آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

141217

إصابة مؤكدة

871

وفيات

134033

شفاء تام

بِرك الصرف في كل مكان! (تصوير: محمود الفوريكي)

بِرك الصرف في كل مكان! (تصوير: محمود الفوريكي)

خالد الحطاب -

تتحوّل خيطان، إن لم تكن قد تحوّلت بالفعل، إلى جليب شيوخ جديدة، لا سيما القطعة رقم 6، بما فيها من أسواق عشوائية، تبيع خضرواتٍ وفواكهَ وسلعاً متنوعةً مجهولة المصدر، بالإضافة إلى سرقة الاتصالات الدولية.

واستمرار الحال في قطعة 6 على الوضع الحالي يُذكّر بتغوّل ظاهرة جليب الشيوخ من التكدّس السكاني والمخالفات والتلوث البيئي وعدم السيطرة على المنطقة، رغم أن منطقة خيطان بقطعها الـ10 تعتبر من المناطق المميزة، ولديها وسط تجاري وتوزيع سكاني، يشمل مواطنين ومقيمين.

والداخل إلى القطعة السادسة من خيطان المعروفة بمنطقة البيوت العربية يعلم جيداً أنه سيدخل عالماً آخر من السلبيات، تتحمّله الجهات الحكومية ككل، بدءاً من وزارة الأشغال التي تهمل إصلاح الطرق الداخلية، والصرف الصحي الذي يغرق الشوارع هناك ويصدر روائح كريهة على مدار الساعة من دون حسيب أو رقيب، حيث أشار السكان لـ القبس إلى أن لا فائدة من الشكاوى المقدمة أو البلاغات!

طرق مدمَّرة

وساهم الصرف الصحي وجريانه في الطرقات إلى تدميرها وانتشار الحفر باتساع 4 أمتار عرضاً، ونحو متر عمقاً، حتى باتت الطرق لا تدخلها السيارات وتحوّلت إلى أسواق عشوائية بنكهات الروائح والانبعاثات الضارة والتلوث البيئي.

وكشفت جولة القبس عن غياب رقابة بلدية الكويت على الشوارع الداخلية للقطعة، وسوء حال النظافة وعدم قيام العمالة بنقل القمامة، حيث كان تكدّسها واضحاً أمام البيوت، وفي كل الزوايا.

وعن الاسواق العشوائية التي تبيع كل ما يمكن تخيّله، رصدت الجولة بيع فواكه وخضروات بأسعار منخفضة من قبل باعة جائلين، عرب وآسيويين، في حين أشار أصحاب محال الخضار في المنطقة ذاتها إلى أن هؤلاء الباعة يحصلون على البضائع منهم أو من أماكن أخرى بأسعار منخفضة جدّاً لاقتراب موعد إتلافها، لوجودها أكثر من 3 أيام، وهو ما يشجّع المارة على شرائها، بغض النظر عن المصدر.

بضائع متنوّعة

وتتسع رقعة السوق بعد العصر في القطعة 6 من خيطان، حيث يأتي كل شخص من الباعة لبيع ما قام بجمعه في الصباح، سواء أطعمة جاهزة أو خضروات وفواكه ومواد غذائية من زيوت ومعلّبات، بعضها منتهي الصلاحية، وآخر قريب الانتهاء، ويُباع بأسعار زهيدة، مقارنة بسعره الحقيقي، حيث إن أغلى سلعة غذائية قيمتها 500 فلس فقط، في حين إن سعرها الأصلي قد يصل إلى ثلاثة أضعاف هذا السعر.

وتُباع في السوق هواتف، ربما تكون مسروقة وبطاقات وخطوط وأدوات حادة من سكاكين وسواطير وجاكات للسيارات وبعض المواد التموينية، مثل الحليب والطحين.

شارع داخلي

وفي نهاية الشارع المخصص للسوق العشوائي الغارق بالصرف الصحي هناك مدخل صغير «سكة» بين البيوت، يتجمع فيها آسيويون بكثرة، ويراقبون أي غريب يقترب منها، وبعد الحديث معهم تبيّن أن هناك هواتف توفّر اتصالات دولية بأسعار منخفضة، مقارنة بالدقيقة المحلية العادية.

السكان متعايشين مع الوضع


الموز على الرصيف


فواكه وسلع أخرى


طرق «جانبية» للاتصالات


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking