آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

جاءت في وقتها، وأصابت هدفها، وحقَّقت رجاءها.. هكذا كانت كلمة سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، التي وجّهها للشعب الكويتي في أول خطاب رسمي له كنائب للأمير.. ولا عنوان أصدق لوصف كلمته أمس، سوى بـ«التدخُّل الحاسم» من سموه ـــــ حفظه الله ورعاه ـــــ لإنهاء الجدل، ووضع النقاط على الحروف، ووأد محاولات البعض لزعزعة استقرار البلاد، وتأكيده محاسبة كل فاسد، مهما كان اسمه أو منصبه.

لقد استطاع سمو نائب الأمير، بحكمة فائقة، إخماد فتنةٍ كادت تفلت نارها إلى الجسد الكويتي، حيث ظنّ أصحاب هذه التسجيلات المسربة، بنشرهم إياها في هذا التوقيت السياسي الحرج، بعد العارض الصحي الذي ألمّ بسمو الأمير ـــــ حفظه الله ورعاه ـــــ وسفره إلى الولايات المتحدة، أن الساحة أصبحت صافية لبث فتنتهم، غير أن سمو نائب الأمير سرعان ما أبطل مخططهم الخبيث، وأرسل رسالة لأهل الكويت قاطبة: لا تقلقوا، فالبلد في أيدٍ أمينة.

يا سمو نائب الأمير.. إن خطابكم هذا كان كالبلسم الذي يُهدئ القلوب، وكالندى في يوم قاحل.. وسرعة استجابتكم لا تدل إلا على قربكم الشديد من هموم أبنائكم المواطنين، وقدرتكم على استشعار ما يقلقهم، وسعيكم على بث الطمأنينة والأمان في نفوسهم، متى ما احتاج أبناؤكم المواطنون ذلك.

إن كل كلمة جاءت في خطابكم الكريم سيضعها الكويتيون الأوفياء نبراساً لهم، فهو بحقّ خطاب أبوي تلقفه الكويتيون على نحو كامل، وقد تجلّى ذلك عندما اجتمع الكويتيون كعائلة واحدة على جملة: «سمعاً وطاعة»؛ وإذ نكررها بما نملكه من محبة وتقدير ووفاء: السمع والطاعة يا سمو نائب الأمير.

القبس


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking