إن كل مواطن مخلص وغيور على وطنه وحريص على تطوره وازدهاره ومضحٍّ بكل ما يملك من أجله ومن أجل تحقيق أهدافه، يؤيد ويدعم استجواب اعضاء مجلس الأمة للوزراء.. لما في ذلك من أهداف وطنية، وقد تم مؤخراً استجواب وزير الداخلية حول بعض الأمور، ولكن الاستجواب حقق نتائج إيجابية، نعتز ونفتخر بها، لما لهذا الرجل من مواقف إيجابية في مسيرته الذاتية.. فالغالبية تابع استجواب وزير الداخلية، وما تضمن من مغالطات واستهجان غالبية أعضاء مجلس الأمة والمواطنين. فقد كان عبارة عن تركيب كلمات وحروف بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، بالاضافة إلى خلط معلومات غير دقيقة وبعيدة عن الاهداف الوطنية المراد بها للاستجواب، مما أثار الدهشة لدى الغالبية، وغير ذلك من الأمور، وهذا ما نتج عنه التصويت لمصلحة وزير الداخلية، الذي يشهد له الجميع بجهوده المخلصة وإنجازاته، ومواقفه المتميزة، منذ توليه عدة حقائب وزارية منذ سنة 2012، فكان مثار إعجاب المواطنين وقبولهم، ولاشك أن هذه السيرة تعدّ إنجازا ناجحا، حيث وهب نفسه وصحته ووقته لعمله، منذ بداية جائحة كورونا وحتى الآن، ووجوده الدائم في ميدان العمل على مخلتف الجبهات، إضافة إلى متابعته الحثيثة والدقيقة على مدار الساعة لشؤون وزارة الداخلية واهتماماتها، وما يتبعها من جهد مضن وشاق في شتى المجالات، فضلاً عن كونه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء.. لا شك ان هذا يستوجب منا أن نشيد بقدراته التي تؤكد بالفعل أنه الرجل المناسب بالمكان المناسب، وبعد هذه التجربة وهذه المواقف، فإنه فعلاً يستحق الثقة الغالية التي نالها بكل فخر واعتزاز من صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وأعاده إلى أرض الوطن سالماً معافى، وكذلك ثقة سمو نائب الأمير ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وفي هذه العجالة، نشيد هنا أيضاً بجهود الفريق عصام النهام وكيل وزارة الداخلية وجميع رجال الأمن المخلصين، على جهودهم ومواقفهم الوطنية.. لخدمة كويت المحبة والعزة والكرامة، لما فيه خير الوطن والمواطنين.. ولنا عودة.

فيصل جاسم البرجس

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking