آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

حمدوك والبرهان يتوسطهما سلفاكير يرفعون الاتفاق بعد توقيعه (أ ف ب)

حمدوك والبرهان يتوسطهما سلفاكير يرفعون الاتفاق بعد توقيعه (أ ف ب)

في خطوة مهمة على طريق حل الصراعات العميقة الجذور التي اندلعت في عهد الرئيس السابق عمر البشير، وكأولوية قصوى للحكومة الانتقالية التي تستمر 39 شهراً في السلطة،

وقَّع  قادة حركات سودانية متمرّدة ومسؤولون في الحكومة رسمياً بالأحرف الأولى، أمس، على اتفاق سلام «تاريخي» ينهي نزاعات في مناطق عدة، لا سيما في إقليم دارفور.

وأقيمت مراسم توقيع رسمية في جوبا برعاية رئيس جنوب السودان سيلفا كير، وحضرت الاحتفال وفود إماراتية وسعودية ومن دول أفريقية. ووقع الاتفاق زعماء خمس جماعات، بينها أربعة من دارفور، وواحدة من المناطق الجنوبية التي تقول إنها مهمشة أيضا، غير أن فصيلين رئيسين آخرين، أحدهما من دارفور والآخر من الجنوب، لم يوقعا.

ووصف جوناس هورنر، كبير محللي شؤون السودان في مجموعة الأزمات الدولية، الاتفاق بأنه «علامة مهمة للغاية على إحراز تقدم في المرحلة الانتقالية في السودان» لكنه قال إنه ليس شاملا كما أن عقبات كبيرة ما زالت قائمة.

ويتيح الاتفاق للجماعات المتمردة تمثيلا سياسيا وتفويضا بصلاحيات واندماجا في قوات الأمن وحقوقا اقتصادية وأراضي وفرصة لعودة النازحين.

وإلى جانب «حركة العدل والمساواة» وقع الاتفاق كل من «جيش تحرير السودان» بقيادة مني مناوي، وهو من إقليم دارفور أيضا، والحركة الشعبية لتحرير السودان-الشمال، بقيادة مالك عقار، في جنوب كردفان والنيل الأزرق. كما وقعت جماعتان أصغر، هما «حركة المجلس الانتقالي» و»تحالف حركة تحرير السودان»، لكن فصيلا رئيسا في الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال وفصيلا من جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور لم يوقعا.

وقال وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح إن الموقعين من الفصائل المتمردة سيحصلون فيما بينهم على الصعيد الوطني على ثلاثة مقاعد في المجلس الحاكم وخمس وزارات ورُبع مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي، البالغة إجمالا 300. وأضاف أن المتمردين سيحصلون أيضا على 40 في المئة من المناصب في حكوماتهم الإقليمية، التي ستحصل على 40 في المئة من الإيرادات المحصلة محليا، وسيدفع صندوق جديد 750 مليون دولار سنويا لمدة 10 سنوات للمناطق الجنوبية والغربية الفقيرة.

وينص الاتفاق على ضرورة تفكيك الحركات المسلحة وانضمام مقاتليها إلى الجيش النظامي الذي سيعاد تنظيمه ليكون ممثلاً لجميع مكونات الشعب السوداني.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking