آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

ما قيمة الصوت العالي لبعض الشخصيات الرافضة في دخول الانتخابات حسب وجهة نظرها أن الصوت الواحد جاء بمرسوم ولا يمثل الأمة، في المقابل يراه البعض أن جميع الاخفاقات التي حدثت في البلاد سببها الصوت الواحد، لكن على مستوى الشخصيات المعروفة خاضت انتخابات الصوت الواحد ولم تتبنَ مشروعا يعالج طموحها، وقبل فض دور الانعقاد تقدم بعض النواب بطلب جلسة خاصة ورفضت لأسباب لائحية، وتعتبر الانتخابات القادمة للمرة الثالثة التي يخوضها الشعب الكويتي، وللتوضيح ان هناك قبولا بفكرة الصوت والثانية معارضون وهؤلاء تبدلت مواقفهم بفعل الزمن واللافت للنظر نشاط بعض الناشطين لم يتوقف أبدا ويكرر عدم ترشيحه، لكن ينتظر أي فرصة لإثبات وجوده، ويعزو بعض المحللين أن الطائفية والقبلية ونائب الخدمات بسبب الصوت الواحد رغم أنها مبررات قديمة ومتكررة، والأهم لماذا لم تبادر هذه الأصوات في تبني خطاب وطني وعقلاني أفضل من المعارضة للسلطة وتحميلها بعض المظاهر السلبية في الانتخابات العامة، بمعنى ليس دوما تكون أفعال السلطة تنحاز للإقصاء، بل المعارضة أحيانا أكثر شمولية وتسلطا منها حين تنفرد بالإصلاح دون أي تقدير لمن يخالفها الرأي أو لمن خاض تجربة الصوت الواحد بلا مقاطعة ولا مكابرة، فلا مانع إن افترضنا السلطة هي السبب أن يشارك الكثير من دعاة «الإصلاح الشامل»، وهذا عنوان قاصر تم نشره في مواقع التواصل للفت الانتباه، وليعمل الجميع في ظل نظامنا الدستوري والديموقراطي والرضوخ التام بأدواته ومبادئه كفانا هيجانا وتحريضا للرأي العام.

***

وفي سياق معارضة تحت قبة عبدالله السالم، تستمر عملية تقديم الاستجوابات، خصوصاً الاستجوابات الموجهة إلى رئيس الحكومة، فالبعض يراها مستحقة والآخرون يرونها انتخابية الهدف منها تجيير بعض الأصوات في مناطق أو دوائر انتخابية تعرف بعمل الانتخابات الفرعية، وهذه آفة متكررة في قانون الانتخابات الذي لم ينجح في محاربة الاجتماعات ذات البعد القبلي، وللأسف يتكرر أحيانا باسم الطائفة أو العائلة الكبيرة لتصفية الأسماء المرغوب في ترشحها في الانتخابات وبعيدا عن فحوى وموضوع الاستجوابات محاولة نيابية للظفر بالتأثير على حكومة الشيخ صباح الخالد، وربما تكون نتيجة سياسة رئيس الحكومة في أزمة الكورونا وما تلاها من قضايا مهمة وبعد إشادة نائب الأمير - حفظه الله - زادت الأطماع لإحراج صباح الخالد الذي أعلن مواجهته للاستجوابات.

***

أخيراً من الاقتراحات التي تقدم اليوم في آخر أعمال مجلس الأمة وفي نهاية الفصل التشريعي كاقتراح لعمال القطاع النفطي وغيره من الاقتراحات الشعبوية، ليتضح لنا وبعد توجيه جمعية المحامين كتبا رسمية لمجلس الأمة، هناك تعمد بعدم طلب قانون المحاماة المدرج على جدول الأعمال فقط لإعادة اعتماد صياغة المادة ١٢ ولا عزاء لزملائنا المحامين من النواب وشكراً..!

مجرد سؤال: يا ترى متى تكون آخر جلسة لهذا المجلس؟ وهل سينتهي في مدته القانونية؟

يعقوب عبدالعزيز الصانع

@ylawfirm

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking