آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123092

إصابة مؤكدة

756

وفيات

114116

شفاء تام

«مكتبة منتصف الليل»..البحث عن حياة جديدة

المكتبة باعتبارها عالما من الأفكار والصور والأسرار والألغاز، ما تزال تحفز كتابا ومؤلفين على غرار أعمال ألبترو مانغويل، أو الروائي الراحل كارلوس زايفون في رباعيته الخاصة بـ«مقبرة الكتب». أخيرا صدرت رواية «مكتبة منتصف الليل» لمؤلفها مات هيغ، التي تحمل بطلتها إلى حياة جديدة. بطلة الرواية التي أوشكت أن تقتل نفسها، عوضا عن ذلك تجد مكتبة يمثل كل مجلد فيها نسخة من حياتها، حيث اتخذت خيارات مختلفة واحتمالات لا حصر لها. هناك أصبحت نجمة موسيقى الروك، ومرة فازت بميداليات أولمبية، وثالثة تعيش على متن سفينة أبحاث في القطب الشمالي.

كل ما عليها فعله للدخول في هذه الحياة هو فتح الكتاب. إذا وجدت حياة جيدة يمكنها البقاء؛ تكمن الصعوبة في تحديد «ما إذا كان من الممكن حقاً الحكم على الحياة بعد دقائق قليلة من منتصف ليل يوم الثلاثاء؟».

أساس الفكرة هو نظرية العوالم المتعددة، حيث يتفتح الكون الجديد من كل خيار وقرار. الرواية كلها تبدو كأنها تمرين ماهر مصمم لمواجهة الاكتئاب والقلق. ما هو أفضل شيء يمكن أن يحدث في حياتك، وما هو الأسوأ؟ ما الذي يمكنك تغييره، وما الذي لا يمكنك تغييره؟.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking