آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

التخفيف من ثقل الحظر أسعدنا كثيراً، وكلما اقتربنا من العودة لطبيعة الأمور نشعر بالراحة.

لكن هناك متلازمات أتوقَّف عندها بمزيد من التأمل.. إعلان دول عدة عن لقاح مؤكد جرى اختباره ثم الرجوع خطوة بإعلان أنه تحدث تجربته! ثم أخبار تتحدث عن موجة ثانية للفيروس وتحذيرات بأنها ستكون أكثر وأشد من الأولى!

كلما تكرر الحديث بهذه الطريقة، وهذا الشكل، تحسَّست كمامتي.

ليكون الموقف الوحيد لدي هو الثقة بالحكومة، سواء بقرار عودة الحياة النسبي أو القرارات والإجراءات الاحترازية والثقة بها باختيار اللقاح المناسب.

وأتوقّع، ولا يخفى على أحد أن موضوع اعتماد اللقاح في أي حكومة هو أمر سيادي وحساس وشديد الخطورة.

كما أتوقع، ولا يخفى على أحد، أن كل منتج للقاح ـــــ سواء شركة أدوية أو شركة أبحاث أو دولة ـــــ يعمل على التسويق للقاح كمنتج مربح، وحتماً سيستعمل قدراته السياسية والتسويقية والاعلامية بشراسة؛ فالأمر فيه منفعة مادية كبيرة جدا، تفوق كل الصفقات.

لكن قد يفسر بعض العامة التصريحات الطبية المربكة بشكل عشوائي، لتجد النتيجة أن الكثيرين من الأشخاص حولنا نقابلهم باستمرار، لا يرتدون الكمام، وهناك أماكن وشركات لا تُقاس الحرارة عند دخولها!

وبتحليل أكثر دقة، أتناول موضوعاً قرأته عن تناول الحقيقة العلمية بشكل مربك.

قرأت منذ أيام عدة خبراً لطبيب وعالم، قام بالتشكيك في جدوى ارتداء الكمام للوقاية من الاصابة بـ«كورونا»، لأجد في التفاصيل أن الموضوع هو ان بعض الناس يطمئنون أنهم يرتدون الكمام ويتواجدون في التجمّعات، سواء في العمل أو في الأسواق ليكونوا عرضة للإصابة أكثر! لنجد التركيز على تكنيك «المفارقة»، لا الحقيقة العلمية، حتى إن التكنيك نفسه أثير بأشكال مختلفة لنجد التحذير من التحذير من الكمام للتخوّف من اللمس المستمر للكمام باليد الملوثة!

ورغم التركيب الخادع التسويقي وصياغة الموضوعات الشعبوية التي لا تليق بسرد حقائق علمية، لكن الخلاصة أن المعلومات لا تزال تدعم فكرتين أساسيتين، لم يختلف عليهما أي مسؤول:

أولاً: التجمعات ما زالت خطرة وضرورة التباعد والاحتراز.

ثانياً: ارتداء الكمام أمر ضروري، لا يجب التهاون فيه.

توقفنا عن السلام باليد، لكن أحدهم مد يده ليسلم عليّ، وبشكل عفوي مددت يدي لأسلم عليه، ولم استوعب إلا بعد أن سلّمت وصرت قلقا حتى مشي ورحت أغسل يدي بالصابون، ثم بالمعقّمات الكحولية، مردداً أغنية السيدة وردة: «حتى السلام بالإيد بقى شيء علينا جديد».

تمنياتي لكم أعزائي بالسلامة.

صالح الغازي

@salehelghazy

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking