرت مسار كل شيء، حيث أعلن بعدها اللاعب العودة إلى كامب نو، وبالتأكيد كانت المكالمة حول إصرار النادي الكتالوني على قيمة الشرط الجزائي البالغة 700 مليون يورو والتي يستحيل أن يدفعها أي ناد في العالم.

عرض مانشستر سيتي

لم يتطرق ميسي في حديثه مطلقاً إلى تفاصيل العقد المقدم له من نادي مانشستر سيتي، الذي كان - حسب التقارير - ضخماً جداً، حيث كان سيتقاضى نحو مليار دولار مقابل التوقيع لمدة 5 سنوات على أن يرتدي في الموسمين الأخيرين قميص فريق نيويورك سيتي التابع للمجموعة المالكة لمانشستر سيتي.

رونالد كومان

تردد أن ميسي أرسل البوروفاكس الذي طلب فيه الرحيل عن النادي بعد اجتماعه مع المدرب الجديد كومان، الذي قيل إنه تحدث عن ميسي وعن ضرورة تقليل الامتيازات التي يحصل عليها من النادي.

وبالكاد تم ذكر كومان في حوار ميسي عندما قال «هناك مدرب جديد وأفكار جديدة وهذا جيد، ولكن بعد ذلك علينا أن نرى كيف يستجيب الفريق».

كيكي سيتين

تماماً كما لم يقدم آراءه بشأن كومان، لم يعبر النجم الأرجنتيني عن رأيه في إقالة سيتين الذي تولى الفريق خلفاً لإرنستو فالفيردي في نصف الموسم تقريباً وفشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أي إنجاز يذكر مع الفريق.

لويس سواريز

ربط البعض بين إرسال ميسي بوروفاكس الرحيل وإبلاغ زميله بالفريق وصديقه المقرب لويس سواريز أنه خارج حسابات برشلونة في الموسم الجديد، ومع ذلك لم يتطرق النجم الأرجنتيني إلى الحديث مطلقاً عن الهداف الأورغواياني ومستقبله مع البلوغرانا. وكشف ميسي سبب تأخره بالحديث لجميع وسائل الإعلام والخروج للجماهير الرياضية لنادي برشلونة، بقوله لموقع «غول» العالمي بنسخته الأسبانية: «لم أكن قادراً على التحدث لأن الخسارة التي لحقت بنا في لشبونة كانت صعبة للغاية بالنسبة لي. لقد كنّا نعلم أن بايرن ميونخ الألماني فريق صعب، لكنني لم أتصور أن تكون النتيجة بهذا الشكل 8 ــ 2، لأن ذلك أعطى انطباعاً سيئاً لبرشلونة وللمدينة، وقررت الانتظار قليلاً لأوضح الأمر».

وتابع: «لقد قمت بإخبار إدارة برشلونة والرئيس جوسيب بارتوميو بقرار رحيلي عن الفريق منذ مدة طويلة، وتحدثت معهم طوال العام، لأنني رأيت أنه من الضروري أن أتنحى جانباً، بسبب حاجة البرشا إلى لاعبين صغار السن، بعد أن اقتنعت بأن فترتي مع البلوغرانا قد انتهت. أنا شعرت بالأسف والحزن الكبير، لأنني كنت دائماً تمنيت الاعتزال هنا».

وأضاف: «لقد كان موسماً صعباً للغاية، بعدما عانيت في التدريبات والمباريات التي خضتها، بالإضافة إلى ما كان يحدث في غرفة الملابس، لذلك قررت أن الوقت قد حان للبحث عن هدف جديد وأجواء جديدة، ولا علاقة بين مغادرتي للبرشا، والخسارة على يد بايرن، لأنني أفكر بذلك منذ مدة طويلة، وأخبرت بارتوميو بالأمر، ووعدني بأنه مع نهاية الموسم الماضي سأكون قادراً على اتخاذ القرار بنفسي، لكنه لم يفِ بوعده».

وأردف: «بارتوميو كان يخبرني دائماً بأنّ مستقبلي بيدي، وفي النهاية لم يقم بالإيفاء به، وأنا أود شكر الذين قاموا بالوقوف إلى جواري خلال الفترة الماضية، لأن ذلك يعطيني القوة ويكفيني، لكنني تضررت كثيراً من بعضهم، وبخاصة أولئك الذين شككوا بانتمائي لنادي برشلونة، وقالوا عني أشياء لا أستحقها، والأزمة التي عشتها خلال الأيام الماضية جعلتني أرى كلّ شيء بوضوح أكبر، وعرفت من هو صديقي ومن يدعي ذلك. ليس مهماً إن بقيت أو رحلت، المهم هو أن حبي لنادي برشلونة لن يتغير أبداً».

وواصل: «صحيح أنني كنت دائماً أرغب بالاعتزال والبقاء في نادي برشلونة، لكن في الحقيقة لا يوجد مشروع في الفريق منذ مدة طويلة، لأنهم يحاولون سد الثغرات بشكل متواصل، وبت أفكر في مصلحة عائلتي أيضاً، لأنهم بدؤوا في البكاء عندما أخبرتهم بنيتي مغادرة الفريق في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. لقد فكرت في مستقبلي ورغبتي في المنافسة بدوري أبطال أوروبا، وتحقيق المزيد من الألقاب».

واستطرد: «لقد توقعت بأنني حر في اتخاذ القرار بالرحيل أو البقاء مع برشلونة، وبخاصة أن بارتوميو أكد لي ذلك، لكن الإدارة قامت بتغيير جميع الحقائق، وقالوا إن هذا الشرط انتهى في العاشر من يونيو الماضي، ولم أستطع الإعلان في ذلك الوقت بسبب وجودي في منتصف منافسات الليغا، وتبقي مباريات في دوري أبطال أوروبا، نتيجة فيروس كورونا، ولهذا قررت الاستمرار مع البرشا للموسم المقبل».


.. ورسالته «المدمّرة» تسيطر على الصحف
«سيبقى»، ابتهجت الصحف الأسبانية الصادرة أمس لبقاء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة، بعد أزمة حادة لعشرة أيام مع ناديه، لكنها شدّدت على رسالة «مدمّرة» وجهّها لإدارته ورئيسه.

عنونت «ماركا» الأكثر مبيعاً في أسبانيا «ميسي يبقى.. انتهت الأزمة»، إلى جانب صورة كبيرة لوجه أفضل لاعب في العالم ست مرات.

أوضحت الصحيفة الرياضية «بقي الأرجنتيني رغماً عنه.. في أكبر أزمة لبرشلونة».

وبنفس النبرة، عنونت «موندو ديبورتيفو» الكتالونية «ميسي يكسر الصمت ويعلن مواصلة المشوار مع بلاوغرانا الموسم المقبل».

وعرضت الصحيفة جملة قالها اللاعب البالغ 33 عاماً في مقابلته مع موقع «غول» الإلكتروني «سأبقى وأقدّم كل ما في وسعي».

لكن موندو ديبورتيفو شدّدت على «الرسالة المدمّرة» لقائد برشلونة تجاه إدارة ناديه، فكتب مديرها سانتي نولّا «قال ميسي انه سيبقى ويقدم كل ما في وسعه. هذا ما يجب ان يتذكّره مشجعو برشلونة.. لكن كانت هناك رسالة مدمّرة. وجّه سهامه مباشرة نحو (رئيس النادي جوسيب ماريا) بارتوميو». واستخدمت «سبورت» عبارة «سي كيدا» (سيبقى) التي قالها مدافع برشلونة جيرار بيكيه عن زميله البرازيلي نيمار قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في 2017 في موقف مماثل لما حصل مع ميسي.وعلى صدر صحيفة «آس»، كتبت «مي كيدو» (سأبقى)، مضيفة جملة لميسي «لا أدخل أبدا في نزاع قضائي مع نادي حياتي».

إيجابيات وسلبيات
انتهت أزمة رغبة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في ظل إصرار ناديه برشلونة على استمراره أو دفع قيمة الشرط الجزائي التي تبلغ 700 مليون يورو. ورصدت صحيفة ماركا الأسبانية أهم الإيجابيات والسلبيات التي ستترتب على بقاء النجم الأرجنتيني المتوّج بالكرة الذهبية 6 مرات في برشلونة.

5 إيجابيات تسجيل وصناعة الأهداف

لا جدال في أهمية ميسي لهجوم برشلونة، حيث إنه تقريبا يحتكر لقب هداف الليغا منذ عقد من الزمان، وسجل في موسم 2019 ــ 2020 الذي يعد من أقل مواسمه 31 هدفا للفريق، كما تفوق على تشافي هيرنانديز في عدد التمريرات الحاسمة.

الحفاظ على شعبية برشلونة والليغا

بالتأكيد سيؤثر رحيل ميسي عن برشلونة على شعبية الفريق وسيقلل جماهيره حول العالم، كما حدث مع ريال مدريد عند رحيل نجمه كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، بل إن رحيله سيؤثر سلبا على شعبية الدوري الأسباني كله، وسيصرف قطاع كبير من جماهير الساحرة المستديرة عن متابعته.

الاستقرار المؤسسي

يفترض أن تكون استمرارية ميسي في كامب نو قبلة الحياة لرئيس النادي بارتوميو، الذي يمر بأكثر اللحظات حساسية في ولايته، وقد يواجه تصويتا محتملا لحجب الثقة وإزاحته عن منصبه.

جذب العلامات التجارية

من المؤكد أن إيرادات برشلونة في ظل وجود ميسي تتجاوز المتوقع، حيث يجذب أفضل لاعب في العالم كبرى العلامات التجارية، كما يستفيد برشلونة من بيع قمصان ميسي وحتى صوره وكل ما يتعلق به أكثر من أي وقت مضى.

حجر الزاوية لبناء الفريق

يعد بناء فريق ينافس على الألقاب أسهل بكثير إذا كان ميسي هو حجر الزاوية في المشروع، حيث سيجد النادي الكثير من اللاعبين الذين يرغبون في أن يكونوا جزءا من الفريق إلى جانب أفضل لاعب في العالم 6 مرات، مثل مواطنه لاوتارو مارتينيز، الذي يعد استثمارا جيدا لبرشلونة على المدى البعيد.

5 سلبيات تقدّم السن

يبلغ ميسي من العمر الآن 33 عاما، وبالطبع ينخفض مستواه البدني والفني بمرور السنين، مما سيجعل الفريق لا يستطيع الاستفادة منه جيدا في المستقبل.

الكلفة الضخمة

بالتأكيد سيكون لامتلاك الأفضل في العالم ثمن باهظ، وخاصة في ظل معاناة برشلونة حاليا من مشاكل مالية بسبب فيروس كورونا، وسيكون دفع راتب لميسي يصل إلى 100 مليون يورو سنويا، عبئا ضخما على خزينة النادي.

وسينتج عن كلفة التمسك بميسي جعل النادي الكتالوني مكبلا ماليا في سوق الانتقالات، ولن يستطيع دفع مبالغ كبيرة في أي لاعب يريده.

تضاعف الخسائر

ينتهي عقد ميسي مع برشلونة في الصيف القادم وتشي الأحداث بأنه لن يجدد عقده مع الفريق، وسيتركه بعد أن يخسر النادي وجوده كما خسر العديد من اللاعبين الآخرين بسبب وجوده أيضا.

فريق النجم الأوحد

رغم أهمية ميسي مع برشلونة، فإنه سيظل فريق النجم الأوحد طالما كان ضمن تشكيلته، وهذا ما وضح جليا في الموسمين الماضيين، حيث ارتبطت نتائج الفريق بأداء ميسي، وبالطبع سيكون تراجعه عن قرار الرحيل بمنزلة استمرارية لهذا النهج، حيث سيحرم المدرب الجديد رونالد كومان من بناء فريق جماعي بدلا من الدوران في فلك النجم الأوحد.

صدمة الجماهير

لأن ميسي هو معشوق الجماهير في كامب نو، وأعظم لاعب في تاريخ برشلونة، فإن صدمة مطالبته بالرحيل قد تجعل بعض المشجعين ينقلبون عليه، مما سينعكس سلبا على النجم الأرجنتيني بل على الفريق كله.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking