آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142195

إصابة مؤكدة

875

وفيات

135889

شفاء تام

ديكساميثازون- هيدروكورتيزون

ديكساميثازون- هيدروكورتيزون

محرر الشؤون الدولية -

توصل تحليل لسبع تجارب دولية، إلى أن علاج مرضى الحالات الحرجة المصابين بكوفيد-19 بأدوية من عائلة الستيرويدات يحد من خطر الوفاة بنسبة 20 بالمئة، وأعطت تجارب سريرية دولية، الأمل في إيجاد علاج رخيص لفيروس كورونا، حيث إن أدوية الستيرويد الرخيصة والمتوفرة على نطاق واسع تساعد المصابين على الشفاء، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وبناءً على الأدلة الجديدة، أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات علاجية جديدة، توصي بشدة باستخدام الستيرويدات المضادة للالتهابات لعلاج مرضى فيروس كورونا في الحالات الشديدة، ولكن ليس لأولئك المصابين بمرض خفيف، وأيدت بشدة استخدام اثنين من المنشطات الرخيصة.

وقال الدكتور هوارد سي باوشنر، رئيس تحرير مجلة جاما، التي نشرت خمس ورقات عن العلاج: «من الواضح أن الستيرويدات الآن هي معيار الرعاية».

وجمع التحليل بيانات تجارب منفصلة على جرعات منخفضة من العقاقير، هيدروكورتيزون (يستخدم لعلاج الحساسية والربو وحالات الالتهابات) وديكساميثازون وميثيل بريدنيزولون، وتوصل إلى أن الستيرويدات تعزز معدلات إنقاذ حياة مرضى كوفيد-19 التي تستدعي حالاتهم دخول غرفة العناية المركزة.

وأكد المؤلفون أن الكورتيكوستيرويدات يجب أن تكون الآن خط العلاج الأول للمرضى المصابين بأمراض خطيرة، وأن الدواء الآخر الوحيد الذي ثبت فعاليته في المرضى المصابين بأمراض خطيرة، ولكن بشكل متواضع فقط، هو ريمديسفير.

بدورها، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن أنتوني جوردون أستاذ التخدير والعناية المركزة في كلية إمبريال كوليدج لندن قوله: «لقد تلقينا إشارة واضحة على أن استخدام هذه المنشطات مع المرضى المصابين بأعراض خطيرة يحسن حالتهم».

كما قالت الصحيفة إن التقرير الجديد عزّز استنتاجات دراسة أجرتها جامعة أكسفورد في وقت سابق، وتظهر أن عقار ديكساميثازون يخفّض معدلات الوفيات لدى مرضى كوفيد- 19 ذوي الأعراض الشديدة. فاستخدام المنشطات المتاحة على نطاق واسع والتي يمكن إعطاؤها بسهولة من شأنه أن ينقذ حياة واحدة تقريباً لكل 10 مرضى ممن يتلقون العلاج، وفقاً لتحليل التجارب السريرية السبع.

الاستجابة المناعية

وكانت دراسة «تجربة الاسترداد» التي أجريت في جامعة أكسفورد وجدت أن العلاج بالكورتيكوستيرويد قلل من معدل الوفيات لدى المرضى المصابين بأعراض خطيرة من 40 في المئة إلى 32 في المئة. وأوضح مارتن لاندراي أستاذ الطب وعلم الأوبئة في جامعة أكسفورد والباحث الرئيسي في التجربة أن «ما يبدو أنه يجعل معظم المصابين بكورونا مرضى بشدة ويموتون هو أن نظام المناعة لديهم يصل إلى حالة فرط النشاط، وهذه المنشطات تساعد في تقليص هذه الاستجابة المناعية المبالغ فيها». ويقول لاندراي: «هذه الأدوية موجودة منذ عقود، وعلاج 12 شخصاً بالديكساميثازون سيكلف نحو 60 جنيهاً إسترلينياً»، مضيفاً أن أنماط وصف الأدوية في الولايات المتحدة تظهر أن الطلب على الديكساميثازون زاد خمسة أضعاف منذ إعلان نتائج التجربة في يونيو.

لقاحات جديدة

وفي إطار النتائج المبشرة للقاحات، بدأت شركة سانوفي الفرنسية للأدوية ونظيرتها البريطانية جلاكسو سميثكلاين تجربة سريرية لاختبار لقاح بروتيني لمرض كوفيد- 19. وقالت الشركتان إنهما بدأتا المرحلة الأولى من اختبار على مرحلتين للقاح‭‭ ‬‬الذي تأملان طرحه في جميع أنحاء العالم.

ويستخدم اللقاح التكنولوجيا التي تستعملها سانوفي في إنتاج لقاح الانفلونزا الموسمي وتكنولوجيا خاصة بشركة جلاكسو سميثكلاين. وقالت سانوفي وجلاكسو إنهما تتوقعان النتائج الأولى للقاح بحلول ديسمبر 2020، وإذا كانت النتائج إيجابية، فستخططان لطلب موافقة السلطات المعنية على اللقاح في النصف الأول من 2021.

إلى ذلك، أظهرت نتائج التجارب السريرية أن لقاحا مضادا لكورونا أنتجته شركة «نوفافاكس» الأميركية آمن ويوفر استجابة مناعية، وفقا لدراسة نشرت في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن» العلمية. وأعطى العلماء، خلال التجارب، اللقاح ومادة وهمية لـ131 متطوعا تقل أعمارهم عن 60 عاماً في مايو الماضي، حيث حصل 83 شخصاً على اللقاح مع مادة مساعدة لتعزيز استجابة الجسم المناعية، فيما أُعطي 25 آخرون على لقاح من دون مواد مساعدة، والباقون تلقوا لقاحا وهميا. وتلقى المتطوعون، وجميعهم من أستراليا، أيضا جرعة ثانية بعد 21 يوماً من إعطائهم الجرعة الأولى.

وقال القائمون على التجارب السريرية إنه بعد مرور 35 يوماً من تلقي اللقاح المعزز، لم يعانِ المتطوعون من أي أعراض خطيرة. ويؤكد العلماء أن اللقاح يولد استجابة مناعية، حيث طور جميع المتطوعين الذين حصلوا على اللقاح أجساماً مضادة بعد الجرعة الثانية. وأظهرت النتائج أن المتطوعين، الذين حصلوا على جرعتين من اللقاح، طوروا أجساماً مضادة معادلة بمستويات تزيد على أربعة إلى ستة أضعاف المتوسط عن الأجسام المضادة التي طورها الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد- 19.

ومن المقرر أن تطلق شركة «نوفافاكس»، ومقرها ولاية ميريلاند، تجربة المرحلة الثالثة (الأخيرة والأكبر) هذا الخريف، على أن تشمل 30 ألف مشارك. وكانت الحكومة الأميركية منحت في يوليو 1.6 مليار دولار لمختبرات الشركة من أجل تطوير اللقاح.

موعد توزيع اللقاح

إلى ذلك، أكد مسؤول في «المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها» (CDC) أن الوكالة بعثت رسالة إلى الأقسام الصحية في الولايات الأميركية تدعوها فيها لوضع الاستعدادات اللوجستية اللازمة لتوزيع لقاح ضد كورونا، بحلول نهاية شهر أكتوبر، أو بداية نوفمبر. وأوضح المسؤول، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الأولوية في تلك المرحلة ستمنح للطواقم الطبية.

وكانت الوكالة التابعة لوزارة الصحة، طلبت من حكومات الولايات أن تستعد لتوزيع اللقاح على نطاق واسع بحلول مطلع نوفمبر. ولفت روبرت ريدفيلد، مدير CDC، إلى ضرورة إزالة كل العوائق الإدارية كي تتمكّن هذه المرافق من العمل بكامل طاقتها في الموعد المحدّد قبل يومين من الانتخابات الرئاسية.

وفي تصريحات غير اعتيادية، دعا كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فاوتشي، إلى تسريع عملية تطوير اللقاح، إذا استمرت الأخبار الإيجابية بشأن التجارب النهائية للقاحات. وقال فاوتشي إن «البيانات الخاصة بالتجارب جيدة للغاية في الوقت الحالي، بحيث يمكنك القول إنها آمنة وفعالة».

ووضعت CDC خططاً تتعلق بلقاحين سميا «A» و«B»، بما في ذلك متطلبات الشحن والتخزين والإدارة، وهي التفاصيل ذاتها التي تتطابق مع متطلبات اللقاحات التي طورتها شركة «فايزر» و«مودرنا».

ويختبر المصنعون الآن ثلاثة لقاحات في التجارب النهائية. الدراسة الأولى بقيادة شركة موديرنا والثانية من شركتي فايزر وبيو إن تك، والثالثة بقيادة أوكسفورد وشركة أسترازنكا.

9  أسباب للتفاؤل بتوزيع اللقاح في 2021

نشر موقع «ذا كونفرزيشن» الأميركي تقريراً لطبيب وعالم متخصص في الأمراض المعدية في جامعة فرجينيا، قال فيه إنه في غضون الشهور الخمسة المقبلة سيكون لدينا لقاح ناجح وفاعل ضد «كورونا»، مشيرا إلى أن الأسباب التي تدعو للتفاؤل هي:

1 - قدرة جهاز المناعة

99 بالمئة من الحالات يتعافى فيها المريض وتتم إزالة الفيروس من الجسم، والمصابون بمستويات منخفضة في معظم الحالات لا يستطيعون نقل العدوى للآخرين بعد مرور 10 أيام من مرضهم.

2 - الأجسام المضادة

سيحمي اللقاح بشكل جزئي الأشخاص من خلال تحفيز إنتاج الأجسام المضادة ضد بروتين سبايك الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا البشرية. وأظهرت اللقاحات أنها ترفع الأجسام المضادة ويمكنها أن تمنع عدوى الفيروس.

3 - بروتين سبايك

بروتين سبايك لديه العديد من المواقع التي يمكن للأجسام المضادة الارتباط بها ومنع الفيروس من الانتشار، وهي نقطة ضعف الفيروس.

4 - نعرف الطريقة

يتم تحسين سلامة اللقاح الجديد من خلال فهم الباحثين للآثار الجانبية المحتملة للقاح وكيفية تجنبها.

5 - قيد التطوير

تدعم حكومة الولايات المتحدة تطوير العديد من اللقاحات المختلفة. كما أن الهدف من هذا الدعم الكبير هو تقديم 300 مليون جرعة من لقاح آمن وفعال بحلول يناير 2021.

6 - الأولى والثانية

العديد من اللقاحات مرت من تجارب المرحلة الأولى والثانية بنجاح. حتى الآن تعد النتائج من ثلاث تجارب مختلفة واعدة.

7 - المرحلة الثالثة

تعد المرحلة الثالثة هي الخطوة الأخيرة في عملية تطوير اللقاح. بدأت شركتا موديرنا وأكسفورد تجارب المرحلة الثالثة في يوليو.

8 - الإنتاج والنشر

عملية Warp Speed تدفع تكاليف إنتاج ملايين جرعات اللقاحات وتدعم تصنيع اللقاح على نطاق واسع حتى قبل أن يثبت الباحثون فعالية اللقاح وسلامته.

9 - موزعو اللقاحات

جرى التعاقد مع شركة ماكسون، أكبر موزع للقاحات في الولايات المتحدة، لتوزيع اللقاح على المواقع، بما فيها العيادات والمستشفيات.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking